أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
دُونَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ
هذا إسناد ضعيف
إِنَّ إِبْلِيسَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ : أَتُسْلِمُ وَتَتْرُكُ دِينَكَ
هذا مرسل أو معضل
يَكْفِيكُمْ هَذَا الْقُرْآنُ مِمَّا سِوَاهُ فَمَا كَتَبْنَا شَيْئًا بَعْدُ
هذا منقطع
لَقَدْ أَتَيْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً ، فَلَا تَتَهَوَّكُوا ، وَلَا يَغُرَّنَّكُمُ الْمُتَهَوِّكُونَ
في سنده عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف
مَا كُنَّا نَكْتُبُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنَ الْأَحَادِيثِ إِلَّا التَّشَهُّدَ
جويبر متروك والضحاك لم يسمع من ابن مسعود رضي الله عنه
مَنْهُومَانِ لَا يَقْضِي أَحَدُهُمَا نَهْمَتَهُ : مَنْهُومٌ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لَا يَقْضِي نَهْمَتَهُ
ليث ضعيف وله شاهد عن ابن مسعود عند الطبراني قال وعن أنس عند ابن عدي ورفعاه
إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ
إسناده مرسل رجاله ثقات
اذْكُرُوا هَاذِمَ اللَّذَّاتِ
سند واه أي سند الطبراني
أَلَا إِنَّ عَمَلَ الْآخِرَةِ حَزْنٌ بِرَبْوَةٍ
أجمعوا على تكذيب نوح بن جعونة
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ هُوَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَهُوَ المُقرِئُ بِهِ وَقَالَ
تفرد به عمارة وعبد الرحمن حدث بمناكير عن مجاهيل
مَهْلًا عَنِ اللهِ تَعَالَى مَهْلًا ، لَوْلَا شَبَابٌ خُشَّعٌ ، وَشُيُوخٌ رُكَّعٌ
وفي إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك وقد ضعفوه
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ خُثَيمٍ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ
وفي إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك وقد ضعفوه
إِنَّ الْحِدَّةَ تَعْتَرِي خِيَارَ أُمَّتِي
حديث معلول
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ العَتَكِيُّ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبَانَ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ بِهِ
حديث معلول
الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ
هذا إسناد ضعيف
مَنْ بَدَا أَكْثَرَ مِنْ شَهْرَيْنِ فَهِيَ أَعْرَابِيَّةٌ
هذا مرسل ضعيف الإسناد
وَمَا مِنْ جَرْعَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ لِلهِ
أجمعوا على تكذيب نوح بن جعونة
إِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا
خالفه ابن لهيعة فرواه عن عمارة عن عاصم عن محمود عن عقبة بن رافع رضي الله عنه
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، رَدَّ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قِرَاءَةَ آيَةٍ
هذا منقطع
إِنَّ الْجَاهِلَ لَا يَكْشِفُ إِلَّا عَنْ سَوْءَةٍ
هذه الأحاديث من كتاب العقل لداود بن المحبر كلها موضوعة
أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهَا تُعْرَضُ عَلَيَّ
هذا مرسل
صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللهِ وَرُسُلِهِ
أخرجه إسماعيل القاضي بسند ضعيف
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ فَذَكَرَهُ
أخرجه إسماعيل القاضي بسند ضعيف
عَلَيْكِ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْكَوَامِلِ وَالْجَوَامِعِ
تابعه الجريري عن جبر وخالفه أبو نعامة عنه
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
المحفوظ عن عبد الرحمن بن محيريز من قوله
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ ، وَقَدْ رَدَّ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ رُوحَهُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
قلت إسناده ضعيف من أجل إسحاق وقد أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة من طريق إسماعيل بن عياش عن محمد بن إسحاق عن موسى بن وردان وأظن إسماعيل غلط فيه وإنما هو حديث إسحاق ابن أبي فرو
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ ، وَقَدْ رَدَّ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ رُوحَهُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
إسناده ضعيف من أجل إسحاق
مَا صِيدَ صَيْدٌ ، وَلَا عُضِّدَتْ عَضَاةٌ ، وَلَا قُطِعَتْ وَشِيجَةٌ إِلَّا بِقِلَّةِ التَّسْبِيحِ
هذا معضل أو مرسل والحكم ضعيف بمرة
يَا عَكَّافُ أَلَكَ زَوْجَةٌ
لا يخلو طريق من طرقه من ضعف
إِنَّ الْخَضِرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْبَحْرِ
ضعيف جدا
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ
هذا مرسل
مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
هذا إسناد ضعيف
لَمَّا كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ شَكُّوا فِي ثَلَاثِ آيَاتٍ
هذا إسناد ضعيف
مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ زِيَادٍ ثَنَا مَعقِلُ بنُ مَالِكٍ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ بنُ يَعلَى عَن أَيُّوبَ وَعِسلٍ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
وَقَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ السَّدُوسِيُّ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عِسلٍ بِهِ قَالَ البَزَّارُ مَا رَوَى شُعبَةُ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ
هذا إسناد متصل لكن سويد بن عبد العزيز ضعيف الحديث
كُنَّا نَعُدُّ مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ أَنْ يَتَعَلَّمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنَامُ عَنْهُ حَتَّى يَنْسَاهُ
إسناده جيد
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ
الاضطراب فيه عن أبي معشر وهو نجيح بن عبد الرحمن فإنه ضعيف
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يُخَبِّلُ أَحَدًا فِي دَارٍ فِيهَا فَرَسٌ عَتِيقٌ
فيه اختلاف شديد