أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
مَا لَكُمْ تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا ؛ اسْتَاكُوا
معاوية بن هشام سيئ الحفظ
فَقُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ
مرسل قوي الإسناد
فَعَاشَ حَمِيدًا ، وَقُتِلَ شَهِيدًا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ
مرسل قوي الإسناد
يَا ثَابِتُ بْنَ قَيْسٍ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ
مرسل قوي الإسناد
يَا ثَابِتُ بْنَ قَيْسٍ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ
تفرد سعيد بن عفير بقوله عن ثابت وإلا فقد تابعه إسماعيل بن أبي أويس وجويرية بن أسماء لكن قالا عن مالك عن الزهري عن إسماعيل بن محمد بن ثابت أن ثابت بن قيس قال يا رسول الله فذكره مرسل
فَعَاشَ حَمِيدًا ، وَقُتِلَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ
مرسل قوي الإسناد
فَعَاشَ حَمِيدًا ، وَقُتِلَ شَهِيدًا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ
مرسل قوي الإسناد
يَا ثَابِتُ أَلَيْسَ تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ
مرسل قوي الإسناد
لَسْتَ مِنْهُمْ ، بَلْ تَعِيشُ بِخَيْرٍ ، وَتَمُوتُ بِخَيْرٍ ، وَيُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ
مرسل قوي الإسناد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
له حديث واحد مختلف في إسناده من رواية ابن أبي حبيبة وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ خَطِيبًا فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ
فيه خلاف كثير
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُرْتَشِيَ
في إسناده ليث بن أبي سليم وذكر البزار أنه تفرد به
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي ثَلَاثَةً : الْخَطَأَ ، وَالنِّسْيَانَ
في إسناده ضعف
ثَلَاثٌ لَا يَمْنَعْنَ الصِّيَامَ : الْحِجَامُ ، وَالْقَيْءُ
وعن ثوبان أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط بسند ضعيف في ترجمة محمد بن الحسين بن قتيبة
لَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحًا بِقُدُومِ جَعْفَرٍ ، أَوْ فَتْحِ خَيْبَرَ ، فَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ
مرسل
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمِّيهِ أَبُو الْمَسَاكِينِ
إبراهيم المخزومي هو ابن الفضل ويقال ابن إسحاق المخزومي مدني ضعيف
إِنَّ لِي أَسْمَاءً ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ
أما قوله الذي ليس بعده نبي فظاهره الإدراج أيضا لكن في رواية ابن عيينة عند الترمذي وغيره بلفظ الذي ليس بعدي نبي وفي رواية نافع بن جبير فإنه عقب الأنبياء وهو محتمل للرفع والوقف
إِنَّ لِي أَسْمَاءً ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ
أما قوله الذي ليس بعده نبي فظاهره الإدراج أيضا لكن في رواية ابن عيينة عند الترمذي وغيره بلفظ الذي ليس بعدي نبي وفي رواية نافع بن جبير فإنه عقب الأنبياء وهو محتمل للرفع والوقف
إِنَّ لِي أَسْمَاءً ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ
أما قوله الذي ليس بعده نبي فظاهره الإدراج أيضا لكن في رواية ابن عيينة عند الترمذي وغيره بلفظ الذي ليس بعدي نبي وفي رواية نافع بن جبير فإنه عقب الأنبياء وهو محتمل للرفع والوقف
لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي ، الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ
أما قوله الذي ليس بعده نبي فظاهره الإدراج أيضا لكن في رواية ابن عيينة عند الترمذي وغيره بلفظ الذي ليس بعدي نبي وفي رواية نافع بن جبير فإنه عقب الأنبياء وهو محتمل للرفع والوقف
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
ذكر غير واحد أن الزهري تفرد بالرواية عنه
أَعْطُونِي رِدَائِي ، لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ
ذكر غير واحد أن الزهري تفرد بالرواية عنه
لِلهِ أَعْطُونِي رِدَائِي ، لَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ
ذكر غير واحد أن الزهري تفرد بالرواية عنه
أَعْطُونِي رِدَائِي ، لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ
ذكر غير واحد أن الزهري تفرد بالرواية عنه
أَعْطُونِي رِدَائِي ، لَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ
ذكر غير واحد أن الزهري تفرد بالرواية عنه
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
فيه الواقدي
إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رجاله ثقات إلا أن عراك بن مالك عن أبي ذر منقطع
يَا مُعَاذُ إِنِّي مُرْسِلُكَ إِلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ
أباطيل وعجائب
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
أفاد العقيلي أن السند مضطرب وكلام الذهبي لا يفيد ذلك
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ فَصَبَرَ عَلَيْهِمْ وَاحْتَسَبَهُمْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
ليس فيه ما يصلح للاحتجاج به
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ فَصَبَرَ عَلَيْهِمْ وَاحْتَسَبَهُمْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
في سندهما ناصح بن عبد الله وهو ضعيف جدا
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ فَصَبَرَ عَلَيْهِمْ وَاحْتَسَبَهُمْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
ذكر هذا الحديث ثم قال وليس في شيء من هذه الطرق ما يصلح للاحتجاج
غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
غَطِّ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدُ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
غَطِّهَا فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
خَمِّرْ فَخِذَكَ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
غَطِّ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدُ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
في إسناد حديثه اختلاف كثير