أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
تَمْشِي وَحْدَكَ ، وَتَمُوتُ وَحْدَكَ ، وَتُبْعَثُ وَحْدَكَ
القرظي ما عرفته فإن كان محمد بن كعب فالحديث منقطع
إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ مَجْلِسًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رجاله ثقات إلا أن عراك بن مالك عن أبي ذر منقطع
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
حديث ضعيف ومنقطع أيضا
إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ ، أُنْزِلَتْ عَلَيْنَا رُخْصَةُ التَّيَمُّمِ
الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَى سَوْدَةَ بِطَلَاقِهَا
سند رجاله ثقات من رواية القاسم ابن أبي بزة مرسلا
رَاجِعْ حَفْصَةَ ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ
هو مرسل
حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا حَمَّادٌ عَن أَبِي عِمرَانَ عَن قَيسِ بنِ زَيدٍ أَو يَزِيدَ نَحوَهُ
هو مرسل
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَى صَفِيَّةَ
حديث منكر عن نسوة مجهولات
ابْدَءُوا بِالْأَحْمَسِينَ وَدَعَا لَنَا
مقبول على الراجح
مَثَلُ أَصْحَابِي فِي أُمَّتِي مَثَلُ النُّجُومِ يَهْتَدُونَ بِهَا ، إِذَا غَابَتْ تَحَيَّرُوا
إسناده ضعيف
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ النُّجُومِ يُهْتَدَى بِهِمْ
حمزة ضعيف جدا
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ النُّجُومِ يُهْتَدَى بِهِمْ
حمزة ضعيف جدا
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا مِنْهُ ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ
إسناده قوي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْهَدُ مَعَ الْمُشْرِكِينَ مَشَاهِدَهُمْ
قلت هذا الحديث أنكره الناس على عثمان بن أبي شيبة فبالغوا والمنكر فيه قوله عن الملك أنه قال عهده باستلام الأصنام فإن ظاهره أنه صلى الله عليه وسلم باشر الاستلام وليس ذلك مرادا بل الم
قَاتَلَ اللهُ أَقْوَامًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ
الإسناد جيد
دَفَعْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَضَرَبْتُهُ ، فَقَتَلَهُ اللهُ تَعَالَى
هذا الإسناد ضعيف
إِنَّ الشَّيْطَانَ صَاحَ يَوْمَ أُحُدٍ : إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ
رجاله ثقات ولكنه مرسل أو معضل
هَذَا ابْنُ أَخِيكَ الْمُغِيرَةُ قَالَ : أَجَلْ يَا غُدَرُ ، مَا غَسَلْتُ رَأْسِي مِنْ غَدْرَتِكَ
هذا إسناد في نهاية الصحة
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ صَاحِبِ يَاسِينَ
هذا مرسل أو معضل وأصله في البخاري أيضا من حديث المسور ومروان دون ما في آخره والذي في آخر هذا خطأ والذي في آخر هذا خطأ إنما رمي بالسهم عقب غزوة الطائف بعد أن رحل النبي صلى الله عليه
مَنْ كَانَ مُضْعِفًا أَوْ مُصْعِبًا فَلْيَرْجِعْ وَأَمَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا فَنَادَى بِذَلِكَ
بشر ضعيف جدا
أَنَّهُ أَعْطَاهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لِوَاءَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، فَدَخَلَ الزُّبَيْرُ مَكَّةَ
محمد هو ابن زبالة ضعيف جدا
أَنَّهُ أَعْطَاهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لِوَاءَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، فَدَخَلَ الزُّبَيْرُ مَكَّةَ
إسناده ضعيف جدا
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
هذا الحديث من منكرات ابن لهيعة
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
فيه ابن لهيعة
مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمُوتُ إِلَّا يُدْفَنُ حِينَ يُقْبَضُ
رواه أحمد بإسناد متصل ضعيف في أثناء حديث وأخرجه أيضا بسند معضل وهذه الطريق المرسلة أصح مخرجا وهي تعضد ذلك المتصل وتشعر أن له أصلا
إِنِّي لَآخِرُ النَّاسِ عَهْدًا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مجالد ضعيف
ذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَثْنَى عَلَيْهِ
فيه انقطاع مع ضعف ليث
سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، خَيْرُ الْمَالِ فِيهِ غَنَمٌ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ
في إسناده ابن مسمول بالمهملة ضعيف
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ
فيه انقطاع بين قتادة وأبي الأسود ورجاله ثقات
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يُبَايِعُونَ الْأَمِيرَيْنِ فَخُذْ سَيْفَكَ الَّذِي جَاهَدْتَ بِهِ مَعِي
روى أحمد من طريقه حديثا في المعنى غير هذا وليس هذا بالسياق ولا فيه حتى تأتيك يد إلى آخره وهذا إسناد لين فيه من لا يعرف حاله
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ
المرفوع ضعيف والصواب وقفه
يَا عُثْمَانُ ، أَفْطِرْ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ
رجاله ثقات سمع بعضهم من بعض
وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
وثبت في أهل الشام
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ بِهَذَا
وثبت في أهل الشام
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مِهرَانَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ فَذَكَرَهُ فِي حَدِيثٍ
وثبت في أهل الشام
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
وثبت في أهل الشام
أَمَّا أَنَا فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أَخَذْتُ سَيْفِي فَوَضَعْتُهُ عَلَى عَاتِقِي
هذا منقطع
وَدِدْتُ لَوْ قَدِ انْبَعَثَ أَشْقَاكُمْ فَخَضَّبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ
إسناد لين
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَسْتَرْعِ عَبْدًا رَعِيَّةً إِلَّا وَهُوَ سَائِلُهُ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سند رجاله ثقات
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا بِالْقِسْطِ
رجاله ثقات إلا أنه منقطع