أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن رَجُلٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
ومحمد لم يسمع من عائشة
أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
ومحمد لم يسمع من عائشة
ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ
إسناد جيد
قَدْ كُنْتُ عَبْدًا قَبْلَ أَنْ أَكُونَ رَسُولًا ، قُلْ : وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
رجاله ثقات إلا أنه مرسل
صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللهِ وَرُسُلِهِ فَإِنَّ اللهَ بَعَثَهُمْ
أخرجه إسماعيل القاضي بسند ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْصَرِفُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِهِ
حديث منقطع
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى شَكٍّ مِنَ الصَّلَاةِ فِي النُّقْصَانِ فَلْيُصَلِّ حَتَّى يَكُونَ عَلَى شَكٍّ مِنَ الزِّيَادَةِ
في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
إِذَا أَحْدَثَ الْإِمَامُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ حِينَ يَسْتَوِي قَاعِدًا
ضعفه الحفاظ
مَا تَقُولُونَ فِي السَّارِقِ ، وَالزَّانِي ، وَشَارِبِ الْخَمْرِ
مرسل
إِنَّ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ ، وَيَخْفِضُ قَبْلَهُ فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ الشَّيْطَانِ
روي من هذا الوجه موقوفا وهو المحفوظ
مَنْ ضَحِكَ فَلْيُعِدْ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ لْيُعِدْ صَلَاتَهُ
مداره على أبي العالية وقد اضطرب عليه
مَنْ ضَحِكَ مِنْكُمْ فَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ
مداره على أبي العالية وقد اضطرب عليه
قَالَ مَعمَرٌ وَأَخبَرَنِي أَيُّوبُ عَن حَفصَةَ بِنتِ سِيرِينَ عَن أَبِي العَالِيَةِ مِثلَ ذَلِكَ
مداره على أبي العالية وقد اضطرب عليه
مَنْ ضَحِكَ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ ، وَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ
مداره على أبي العالية وقد اضطرب عليه
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
أَحَقُّ الْقَوْمِ أَنْ يَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
لَا يَؤُمُّ الْغُلَامُ حَتَّى يَحْتَلِمَ وَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ
إسناده ضعيف
لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا صَلَّيْتُمْ إِلَّا قُعُودًا بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ
هذا مرسل يعتضد بالرواية التي علقها الشافعي عن النخعي
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك يعني تعيين الاسم الأعظم
كَانَ إِذَا زَاغَتْ لَهُ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ
حسين ضعيف واختلف عليه فيه
كَانَ إِذَا زَاغَتْ لَهُ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ
في إسناده حسين بن عبد الله الهاشمي وهو ضعيف لكن له شواهد
أُمِرْتُ بِالْوِتْرِ وَالْأَضَاحِيِّ
في إسناده عبد الله بن محرر متروك
مَنْ أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ وِتْرٍ أَصْبَحَ عَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ
سند جيد
فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
هذا هو الصواب أي زيادة زيد بن خالد في السند وهكذا أخرجه مسلم وأصحاب السنن من طريق مالك وأبو أويس كثير الوهم فسقط عليه الصحابي وسماع أبي أويس كان مع مالك فالعمدة على رواية مالكأي رو
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَحْصِبُهُمْ إِذَا رَآهُمْ يَضْطَجِعُونَ عَلَى أَيْمَانِهِمْ
في إسناده راويا لم يسم
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَحْصِبُهُمْ إِذَا رَآهُمْ يَضْطَجِعُونَ عَلَى أَيْمَانِهِمْ
في إسناده راو لم يسم
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
في سنده الإفريقي
اللَّهُمَّ إِنَّ عِنْدَكَ سَحَابًا ، وَإِنَّ عِنْدَكَ مَاءً ، فَانْشُرِ السَّحَابَ
صح ذلك عن ابن عباس
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
وأبو جعفر الرازي قال عبد الله ابن أحمد عن أبيه ليس بالقوي وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة ولكنه يخطئ وقال الدوري ثقة ولكنه يغلط فيما يروي عن مغيرة وحكى الساجي أنه قال صدوق ليس بم
جَمَّعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْجُمُعَةُ وَهُمُ الَّذِينَ سَمَّوْهَا الْجُمُعَةَ
رجاله ثقات إلا أنه مرسل
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
لم يثبت حديث علي مرفوعا وأما موقوفا فيصح
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
لم يثبت حديث علي مرفوعا وأما موقوفا فيصح
صَنَعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْبَرَهُ مِنْ طَرْفَاءَ ثَلَاثَ دَرَجَاتٍ
سند ضعيف منقطع
صَنَعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْبَرَهُ مِنْ طَرْفَاءَ ثَلَاثَ دَرَجَاتٍ
إسناد ضعيف منقطع ووصله أبو نعيم في المعرفة لكن قال باقوم آخره ميم وإسناده ضعيف أيضا
جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلَكٌ فَقَالَ : إِنَّ رَبَّكَ يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا ، أَوْ نَبِيًّا مَلِكًا
مرسل أو معضل
جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلَكٌ فَقَالَ : إِنَّ رَبَّكَ يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا ، أَوْ نَبِيًّا مَلِكًا
هذا مرسل أو معضل
فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مرسل
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن رَجُلٍ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
ضعيف
كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَذَانًا وَاحِدًا
هو مرسل يعتضد بشواهد