أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
مَا أَنَا فَتَحْتُهَا ، وَمَا أَنَا سَدَدْتُهَا
إسناده قوي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ
ضعفه أهل العلم لضعف في بعض رواته واختلاف في إسناده
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
قيل الصواب فيه عن ربعي عن رجل من الصحابة مبهم ولا يقدح ذلك في صحته
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
قيل الصواب فيه عن ربعي عن رجل من الصحابة مبهم ولا يقدح ذلك في صحته
الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، فَارْجُمُوا الْأَعْلَى وَالْأَسْفَلَ
حديث أبي هريرة لا يصح وعاصم متروك
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكُلُّ أَهْلِكَ يَرْجِعُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ غَيْرِي ؟ قَالَ : انْفِرِي ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ
في رواية عطاء عنها ضعف
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ الأَعمَشُ
مجمع بين أهل الحديث على صحته
إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
مجمع بين أهل الحديث على صحته
إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يَكُونُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
مجمع بين أهل الحديث على صحته
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ الحَسَنِ المَعرُوفُ بِالسَّقَلِّيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرِو بنِ المُهَلَّبِ الأَسَدِيُّ قَالَ
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ وَأَقْدَمُهُمْ فِي الْقِرَاءَةِ
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ فَإِنْ كَانَتِ الْقِرَاءَةُ وَاحِدَةً فَأَقْدَمُكُمْ هِجْرَةً
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
وهو حديث في إسناده اختلاف
وَمَا قَد حَدَّثَنَا نَصَّارُ بنُ حَربٍ المِسمَعِيُّ البَصرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ
وهو حديث في إسناده اختلاف
الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
وهو حديث في إسناده اختلاف
أَتَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ النَّبِيَّ
وهو حديث في إسناده اختلاف
لَا تَأْكُلِ الْمَيْتَةَ
في سنده الأجلح وهو لين
ادْفِنُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ وَثِيَابِهِمْ
وفي إسنادهما ضعف لأنه من رواية عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عنه وهو مما حدث به عطاء بعد الاختلاط
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الَّتِي أُقِيمَتْ لَهَا
تفرد بهذا اللفظ أبو تميم الزهري
وَحَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ الرُّعَينِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ
تفرد بهذا اللفظ أبو تميم الزهري
مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَا قَيْسُ
إن كان الضمير لعبد الله فهو مرسل لأنه لم يدركه وإن كان لسعيد فيكون محمد بن إبراهيم قد توبع
وَحَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ حَمدَوَيهِ البِيكَندِيُّ حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا سَعدُ بنُ سَعِيدِ بنِ قَيسٍ الأَنصَارِيُّ
إن كان الضمير لعبد الله فهو مرسل لأنه لم يدركه وإن كان لسعيد فيكون محمد بن إبراهيم قد توبع
أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اعْتِكَافٍ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ وَيَصُومَ
فيه عبد الله بن بديل وهو ضعيف
قَالَ أَبُو جَعفَرٍ فَذَكَرتُ ذَلِكَ لِعَلِيِّ بنِ سَعِيدِ بنِ بَشِيرٍ الرَّازِيِّ فَقَالَ حَدَّثَنِيهِ عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ عَن عَمرِو
فيه عبد الله بن بديل وهو ضعيف
وَوَجَدنَا فِي كِتَابِنَا عَن إِسحَاقَ بنِ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ عَن هَارُونَ بنِ عَبدِ اللهِ يَعنِي الحَمَّالَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
فيه عبد الله بن بديل وهو ضعيف
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِحُبِّ لِقَاءِ اللهِ سَعْدًا
في حديث عطاء بن السائب مقال
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِحُبِّ لِقَاءِ اللهِ سَعْدًا
في حديث عطاء بن السائب مقال
أَخْبَرَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَتَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْتِقَ نَسَمَةً
في إسناده عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو ضعيف
مَا أَحَدٌ يَدَّانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا
ذكر عمران بن حذيفة فى التهذيب وقال أحد المجاهيل وساق الحديث
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللهُ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
الأسود بن ثعلبة قال ابن المديني في كلامه على هذا الحديث إسناده معروف إلا الأسود فإنه لا يحفظ عنه إلا هذا الحديث
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللهُ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
ومغيرة مختلف فيه واستنكر أحمد حديثه وتناقض الحاكم فصحح حديثه في المستدرك واتهمه به في موضع آخر فقال يقال إنه حدث عن عبادة بن نسي بحديث موضوع
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : " رُبُعُ الْمُكَاتَبَةِ
وابن جريج إنما سمع من عطاء بعد الاختلاط ورواية الوقف أصح
م وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ أَنبَأَنَا يُوسُفُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ أَنبَأَنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي
وابن جريج إنما سمع من عطاء بعد الاختلاط ورواية الوقف أصح
يَا مَيْمُونُ - أَوْ مِهْرَانُ - إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُهِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ
قيل مهران وهو أصحها فإنها رواية سفيان الثوري عن عطاء بن السائب في هذا الحديث يعني أصح من قول شريك طهمان أو ذكوان
أَنَّ الشُّرَّابَ كَانُوا يُضْرَبُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَيْدِي وَالنِّعَالِ وَالْعِصِيِّ
وأخرج مالك في الموطإ عن ثور بن يزيد أن عمر استشار في الخمر فقال له علي بن أبي طالب نرى أن تجعله ثمانين فإنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذى وإذا هذى افترى فجلد عمر في الخمر ثمانين وهذا مع
أَنَّ الشُّرَّابَ كَانُوا يُضْرَبُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَيْدِي وَالنِّعَالِ وَالْعِصِيِّ
وهو منقطع لأن ثورا لم يلحق عمر
مَضْمُونَةٌ " ، فَضَاعَ بَعْضُهَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ
قد اختلف على عبد العزيز بن رفيع في سنده