أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى
مرسلا
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ، أَوْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ
لم يصح ليث بن أبي سليم ضعيف وشيخ شيخه لا يعرف وقد اختلف عليه فيه
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَوْقَ الْمَسْجِدِ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ وَهُوَ أَسْفَلُ
صالح فيه ضعف لكن رواه سعيد بن منصور من وجه آخر عن أبي هريرة فاعتضد
إِنَّ الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ
رجاله ثقات
عَجِّلُوا صَلَاةَ النَّهَارِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ ، وَأَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
إسناده قوي مع إرساله
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ
صح النهي عن رفع البصر إلى السماء في حالة الصلاة
أَصَلَاةَ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ
إن كان الضمير لعبد الله فهو مرسل لأنه لم يدركه وإن كان لسعيد فيكون محمد بن إبراهيم قد توبع
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ
صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ
أكثر أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة وهي والنهار بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها
الْوِتْرُ حَقٌّ
في سنده أبو المنيب وفيه ضعف
الْوِتْرُ حَقٌّ
في سنده أبو المنيب وفيه ضعف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ
وأبو جعفر الرازي قال عبد الله ابن أحمد عن أبيه ليس بالقوي وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة ولكنه يخطئ وقال الدوري ثقة ولكنه يغلط فيما يروي عن مغيرة وحكى الساجي أنه قال صدوق ليس بم
لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاتَيْنِ
اختلف في إسناده على نصر
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
في سنده الإفريقي
صَلَاةٌ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
تعقب بأن المحفوظغيره
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
أبو صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
رواه أحمد وأصحاب السنن والبزار وابن حبان والحاكم من رواية أبي صالح عنه والجمهور على أن أبا صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف وأغرب ابن حبان فقال أبو صالح راوي هذا الحديث اسمه ميزان ولي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً ، وَالْوِتْرَ
إسناده ضعيف
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
إسناد جيد
إِنِّي لَأَحْسِبُ جِزْيَةَ الْبَحْرَيْنِ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ
رجاله ثقات
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ ، فَقَالَ : آمِينَ
وقد رجحت رواية سفيان بمتابعة اثنين له بخلاف شعبة فلذلك جزم النقاد بأن روايته أصح
إِنَّ اللهَ يَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
وفي سنده ضعف
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ
ضعيف لأن الحديث من رواية علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَتْحَ فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً
ضعيف لأن الحديث من رواية علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ حَيْثُ فَتَحَ مَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ
رواية خمسة عشر شاذة لمخالفتها
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّى وَإِنَّ جُرْحَهُ لَيَثْعَبُ دَمًا
صح أن عمر صلى وجرحه ينبع
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
شاذة يعني لفظ خمس مخالفة لرواية الحفاظ من أصحاب عبيد الله وأصحاب نافع وإن كان راويها ثقة
فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْوَحْدَةِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
غير ثابت
إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ ثُمَّ أَحْدَثَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
ضعفه الحفاظ
أَمَا يُرْضِيكَ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا
اختلف في سنده على ثابت
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
وفيه الربيع بن بدر وهو ضعيف وأبوه مجهول
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُفْطِرُ مِنْ صَوْمِ التَّطَوُّعِ وَلَا يُبَالِي
صح عن عائشة
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ وَهُوَ صَائِمٌ
لا بأس بإسناده
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
لكن أعل بأنه ليس من مسموع الحكم عن مقسم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
أعل بأنه ليس من مسموع الحكم عن مقسم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ صَائِمًا
أعل بأنه ليس من مسموع الحكم عن مقسم