أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُعْلِمْهُ أَجْرَهُ
وهو منقطع
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
مرسلا
لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ
في إسناده ليث بن أبي سليم وذكر البزار أنه تفرد به
الْمُؤْمِنُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ
مرسلا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ
في إسناده ليث بن أبي سليم وذكر البزار أنه تفرد به
إِذَا تَكَلَّمَ بِالْبَيْعِ جَازَ عَلَيْهِ
إسناده ضعيف لأجل حجاج وهو ابن أرطاة
نُهِيَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
وفي الإسناد هشام أبو كليب راويه عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد لا يعرف قاله ابن القطان والذهبي وزاد وحديثه منكر وقال مغلطاي هو ثقة فينظر فيمن وثقه ثم وجدته في ثقات ابن حبان
أَدِّ الْأَمَانَةَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ
أصح طرقه حديث ابن عباس
عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالشِّرْكِ بِاللهِ
إسناده مجهول
أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ عَلَّمَنِيهَا جِبْرِيلُ : بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، وَاللهُ يَشْفِيكَ
بأسانيد جياد
بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ
بأسانيد جياد
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ
أشار إلى تضعيفه
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ وَشَرِبَ
ضعيف
أُتِيَ عُمَرُ بِنَبِيذِ زَبِيبٍ مِنْ نَبِيذِ زَبِيبِ الطَّائِفِ ، قَالَ : فَلَمَّا ذَاقَهُ قَطَّبَ
سنده قوي وهو أصح شيء ورد في ذلك
أُتِيَ عُمَرُ بِنَبِيذِ زَبِيبٍ ، فَشَرِبَ مِنْهُ ، فَقَطَّبَ
سنده قوي وهو أصح شيء ورد في ذلك
يَا رَسُولَ اللهِ ، جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ ، مَا تَقُولُ فِي الْأَرْنَبِ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
سنده ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ ، مَا تَقُولُ فِي الْأَرْنَبِ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
سنده ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ ، مَا تَقُولُ فِي الْأَرْنَبِ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
سنده ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ ، مَا تَقُولُ فِي الْأَرْنَبِ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ ؟ قَالَ : وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
سنده ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ ؟ قَالَ : وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ ؟ قَالَ : وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
سنده ضعيف
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَى وَعَتِيرَةً
سنده قوي
أَلَيْسَ تَرْعَى الْفَلَاةَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَأَصِبْ مِنْهَا
في سنده مقال
كُلْ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ ، فَإِنَّمَا قَذَّرْتُهَا مِنْ جَوَالِّ الْقَرْيَةِ
اختلف في إسناده اختلافا كثيرا
أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ ، قَالَ : إِنَّمَا كَرِهْتُ لَكُمْ جَوَالَّ الْقَرْيَةِ
اختلف في إسناده اختلافا كثيرا
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ ، قَالَ : فَأَكْفَأَهَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ
سنده على شرط الشيخين إلا الضحاك فلم يخرجا له
لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ ، وَلَا أُحِلُّهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
شاذة
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَّكِئًا قَطُّ إِلَّا مَرَّةً ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ
هذا مرسل
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَّكِئًا قَطُّ إِلَّا مَرَّةً ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ
مرسلا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْكُلُوا تُكَاةً مَخَافَةَ أَنْ تَعْظُمَ بُطُونُهُمْ
أقوى ما ورد في ذلك
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
الحديث غريب تفرد به موسى بن عبيدة عن عبيد
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
في إسناده موسى بن عبيدة وهو ضعيف
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ
وقال ابن المنير ورد حديث بلفظ الترجمة لكنه لم يوافق شرط البخاري فاستقرأ معناه من حديث الباب
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
ومشى ابن حزم على ظاهر الإسناد فصححه وهو معلول بالانقطاع
إِنَّ هَذَيْنِ مُحَرَّمٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
في إسناده الإفريقي وهو ضعيف
فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ : حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
ومشى ابن حزم على ظاهر الإسناد فصححه وهو معلول بالانقطاع
أَنَّهُ كَانَ يُسْبِلُ إِزَارَهُ
سند جيد
الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ
عبد العزيز فيه مقال