المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
المعجم الكبيرضعيف

مَنْ قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ

سند ضعيف

المعجم الكبير

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي قَطُّ

أخرجه سيف بن عمر في الفتوح عن سهل بن يوسف وهو أولى من السند الذي قبله

المعجم الكبير

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي قَطُّ

خالد بن عمرو متروك واهي جدا

المعجم الكبيرضعيف

نَهَى عَنْ قَتْلِ النَّمْلَةِ وَالنَّحْلَةِ وَالْهُدْهُدِ وَالصُّرَدِ وَالضُّفْدَعِ

وفيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد وهو ضعيف

المعجم الكبير

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا

زادها وإنما الأعمال بالخواتيم أبو غسان وهو ثقة حافظ فاعتمده البخاري

المعجم الكبير

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

زادها وإنما الأعمال بالخواتيم أبو غسان وهو ثقة حافظ فاعتمده البخاري

المعجم الكبير

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

زادها وإنما الأعمال بالخواتيم أبو غسان وهو ثقة حافظ فاعتمده البخاري

المعجم الكبير

لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا ، فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ

إسناد حديث ابن عباس أصلح من إسناد سهل

المعجم الكبير

مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ

فيه عبد الرحمن بن سعيد الأنصاري متروك ومتهم أيضا

المعجم الكبيرضعيف

التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

وإسناده ضعيف

المعجم الكبير

مِنْ خِلَالِ الْمُنَافِقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ

إسناده لا بأس به ليس فيهم من أجمع على تركه

المعجم الكبير

كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ يُحْسِنُ الصَّلَاةَ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَبَعَثَهُ فِي لِقَاحٍ لَهُ بِالْحَرَّةِ

إسناد صالح

المعجم الكبيرضعيف

كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ يُحْسِنُ الصَّلَاةَ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَبَعَثَهُ فِي لِقَاحٍ لَهُ بِالْحَرَّةِ

موسى ضعيف ولكن تابعه يزيد بن رومان

المعجم الكبير

يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ ، فَيَعَضُّهُ عَضَّ الْفَحْلِ ، أَوْ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ

صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية التميمي روى عن عميه سلمة عمه سلمة بن أمية ويعلى عمه يعلى بن أمية ابني أمية حديث الثنية وعنه به عطاء بن أبي رباح قاله محمد بن إسحاق عنه ورواه غير و

المعجم الكبير

بَخٍ بَخٍ بَخٍ ، نِعْمَ الْحَيُّ عَنَزَةُ مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ

وفي الإسناد من لا يعرف

المعجم الكبير

بَخٍ بَخٍ بَخٍ ، نِعْمَ الْحَيُّ عَنَزَةُ مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ

في إسناده مجاهيل

المعجم الكبير

مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ بَعَّدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ بُعْدَ غُرَابٍ طَارَ

ومداره على ابن لهيعة فرواه ابن وهب وجل أصحابه عنه هكذا ورواية ابن وهب في مسند أبي يعلى وقال عبد الله بن يزيد المقرئ عنه بهذا الإسناد عن سلمة بن قيصر عن أبي هريرة

المعجم الكبير

يَا مُعَاذُ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي ، وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَنْ قَوْمِكَ

هذا الإسناد مع إرساله أصح من إسناد معاذ عن سليم فهو منقطع

المعجم الكبير

يَا مُعَاذُ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي ، وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَنْ قَوْمِكَ

ومنهم من قال عن معاذ بن رفاعة أن رجلا من بني سلمة جاء فذكره وهو الأكثر في الروايات وصورته مرسل

المعجم الكبير

يَا مُعَاذُ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي ، وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَنْ قَوْمِكَ

مرسل

المعجم الكبير

أَنَّ بَطْنًا مِنْ فَهْمٍ كَانُوا يُؤَدُّونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ نَحْلٍ لَهُمْ ، مِنْ كُلِّ عَشْرِ قِرَبٍ قِرْبَةً

قال الدارقطني يروى عن عبد الرحمن بن الحارث وابن لهيعة عن عمرو بن شعيب مسندا ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن شعيب عن عمر مرسلا قلت فهذه علته وعبد الرحمن وابن لهيعة ليسا من أه

المعجم الكبيرضعيف

أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَحْمَ حُبَارَى

وإسناده ضعيف

المعجم الكبير

إِذَا لَمْ تُحِلُّوا حَرَامًا ، وَلَمْ تُحَرِّمُوا حَلَالًا ، وَأَصَبْتُمُ الْمَعْنَى ، فَلَا بَأْسَ

طريقالحديث واهية واختلف في صحابيه فقيل أكيمة وقيل سليم وقيل عبد الله والاضطراب فيه منتشر

المعجم الكبير

أَيُّهَا النَّاسُ ، كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الِاسْتِمْتَاعِ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ ، أَلَا وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

مَنْ كَانَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً إِلَى أَجَلٍ فَلْيُعْطِهَا مَا سَمَّى لَهَا ، وَلَا يَسْتَرْجِعْ مِمَّا أَعْطَاهَا شَيْئًا ، وَيُفَارِقْهَا

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدٍ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةُ عَن سُفيَانَ بنِ سَعِيدٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَذِنَ لَهُمْ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ عَن عُمَارَةَ بنِ غَزِيَّةَ عَنِ الرَّبِيعِ بنِ سَبرَةَ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْمُتْعَةِ عَامَ الْفَتْحِ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ يَوْمَ الْفَتْحِ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

نَهَى يَوْمَ الْفَتْحِ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

نَهَى عَنْهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِيهِ يُحَرِّمُهَا

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ

أولى من رواية ابى حنيفة عن يونس بن ابى اسحاق عن ابيه عن الربيع

المعجم الكبير

نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

المعجم الكبير

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالِاسْتِمْتَاعِ فِي فَتْحِ مَكَّةَ ، فَاسْتَمْتَعْنَا مِنَ النِّسَاءِ ، ثُمَّ نَهَانَا عَنْهُ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر