أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
خُذِي بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ وَلَا تَدْخُلِي
هذا مرسل أو معضل رجاله ثقات
لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ قَالَ لَهُ : أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم بأسانيدهم في تفاسيرهم عن ابن عباس ومجاهد وعطاء وعكرمة وقتادة وغير واحد والأسانيد إليهم قوية وأقوى ما فيه عن ابن عباس ما أخرجه أحمد بن منيع
وَمَنْ خَرَجَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ
هذا حديث موضوع
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ
حجاج ضعيف
وَفْدُ اللهِ تَعَالَى ثَلَاثَةٌ
محمد ضعيف
وَقَالَ البَزَّارُ عَنِ الوَلِيدِ بنِ عَمرِو بنِ سُكَينٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ وَقَالَ تَفَرَّدَ
تفرد به محمد بن أبي حميد وعنده أحاديث لا يتابع عليها
إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْخَلُوقِ
وهم فيه العباس وإنما هو عن ابن يعلى بن أمية عن أبيه والحديث ليعلى لا من حديث أبيه أمية
طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْفَجْرِ
إسناده ضعيف
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ
هذا مرسل وموسى ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاقِفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِعَرَفَاتٍ مَعَ الْمُشْرِكِينَ
حديث غريب الإسناد
عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ
وفي إسناده الواقدي
عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ
بإسناد فيه الواقدي
أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وهو من رواية موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف وتفرد به عن أخيه عبد الله عن علي قال البيهقي ولم يدرك عبد الله بن عبيدة أخو موسى عليا
إِذَا قَدِمْنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى نَزَلْنَا الْخَيْفَ
هذا مرسل
يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
في سنده الواقدي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَّمَ النَّاسَ مَنَاسِكَهُمْ
اختلف فيه على حميد فقيل عنه عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن عن رجل من الصحابة
أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ يَسُوقُ بَدَنَتَهُ حَافِيًا ، فَقَالَ : " ارْكَبْهَا
ضعيفة
إِنَّ هَذَا الْحِمَارَ يُوشِكُ صَاحِبُهُ أَنْ يَأْتِيَ
ظاهر هذا الإسناد الصحة لكنه معلول بين ذلك علي بن المديني في كتاب العلل وأنه قال لابن عيينة إن الناس يخالفونك لا يقولون عن عيسى بن طلحة عن أبيه فقال الحديث قد قصصت لك وكنت أظنه عن أ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي كَلْبِ الصَّيْدِ
إسناد واه جدا
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - هَمَّ أَنْ يَأْخُذَ كَنْزَ الْكَعْبَةِ وَيُنْفِقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
منقطع
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ سَبِّ أَسْعَدَ الْحِمْيَرِيِّ
تفرد به الواقدي وهو ضعيف
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ السِّقَايَةِ ، فَذَهَبَ لِيَشْرَبَ مِنَ الْحَوْضِ الَّذِي يَشْرَبُ مِنْهُ النَّاسُ
فيه انقطاع
وَجَدَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَاصِيَةً تَقْطَعُ الْحِمَى
ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من سعد رضي الله عنه
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ قَالَ : أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ
عمرو وشيخه ضعيفان جدا وهذا الإسناد خطأ إنما رواه زياد بن أبي سودة عن أخيه عثمان عن ميمونة رضي الله عنها وليست زوج النبي صلى الله عليه وسلم فخبط يحيى أو عمرو في إسناده وهو عند أبي د
مَنْ يَكْسِبْ مَالًا حَرَامًا لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَدَقَةً
وهو موضوع بهذا الإسناد وقد روي آخره بإسناد آخر
مَنْ يَكْسِبْ مَالًا حَرَامًا لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَدَقَةً
موضوع بهذا الإسناد
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
العلاء بن ثعلبة مجهول قاله أبو حاتم لكن للمتن شواهد مفرقة
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
وفيه عمرو بن عساور وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُنْزِلُ الرِّزْقَ عَلَى قَدْرِ الْمُؤْنَةِ
تابعه غيره عن عباد ولكن عبادا ضعيف
إِنَّكُمْ هَبَطْتُمْ أَرْضَ الرِّبَا ، فَلَا تَبْتَاعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ
وأبو القيس أظنه مولى عمرو بن العاص رضي الله عنه وقد سمع منه علي بن رباح وما أدري هل سمع أبا بكر أم قرأ ذلك في كتابه
أَرَأَيْتَ حِينَ تُحِلُّ الصَّرْفَ ؟ وَقَدْ سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْهُ
وإسماعيل فيه كلام
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ أَرْضِ الْعَجَمِ
هذا إسناد ضعيف
لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَاهُ عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ
هذا منقطع بين عطاء وعتاب مع ضعف ليث بن أبي سليم
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُبْتَاعَ كَالٌ بِكَالٍ دَيْنًا بِدَيْنٍ
موسى ضعيف
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ
هذا إسناد ضعيف
أَلَا إِنَّ زَمَانَكُمْ هَذَا زَمَانٌ عَضُوضٌ
الكوثر متروك ومكحول عن حذيفة رضي الله عنه منقطع
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ
العلاء بن ثعلبة مجهول قاله أبو حاتم لكن للمتن شواهد مفرقة
مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ، أَلَا تَرَكْتَهَا حَتَّى يَشْتَرِيَ إِخْوَانُكَ مَا يَعْرِفُونَ
وقال أبو حاتم إنه مرسل يعني بين إبراهيم وأبيه وفي الجزم بذلك نظر
وَمَنْ غَشَّ مُسْلِمًا فِي بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ فَلَيْسَ مِنَّا
هذا حديث موضوع
مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا
هذا مرسل مع ضعف الحجاج