أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
وإسناده أضعف من الأول ومن حديث ابن عباس مرفوعا
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
وفي إسناده الفضيل بن المختار وهو ضعيف جدا وفيه شعبة مولى ابن عباس وهو ضعيف
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
وإسناده أضعف من الأول ومن حديث ابن عباس مرفوعا
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
وفي إسناده الفضيل بن المختار وهو ضعيف جدا وفيه شعبة مولى ابن عباس وهو ضعيف
أَنَّهُ كَانَ رُبَّمَا بَلَغَ بِالْوُضُوءِ إِبْطَهُ فِي الصَّيْفِ
ورواه أبو عبيد بإسناده أصح من هذا
زَكَاةُ الْأَرْضِ يُبْسُهَا
لا أصل له في المرفوع
إِذَا أَجْنَبَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
سند رجاله ثقات
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ بِرِطْلَيْنِ مِنْ مَاءٍ
إسناده ضعيف
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعُودَ تَوَضَّأْ
روي عن عمر وابن عمر بإسنادين ضعيفين
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ تَوَضَّأَ
روي عن عمر وابن عمر بإسنادين ضعيفين
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُنْكِرُ احْتِلَامَ النِّسَاءِ
إسناد جيد
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ الشُّعَبِ الْأَرْبَعِ
علي بن زيد ضعيف وحديث ابن ماجه من طريق القاسم بن محمد رجاله ثقات
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
صححه ابن خزيمة
رَأَيْتُ عُمَرَ بَالَ قَائِمًا
قال الحافظ في فتح الباري قد ثبت عن عمر وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم أنهم بالوا قياما
رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ قَائِمًا
قال الحافظ في فتح الباري قد ثبت عن عمر وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم أنهم بالوا قياما
أَنَّهُ رَأَى زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ يَبُولُ قَائِمًا
قال الحافظ في فتح الباري قد ثبت عن عمر وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم أنهم بالوا قياما
الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ ، وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَتَصُومُ وَتُصَلِّي
إسناده ضعيف
الْبَحْرُ : الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
وهو حديث في إسناده اختلاف
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ
مخرج الحديثين واحد ومداره على يزيد أبي خالد الدالاني وعليه اختلف في ألفاظه
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الوَلِيدِ بنِ كَثِيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرِ بنِ الزُّبَيرِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
هو حديث ضعيف لأن فيه راويا مجهول الحال
نَهَى أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
هو حديث ضعيف لأن فيه راويا مجهول الحال
رَجَعَ عَبْدُ اللهِ عَنْ قَوْلِهِ فِي التَّيَمُّمِ
جاء عنه أنه رجع عن الفتيا بذلك كما أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد فيه انقطاع عنه
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، يَوْمًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَيَوْمَيْنِ
في إسناده جهالة واضطراب
رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
قال الحافظ في فتح الباري قد ثبت عن عمر وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم أنهم بالوا قياما
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالِاسْتِنْشَاقُ بِالْمَاءِ
معلول
لَا يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئًا
في إسناده ضعف
أَنَّ مُؤَذِّنًا لِعُمَرَ يُقَالُ لَهُ : مَسْرُوحٌ ، أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يُعِيدَ [الْأَذَانَ
اتفق أئمة الحديث على أن حمادا أخطأ في رفعه وأن الصواب وقفه على عمر بن الخطاب
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَّا فِي أَوَّلِ مَا يَفْتَتِحُ
طعن في إسناده لأن أبا بكر بن عياش راويه ساء حفظه بآخره
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَّا فِي أَوَّلِ مَا يَفْتَتِحُ
وأما الحنفية فعولوا على رواية مجاهد أنه صلى خلف ابن عمر فلم يره يفعل ذلك وأجيبوا بالطعن في إسناده لأن أبا بكر بن عياش راويه ساء حفظه بأخرة
أَوَلَيْسَ تِلْكَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا أُمَّ لِعِكْرِمَةَ
صح
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
وفيه انقطاع
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي أَعْلَى جَبْهَتِهِ
بسند فيه عبد العزيز بن عبيد الله وليس بالقوي قال الدارقطني وقال النسائي متروك
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
هو أقوى من حديث وائل ابن حجر فإن للأول شاهدا من حديث ابن عمر صححه ابن خزيمة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ وِجَاهَ الْقِبْلَةِ
وفيه حارثة بن أبي الرجال وهو ضعيف
جَاءَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
له حديث واحد مختلف في إسناده من رواية ابن أبي حبيبة وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : بِسْمِ اللهِ
رجاله ثقات إلا أن أيمن بن نايل راويه عن أبي الزبير أخطأ في إسناده وخالفه الليث وهو من أوثق الناس في أبي الزبير فقال عن أبي الزبير عن طاوس وسعيد بن جبير عن ابن عباس