أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا خَلَصَ لَهُ
إسناد جيد
مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ
سند ضعيف
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : " إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا هِي حَقٌّ فَاعْقِلُوهَا
سند جيد
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُتِيتُ فَانْطُلِقَ بِي إِلَى جَبَلٍ وَعْرٍ ، فَقِيلَ اصْعَدْ ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَسْتُ أَسْتَطِيعُ الصَّعُودَ
سند جيد
خَيْرُ الذَّبْحِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ
وفي إسناده عفير بن معدان وهو ضعيف
خَيْرُ الذَّبْحِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ
وفي إسناده عفير بن معدان وهو ضعيف
رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي
سنده ضعيف
مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَا يَمْسَحُهُ إِلَّا لِلهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ
سنده ضعيف
اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا ثَلَاثًا ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا سَمْنًا وَلَبَنًا وَشَحْمًا وَلَحْمًا
سنده ضعيف
مَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ
سند ضعيف
إِنَّ إِبْلِيسَ لَمَّا أُنْزِلَ إِلَى الْأَرْضِ
فيه علي بن يزيد الهاني وهو ضعيف
مَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ قَطُّ إِلَّا أَمَرَنِي بِالسِّوَاكِ
وأخرجه الطبراني من وجهين آخرين ضعيفين
إِنَّمَا عَلَيْنَا الْوُضُوءُ فِيمَا يَخْرُجُ ، وَلَيْسَ عَلَيْنَا فِيمَا يَدْخُلُ
وإسناده أضعف أي إسناد حديث أي أمامة من الأول
يَا سَعْدُ ، أَعِنْدِي تَمَنَّ الْمَوْتَ
سند لين
تَسَوَّكُوا ، فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
وأخرجه الطبراني من وجهين آخرين ضعيفين
مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْعَدَاوَةِ
سند ضعيف
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ
رجاله ثقات
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
سند ضعيف
إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ ، فَسَوَّيْتُمِ التُّرَابَ عَلَى قَبْرِهِ
وإسناده صالح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
إسناده ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِنِصْفِ مُدٍّ
وفي إسناده الصلت بن دينار وهو متروك
مَنْ دَخَلَ النَّخْلَ فَهُوَ آمِنٌ
إسناده ضعيف
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ ، إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا " سَبْعِينَ مَرَّةً . ثُمَّ يَقُولُ : سَبْعِينَ بِسَبْعِمِائَةٍ " لَا خَيْرَ لِمَنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ فِي يَوْمٍ
سنده ضعيف جدا
مَا مَعَكَ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ وَتُعْطِيهَا
ضعيف السند
كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا عِنْدَ دَارِ يَعْلَى بْنِ مُنَبِّهٍ اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ وَدَعَا
وهذا وهم ممن دون عمرو بن علي فقد أخرجه النسائي عنه فقال عن أمه ولم يقل عن أبيه وكذا أخرجه البخاري في تاريخه عن أبي عاصم وكذا أخرجه البغوي والطبري من طريق أبي عاصم وكذا أخرجه عبد ال
إِذَا سَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ رَأَيْنَا بَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ ، وَبَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ
فيه ملازم بن عمرو
قَدْ أَمَّرْتُكَ عَلَى أَصْحَابِكَ
في إسناده من لا يعرف
إِنَّمَا أَعْطَيْتُكُمْ مَا تُرْزَؤُونَ وَلَمْ أُعْطِكُمْ مَا تَرْزَؤُونَ
مرسل
مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
صحف بعض رواته في اسم أبيه وأسقط منه والحديث للأرقم بن أبي الأرقم لا لابنه عثمان
مَا تَضْحَكُونَ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ
وصححه الضياء في أحكامه
أَتَى عَبْدُ اللهِ أَبَا مُوسَى فَتَحَدَّثَ عِنْدَهُ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
رجاله ثقات
لَيْسَ عَامٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَا عَامٌ خَيْرٌ مِنْ عَامٍ ، وَلَا أُمَّةٌ خَيْرٌ مِنْ أُمَّةٍ ، وَلَكِنْ ذَهَابُ خِيَارِكُمْ وَعُلَمَائِكُمْ
سند جيد
لَا تَحْلِفُوا بِحَلِفِ الشَّيْطَانِ أَنْ يَقُولَ أَحَدُكُمْ : وَعِزَّةِ اللهِ
في المسعودي ضعف وعون عن عبد الله منقطع
التَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِنْ قَبِلَهَا مَا لَمْ يَخْرُجْ إِحْدَى ثَلَاثٍ
أخرجه الطبري بسند جيد من طريق أبي الشعثاء عن ابن مسعود بسند جيد
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
سند رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا
التَّثَاؤُبُ وَالْعُطَاسُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
سنده ضعيف وله شاهد عن ابن مسعود في الطبراني لكن لم يذكر النعاس وهو موقوف وسنده ضعيف أيضا
لَوْ قَرَأْتُهَا فَاسْعَوْا لَسَعَيْتُ حَتَّى يَسْقُطَ رِدَائِي
ورجاله ثقات إلا أنه منقطع
تَعْتَدُّ عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ
الطبري بسند لا بأس به عن علي إن مضت أربعة أشهر ولم يفئ طلقت طلقة بائنة
الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَهَا السَّكَنُ ، وَالنَّفَقَةُ
هذا منقطع لا تقوم به حجة
هَذِهِ رِكْسٌ ، ائْتِنِي بِحَجَرٍ
قيل إن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة لكن أثبت سماعه لهذا الحديث منه الكرابيسي وعلى تقدير أنه أرسله عنه فالمرسل حجة عند المخالفين وعندنا أيضا إذا اعتضد