أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ السَّبْتَ وَالْأَحَدَ وَالِاثْنَيْنِ
روي موقوفا وهو أشبه
إِنَّ لِي أَسْمَاءً » « أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ
أما قوله الذي ليس بعده نبي فظاهره الإدراج أيضا لكن في رواية ابن عيينة عند الترمذي وغيره بلفظ الذي ليس بعدي نبي وفي رواية نافع بن جبير فإنه عقب الأنبياء وهو محتمل للرفع والوقف
لَلَّهُ أَنْزَلَ اسْمَ أَبِي بَكْرٍ مِنَ السَّمَاءِ الصِّدِّيقُ
رجاله ثقات
لَوْ مَكَثَ كَذَا وَكَذَا مَا طَافَ حَتَّى أَطُوفَ
موسى بن عبيدة الربذي أحد الضعفاء
أَيُّكُمْ يَتْبَعُنِي إِلَى وَفْدِ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ
سند ضعيف
جَعَلَ أَبُو أَبِي عُبَيْدَةَ يَتَصَدَّى لِأَبِي عُبَيْدَةَ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَجَعَلَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَحِيدُ عَنْهُ ، فَلَمَّا أَكْثَرَ ، قَصَدَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فَقَتَلَهُ
هذا معضل
جَعَلَ أَبُو أَبِي عُبَيْدَةَ يَتَصَدَّى لِأَبِي عُبَيْدَةَ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَجَعَلَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَحِيدُ عَنْهُ ، فَلَمَّا أَكْثَرَ ، قَصَدَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فَقَتَلَهُ
منقطعا
قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ
الإسناد جيد
إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ ، فَقَدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ كِتَابَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
في سنده مقال
مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ
رواه عبد الصمد عن شعبة فقال عن مالك أو أبي بن مالك ورواه خالد بن الحارث عن شعبة فقال عن رجل ولم يسمه ورواه شبابة عن شعبة فقال عمرو بن مالك والأول أصح عن قتادة يعني هذه الرواية
يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ يَوْمًا " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَيَوْمَيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَثَلَاثَةً
في إسناده جهالة واضطراب
صَلَّى فِي بَيْتِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : يَوْمًا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَيَوْمَيْنِ
في إسناده جهالة واضطراب
وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الْبُرَّ وَالتَّمْرَ وَالزَّبِيبَ
قال ابن منده خطأ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
رواته ثقات
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي
هذا حديث منكر
لَا بُدَّ مِنْ صَلَاةٍ بِلَيْلٍ ، وَلَوْ نَاقَةٍ
وقد وهم من جعله صحابيا وإنما هو تابعي صغير مشهور بذلك
يَا أَسْلَعُ ، قُمْ فَارْحَلْ
وفيه الربيع بن بدر وهو ضعيف
يَا أَسْلَعُ ، قُمْ أَرِنِي كَيْفَ كَذَا وَكَذَا
وفيه الربيع بن بدر وهو ضعيف
يَا أَسْلَعُ ، مَا لِي أَرَى رِحْلَتَكَ تَغَيَّرَتْ
والهيثم بن رزيق الراوي له عن أبيه عن الأسلع هو وأبوه مجهولان والعلاء بن الفضل المنقري راويه عن الهيثم فيه ضعف وقد قيل إنه تفرد به
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَرَأَ سُورَةَ : الرُّومِ
وسقط من إسناده رجل وقد رواه الحفاظ من طريق عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل له صحبة ومنهم من سماه الأغر كما تقدم في ترجمته وتفرد أبو الأشهب بإسقاط الصحابي فصارت روايته معتم
يُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضَّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا
وهذا الحديث يقتضي أن يكون أسعد بن زرارة عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم وليس كذلك لأن الروايات في أنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مشهورة فلعله كان فيه سعد بن زرارة بغير أ
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فَقْمَيْهِ وَفَخِذَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
سند جيد
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
ومداره على عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
ومداره على عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا وَيُصَلِّي بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
إسناد ضعيف
أَنَّهُ جَعَلَهُ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ ، فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى فَرْجِ الْغُلَامِ ، فَإِذَا رَآهُ قَدْ أَنْبَتَ الشَّعَرَ ضَرَبَ عُنُقَهُ
إسناد ضعيف
إِنَّ الْمَرَضَ لَيُذْهِبُ الْخَطَايَا كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ
فيه انقطاع بين خالد وأسد
أُتِيَ بِشَارِبٍ وَهُوَ بِخَيْبَرَ فَحَثَى فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ
هذا وهم من الطبراني أو من شيخه فالحديث من مسند عبد الرحمن بن أزهر لا من مسند أزهر
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ، ثُمَّ صَلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
وفيه انقطاع
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ
وفي الباب مما لم يذكره عن جابر عند مسلم وذكر عدة طرق وبلال عند الطبراني وغيره فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ
أخطأ ابن لهيعة في رفعه
الْأَزْدُ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ
في إسناده ضعف
إِنَّكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ سَتَحْلِبُونَ وَتُصَلُّونَ
يحيى ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ عَرْضًا ، وَيَشْرَبُ مَصًّا
منقطع
أَنْتَ أَحَقُّ النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
لا يصح
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
لا يصح
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
لا يصح
كُلُّ مَا قُطِعَ مِنَ الْحَيِّ ، فَهُوَ مَيِّتٌ
إسناده ضعيف
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ ، وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
إسناده ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ
رجاله ثقات