أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
قيل إن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة لكن أثبت سماعه لهذا الحديث منه الكرابيسي وعلى تقدير أنه أرسله عنه فالمرسل حجة عند المخالفين وعندنا أيضا إذا اعتضد
أَنَّهُ وَضَّأَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذٍ ، فَتَوَضَّأَ
هذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ
هذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
هذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
هذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه
لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ
هذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
هذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه
لَوْ كَانَ الْعُسْرُ فِي جُحْرٍ لَدَخَلَ عَلَيْهِ الْيُسْرُ حَتَّى يُخْرِجَهُ
إسناده ضعيف
الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا فِي الْبَيْعِ تَرَادَّا الْبَيْعَ
رواته ثقات لكن اختلف في عبد الرحمن بن صالح وما أظنه حفظه فقد جزم الشافعي أن طرق هذا الحديث عن ابن مسعود ليس فيها شيء موصول وذكره الدارقطني في علله فلم يعرج على هذه الطريق
الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا فِي الْبَيْعِ تَرَادَّا الْبَيْعَ
رواته ثقات لكن اختلف في عبد الرحمن بن صالح وما أظنه حفظه فقد جزم الشافعي أن طرق هذا الحديث عن ابن مسعود ليس فيها شيء موصول وذكره الدارقطني في علله فلم يعرج على هذه الطريق
كَانُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلْنَاهُ
فيه محمد بن الفضل بن عطية وهو ضعيف وقد تفرد به
إِنَّ أَحَبَّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا تُعُبِّدَ بِهِ
في إسناده ضعف
إِنَّ أَحَبَّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا تُعُبِّدَ بِهِ
سنده ضعيف جدا
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
فيه معاوية ابن يحيى وهو ضعيف
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
إسناده ضعيف جدا
الْحَمْدُ لِلهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ
وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
وقال ابن المنير ورد حديث بلفظ الترجمة لكنه لم يوافق شرط البخاري فاستقرأ معناه من حديث الباب
وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا
هذا أصح مما أخرج الطبراني في الأوسط من طريق أبي وائل عن ابن مسعود قال بينما نحن عند النبي على حراء
لَقَدْ وُقِيتُمْ شَرَّهَا كَمَا وُقِيَتْ شَرَّكُمْ
هذا أصح مما أخرج الطبراني في الأوسط من طريق أبي وائل عن ابن مسعود قال بينما نحن عند النبي على حراء
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
رواته ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا جُلُوسُهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
وهو منقطع
كَانَ إِذَا كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ
وهو منقطع
يَا أَبَا يَزِيدَ ، لَوْ رَآكَ رَسُولُ اللهِ لَأَحَبَّكَ
أورد ذلك أحمد في الزهد بسند جيد
إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ
وأخرجه البزار والطبراني من حديث ابن مسعود موقوفا ومرفوعا وطريق الموقوف أقوى
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ الأَعرَجُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المَدَائِنِيُّ ثَنَا وَرقَاءُ عَنِ الأَعمَشِ
وأخرجه البزار والطبراني من حديث ابن مسعود موقوفا ومرفوعا وطريق الموقوف أقوى
مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا ، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا
سند واه
نُهِينَا عَنِ التَّبَقُّرِ
حاصل أن أبا حمزة زاد لشعبة في الإسناد قوله عن أبيه بخلاف أبي التياح فإنه قال عن رجل من طيء عن عبد الله ولم يقل عن أبيه والضمير في الرواية لابن الأخزم لا لأبي حمزة فأما أبو حمزة فإن
نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ
اختلف شعبة وسفيان عليه في سند الحديث
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ قَوْمٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ عُذِّبُوا فِي النَّارِ بِرَحْمَةِ اللهِ
من مناكيره
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُعْطُونَ الضَّعِيفَ مِنْهُمْ حَقَّهُ
وإسناده قوي
الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَسَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
سنده ضعيف
إِنَّ الْوَلَاءَ لَيْسَ بِمُنْتَقِلٍ
في سنده المغيرة بن جميل وهو مجهول
هُوَ أَثَارَةٌ مِنْ عِلْمٍ
ليس بثابت
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خَمْسَ عَشْرَةَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
رواية خمسة عشر شاذة لمخالفتها
لَمَّا بَلَغَ أَصْحَابَ عَلِيٍّ حِينَ سَارُوا إِلَى الْبَصْرَةِ أَنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ قَدِ اجْتَمَعُوا لِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ شَقَّ عَلَيْهِمْ
في سنده إسماعيل بن عمرو البجلي وفيه ضعف
الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا
لفظة أبوها غير محفوظ
كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ
في إسناده موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْهِمْيَانِ لِلْمُحْرِمِ بَأْسًا
روي من طريق الثوري عن ابن إسحاق عن ابن عطاء به من قول عطاء ومن طريق شريك عن أبي إسحاق عن عطاء وربما ذكره عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به والأول أصح
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْهِمْيَانِ لِلْمُحْرِمِ بَأْسًا
وابن عدي من طريق صالح مولى التوأمة عن ابن عباس وهو ضعيف
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْهِمْيَانِ لِلْمُحْرِمِ بَأْسًا
أصح يعني أصح من أثر عطاء عن ابن عباس