أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
كثير هذا ضعيف
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
وهو ضعيف
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ
وهو ضعيف
فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنْ نَهَارٍ لَا يَسْأَلُ فِيهَا عَبْدٌ شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ
قد ضعف كثير رواية كثير
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
أنكر جماعة تحسينه على الترمذي
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
في إسناده كثير ضعيف
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ إِلَّا شَرْطًا حَرَّمَ حَلَالًا ، وَأَحَلَّ حَرَامًا
وهو ضعيف
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ إِلَّا شَرْطًا حَرَّمَ حَلَالًا ، وَأَحَلَّ حَرَامًا
كثير بن عبد الله ضعيف عند الأكثر لكن البخاري ومن تبعه كالترمذي وابن خزيمة يقوون أمره
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
أَلَا إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا وَلَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى زَحمَوَيهِ ثَنَا هُشَيمٌ عَن طَلحَةَ أَبِي مُحَمَّدٍ مَولَى
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
أَلَا إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا إِنَّهُ لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بنُ سَهلٍ الجُندَيسَابُورِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رُشَيدٍ ثَنَا مُجَّاعَةُ بنُ الزُّبَيرِ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
وَإِنَّهُ لَتَحْتَ جِرَانِ نَاقَتِهِ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَلمٍ ثَنَا سَهلُ بنُ عُثمَانَ ثَنَا حَفصٌ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ عَنِ الحَسَنِ عَن عَمرِو بنِ خَارِجَةَ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمْ وَرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
اللَّهُمَّ انْصُرْ عَلِيًّا
سنده واهي
إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ وَمَنْ يُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ الَّتِي كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ وَيَحْتَسِبُ صَوْمَهُ
في إسناده العباس بن الفضل الأزرق وهو ضعيف
تَمَثَّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَابِ وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا
ورجاله ثقات
مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
مرسل
حَمَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلَّ نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ بَرِيدًا لَا يُحْبَطُ شَجَرُهُ
وفي إسناد حديثه اختلاف
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
في سنده عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وهو متروك
إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
علته الاختلاف في سنده
إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
سند جيد
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ الْجَنَّةِ وَذَكَرَ الْحَوْضَ فَقَالَ : فِيهَا فَاكِهَةٌ
علته الاختلاف في سنده
هَكَذَا يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ دِينَ اللهِ فِي يُسْرٍ ثَلَاثًا وَخَرَجْتُ مِنَ الْبَابِ فَانْطَلَقْتُ
عاصم مختلف في الاحتجاج به وقال الدارقطني إنه تفرد به
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَهُ الْمَاءُ فَإِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ غَمَسَ أَيْدِيَهُنَّ فِيهِ
منقطع
وَلَّانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا ثَوْبَيْنِ مُعَقَّدَيْنِ فَكَسَوْتُهُمَا كَيْسَانَ مَوْلَايَ
قال أبو حاتم إنه أخطأ فيه يعني رواية الحديث بغير عتاب بن أسيد فأسقط منه رجلا وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره عن خالد فزادوا فيه بعد عمرو سمعت عتاب بن أسيد وهو الصواب
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
فيه انقطاعا
قَدِمَ وَفْدٌ مِنْ ثَقِيفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَمَضَانَ
اختلف في حديثه على ابن إسحاق اختلافا كثيرا وأصحها رواية إبراهيم بن سعد عنه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا الطَّلَاقُ بِيَدِ مَنْ أَخَذَ السَّاقَ
هذه أباطيل وعجائب
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا الطَّلَاقُ بِيَدِ مَنْ أَخَذَ السَّاقَ
إسناده ضعيف
ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا بِحَقِّهِ
في سنده الفضل بن المختار وهو ضعيف
إِلَى أَبِي بَكْرٍ " ، فَإِذَا قَبَضَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ فَإِلَى مَنْ
إسناده ضعيف
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلَا يُصَلِّي بَعْدَهَا
سند ضعيف
أَرْبَعٌ بِأَرْبَعٍ
إسناده ضعيف