أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ
فيه انقطاع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أُمَّ حَبِيبَةَ أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
قلت ليث ضعيف وأم حبيبة هي بنت جحش والحديث عنها أصله في السنن موصول
تَشُدُّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ، ثُمَّ تَنَامُ مَعَهُ
ضعيف
مَنَعْتَ النَّاسَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، انْطَلِقْ فَاصْعَدْ فَنَادِ : أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ نَامَ
هذا إسناد ضعيف وفيه انقطاع
لَا تَعْتَدُّوا بِأَذَانِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، وَلَكِنْ أَذَانِ بِلَالٍ
مرسل
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ
فيه ضعف وانقطاع
مَنْ قَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ وَشَهِدَ مِثْلَ شَهَادَتِهِ فَلَهُ الْجَنَّةُ
إسناده ضعيف
مَنْ تَوَلَّى أَذَانَ مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللهِ تَعَالَى يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى ثَوَابَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ نَبِيٍّ
هذا موضوع اختلقه ميسرة بن عبد ربه
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وهذا الإسناد شاهد جيد لأبي داود
لَا تُقَدِّمُوهَا لِلْفَرَاغِ ، وَلَا تُؤَخِّرُوهَا لِلْحَاجَةِ
هذا إسناد ضعيف
هُمُ الَّذِينَ يُخْرِجُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
قال البزار رواه الحفاظ موقوفا ولم يرفعه غير عكرمة بن إبراهيم
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
غريب لا نعرفه عن عائشة رضي الله عنها إلا من هذا الوجه
سَلُوا حَوَائِجَكُمْ إِلَى اللهِ تَعَالَى فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
رجاله ثقات إلا أنه منقطع إن كان أبو رافع هو الصحابي وإلا فهو مرسل أو معضل
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
في سنده الإفريقي
وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا المُقرِئُ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ بِهِ
في سنده الإفريقي
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا يَعلَى ثَنَا الإِفرِيقِيُّ بِهِ
في سنده الإفريقي
لَا تُصَلُّوا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا إِنَّمَا تَطْلُعُ فِي قَرْنِ شَيْطَانٍ
خلطه ابن الأثير بالذي قبله ثم قال سعيد تابعي لم يدرك من يقتل بأحد فإن كان غيره وإلا فهو منقطع انتهى وكيف يحتمل أن يكون منقطعا وهو يصرح بأنه رآه فتعين الاحتمال الأول
يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، لَا تَكْشِفْ عَنْ فَخِذِكَ فَإِنَّهَا عَوْرَةٌ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ ، فَإِنَّكَ تُغَسِّلُ الْمَوْتَى
إن حبيبا لم يسمعه من عاصم وإن بينهما رجلا ليس بثقة
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ
ضعيف
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ
كأنه لم يثبت عند المصنف أو رآه شاذا مردودا لمعارضته ما هو أقوى منه كحديث الباب
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
كأنه لم يثبت عند المصنف أو رآه شاذا مردودا لمعارضته ما هو أقوى منه كحديث الباب
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
ضعيف
مُرُوهُمْ بِالصَّلَاةِ [لِسَبْعٍ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِثَلَاثَ عَشْرَةَ
داود متروك وقد خالف في هذا الحديث سندا ومتنا
أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ ، وَأَنَّ شَرَّ الْبِقَاعِ الْأَسْوَاقُ
صححه ابن حبان
وَمَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا أَعْطَاهُ اللهُ بِكُلِّ شِبْرٍ - أَوْ قَالَ : بِكُلِّ ذِرَاعٍ - أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ مَدِينَةٍ مِنْ ذَهَبٍ
حديث موضوع
مَنْ بَنَى بَيْتًا لِيُعْبَدَ اللهُ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ
المستغرب منه قوله فيه من در وياقوت فإن للحديث طرقا جيدة ليس هذا فيها
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ وَمَجَانِينَكُمْ
هذا منقطع
أَعِدْهَا فِي ثَوْبِكَ
منقطع
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
فيه الواقدي
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
موقوف وفيه انقطاع
مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَفِيهِ دِرْهَمٌ حَرَامٌ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً مَا كَانَ عَلَيْهِ
وعثمان بن زفر موثق
مَا حَمَلَكُمْ عَلَى خَلْعِ نِعَالِكُمْ
أبو حمزة ضعيف
لِمَ] خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ
مرسل
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ
قد رواه عبد الرزاق ووكيع عن سفيان الثوري ليس فيه أم سلمة أخرجه أحمد عنهما وبسبب ذلك استثبت إسحاق المؤمل فإن كان المؤمل حفظه فالاختلاف فيه من سفيان لا عليه
مَنْ حَافَظَ عَلَى الْجَمَاعَةِ حَيْثُ كَانَ وَمَعَ مَنْ كَانَ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ فِي أَوَّلِ زُمْرَةٍ مَعَ السَّابِقِينَ
حديث موضوع
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
ضعيف
وَمَنْ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَقِرَاءَتِهِ ، وَرُكُوعِهِ ، وَسُجُودِهِ ، وَقُعُودِهِ ، فَلَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ
هذا حديث موضوع
مَا اسْتِطْعَامُ الْإِمَامِ ؟ قَالَ : إِذَا سَكَتَ
وقد صح عن أبي عبد الرحمن السلمي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، وَفِي الْآخِرَتَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
هذا إسناد ضعيف
يَا أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، أَلَا تَكُونُ وَصَلْتَ صَفًّا فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ
فيه السري بن إسماعيل وهو متروك