أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللهِ
رجاله ثقات إلا أن أيمن بن نايل راويه عن أبي الزبير أخطأ في إسناده وخالفه الليث وهو من أوثق الناس في أبي الزبير فقال عن أبي الزبير عن طاوس وسعيد بن جبير عن ابن عباس
أَنَّ عُمَرَ قَالَ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللهِ
وهذه الرواية منقطعة
كَانَ إِذَا قَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ
وهو منقطع
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَآهُ يَنْصَرِفُ عَنْ شِقَّيْهِ
حديث منقطع
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَنَفَةً
وفي إسناده مجهول
قَدْ صَلَّيْتُهَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ هَكَذَا ، وَالْمَوْتُ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا
إسناده قوي
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ
ذكر كلام الدارقطني ثم قال ومثل هذا الوهم اليسير لا يلزم منه القدح في صحة الحديث لا سيما وقد أخرجا الرواية المحفوظة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا سَمِعَ وَقْعَ نَعْلٍ
والرجل لا يعرف وسماه بعضهم طرفة الحضرمي وهو مجهول أخرجه البزار وسياقه أتم
مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
في إسناده انقطاع لأن أبا قلابة لم يسمع من أبي الدرداء
مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
في إسناده انقطاع لأن أبا قلابة لم يسمع من أبي الدرداء
مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
في إسناده انقطاع
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالْأَعْرَافِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعًا
اختلف على هشام في صحابيه والمحفوظ عن عروة أنه زيد بن ثابت
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالْأَعْرَافِ فِي رَكْعَتَيْنِ
اختلف على هشام في صحابيه والمحفوظ عن عروة أنه زيد بن ثابت
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
ضعيف عند جميع الحفاظ
لَا تَقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ
ضعيف عند الحفاظ
كُلُّ مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
وله طرق عن جماعة من الصحابة وكلها معلولة
كُلُّ مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
ضعيف عند الحفاظ
صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ
ضعيف لأن الحديث من رواية علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ
مداره على أبي العالية وقد اضطرب عليه
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
صح
بَلَى ، وَلَكِنَّكَ كُنْتَ إِمَامَنَا فِيهَا ، فَلَوْ سَجَدْتَ لَسَجَدْنَا
رجاله ثقات إلا أنه مرسل
لَا تُقْرَأُ السَّجْدَةُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
إسناد قوي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسُورَةٍ نَحْوًا مِنْ سِتِّينَ آيَةً
وهذا مرسل
هُوَ كَلَامٌ
والحارث ضعيف
أَنَّهُ كَرِهَ الْفَتْحَ عَلَى الْإِمَامِ
والحارث ضعيف
اسْتَطْعَمَكَ الْإِمَامُ فَأَطْعِمْهُ
وقد صح عن أبي عبد الرحمن السلمي
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ؛ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَإِنَّ التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطَانِ
لا بأس به
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ؛ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَإِنَّ التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطَانِ
في إسناده ضعيف ومجهول
الْغُسْلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَالْحِجَامَةِ
في إسناده مصعب بن شيبة وفيه مقال
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
لم يثبت حديث علي مرفوعا وأما موقوفا فيصح
لَا جُمُعَةَ ، وَلَا تَشْرِيقَ ، وَلَا صَلَاةَ فِطْرٍ
لم يثبت حديث علي مرفوعا وأما موقوفا فيصح
لَا تَشْرِيقَ وَلَا جُمُعَةَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
لم يثبت حديث علي مرفوعا وأما موقوفا فيصح
شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ
رجاله ثقات إلا عبد الله بن سيدان غير معروف العدالة
شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ
رجاله ثقات إلا عبد الله بن سيدان فمتكلم فيه
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ الْجُمُعَةَ ضُحًى وَقَالَ : خَشِيتُ عَلَيْكُمُ الْحَرَّ
عبد الله بن سلمة صدوق إلا أنه ممن تغير لما كبر
وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ
هذا مرسل
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْعَلَانِهِ
مرسل
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسُورَةٍ فِيهَا سَجْدَةٌ
إسناد قوي
فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنَ النَّهَارِ ، لَا يَسْأَلُ [فِيهَا الْعَبْدُ] شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ
قد ضعف كثير رواية كثير