أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن حَربِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن خَالِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
واختلف في اسمه على عطاء بن السائب فقال جرير بن عبد الحميد عنه عن حرب هكذا وقال وقيل حرب عن خاله رجل من بني بكر بن وائل ولم يسمه وقيل عن عطاء عن حرب مرسلا وقيل عن عطاء عن حرب بن عبد
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ
وصححه جماعة
إِنَّا - آلَ مُحَمَّدٍ - لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ ، وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ
قيل مهران وهو أصحها فإنها رواية سفيان الثوري عن عطاء بن السائب في هذا الحديث يعني أصح من قول شريك طهمان أو ذكوان
إِنَّمَا كَانَتِ الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في إسناده جابر الجعفي
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
منقطع لأن محمد بن علي لم يلق عمر ولا عبد الرحمن
إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الْأَجَلِ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا ، وَهُوَ يُطَيِّبُ نَفْسَ الْمَرِيضِ
في سنده لين
غَسَّلَ عَلِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَمِيصٍ
هو مرسل جيد
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ، فِي قَمِيصِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
تفرد به يزيد بن أبي زياد وقد تغيروهذا من ضعيف حديثه
يُغْتَسَلُ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ
في إسناده مصعب بن شيبة وفيه مقال
السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَا تَتْبَعُ
وضعفه البخاري وابن عدي والترمذي والنسائي والبيهقي وغيرهم
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ
أرسل حديثا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ
أرسل حديثا
اللَّحْدُ لَنَا
وفيه عثمان بن عمير وهو ضعيف
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ
وأعل بالوقف وتفرد برفعه همام عن قتادة عن أبي الصديق عن ابن عمر ووقفه سعيد وهشام فرجح الدارقطني وقبله النسائي الوقف ورجح غيرهما رفعه
كَانَ قَبْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ جُثًا قِبْلَةً
هو مرسل جيد
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
أبو صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
رواه أحمد وأصحاب السنن والبزار وابن حبان والحاكم من رواية أبي صالح عنه والجمهور على أن أبا صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف وأغرب ابن حبان فقال أبو صالح راوي هذا الحديث اسمه ميزان ولي
كَانَ رَجُلٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَقُولُ : أَوَّهْ أَوَّهْ
رجاله ثقات إلا أن فيه رجلا مبهما
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ
في إسناده مقال وعلى تقدير صحته يحتمل أن جرير أرسله
لَا وَفَاءَ [لِنَذْرٍ] فِي غَضَبٍ
محمد ليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه
حَدَّثَنَا مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيرِ الحَنظَلِيِّ عَن عِمرَانَ بنِ الحُصَينِ مِثلَهُ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ
محمد ليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه
النُّذُورُ أَرْبَعَةٌ
رواة المرفوع ثقات وأخرجه ابن أبي شيبة موقوفا وهو أشبه
النُّذُورُ أَرْبَعَةٌ
رواة المرفوع ثقات وأخرجه ابن أبي شيبة موقوفا وهو أشبه
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ حَلَفَ بِالْمَسِيحِ لَهَلَكَ ، وَالْمَسِيحُ خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمْ
هذا مرسل يتقوى بشواهده
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ حَلَفَ بِالْمَسِيحِ لَهَلَكَ ، وَالْمَسِيحُ خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمْ
مرسل عكرمة قال قال عمر يتقوى بشواهد
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ لَمْ يَجْزِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ
في حديثه اختلاف
يُوَاعِدُهُمْ يَوْمًا فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي يُوَاعِدُهُمْ أَنْ يُشْعِرَ
منقطع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْرَمَ دُبُرَ الصَّلَاةِ
وفي إسناده خصيف وهو مختلف فيه
عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَدَنَةٌ
منقطع
الْهَدْيُ التَّطَوُّعُ لَا يَأْكُلُ مِنْهُ
قال أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم وذكر الحديث
أَنَّ حَمَامًا كَانَ عَلَى الْبَيْتِ فَخَرَّ عَلَى يَدِ عُمَرَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ
فذكره مرسلا مبهما
أَوَّلُ مَنْ فَدَى طَيْرَ الْحَرَمِ بِشَاةٍ عُثْمَانُ
وجابر وهو الجعفي ضعيف
كَانَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ يَطُوفُ بَعْدَ الْغَدَاةِ ثَلَاثَةَ أَسَابِيعَ
إسناد جيد
طَافَ بِالْبَيْتِ مَعَ مُعَاذِ ابْنِ عَفْرَاءَ بَعْدَ الْفَجْرِ
اختلف في إسناده على نصر
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
وفيه مهدي الهجري مجهول ورواه العقيلي في الضعفاء من طريقه وقال لا يتابع عليه
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ فَوْقِهَا
حجاج بن أرطأة فيه ضعف
رَمَيْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِسَبْعٍ ، وَفِي الْإِسْلَامِ بِسَبْعٍ
قتادة لم يسمع من ابن عمر
لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ [أَحَدٌ] بِغَيْرِ إِحْرَامٍ إِلَّا [الْحَطَّابُونَ
وفيه طلحة بن عمرو وفيه ضعف
لَيْسَ الْيَوْمَ إِحْصَارٌ
صح ذلك عن ابن عباس
لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ
والحجاج ضعيف