أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
وفيه عمر بن راشد قال إنه تفرد به وهو لين الحديث
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
وفيه مهدي الهجري مجهول ورواه العقيلي في الضعفاء من طريقه وقال لا يتابع عليه
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا
وابن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة
خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ ؛ يُنْبِتُ الشَّعَرَ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ
في سنده مقال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ
وبشر بن رافع ضعيف وابن عم أبي هريرة قيل لا يعرف وقد وثقه ابن حبان
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
هذه الطريقعبد الله بن إدريس عن ربيعة بن عثمان فقال عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج أصح طرق هذا الحديث
إِنَّ الْمَعُونَةَ تَأْتِي مِنَ اللهِ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُونَةِ
تابعه غيره عن عباد ولكن عبادا ضعيف
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
والمحفوظ عن أبي الزناد من رواية عامة أصحابه إذا ولغ
اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ عَلَى حِفْظِكَ
الخصيب بن جحدر كذبه شعبة والقطان وابن معين وقال أحمد لا يكتب حديثه وقال البخاري كذاب استعدى عليه شعبة
مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
لا يصح
مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
إسناده أضعف من الأول أي حديث ابن عباس بكثير
مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
لا يصح
كَانَ يُوَاصِلُ مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ
شاذة
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
صححه ابن خزيمة
الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
أعل بالوقف
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْطَاكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ
وإسناده ضعيف
السُّحَيمِيُّ عَنهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا عُمَرُ بنُ يُونُسَ نَا عِكرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ عَن أَبِي كَثِيرٍ السُّحَيمِيِّ
أشار إلى تضعيفه
إِنَّ الْخَمْرَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ ؛ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ
أشار إلى تضعيفه
الَّذِي يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ قَبْلَ الْإِمَامِ
روي من هذا الوجه موقوفا وهو المحفوظ
إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ
على شرط ابن حبان
صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللهِ
أخرجه إسماعيل القاضي بسند ضعيف
مَنْ لَا يَسْأَلِ اللهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ
في إسناده الخوزي مختلف فيه ضعفه ابن معين وقواه أبو زرعة
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا وَكِيعٌ وَأَبُو عَاصِمٍ قَالَا نَا أَبُو المَلِيحِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
في إسناده الخوزي مختلف فيه ضعفه ابن معين وقواه أبو زرعة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِفَرَسٍ فَجَعَلَ كُلَّ خَطْوٍ مِنْهُ أَقْصَى بَصَرِهِ
سنده ضعيف
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَسْتَفْتِحُ بَابَ الْجَنَّةِ
رواته لا بأس بهم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَنَظَرَ إِلَى مَنْظَرٍ
إسناد فيه ضعف
الْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ
في صحته نظر
أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ
حديث مضطرب الإسناد
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا ، فَكَانَ بَعْضُهُمْ يَقْرُنُ
هو قوي
كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ
فيه مقال
يَخْرُجُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ مَسِيحُ الضَّلَالَةِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
سند جيد
الدَّعْوَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ سُنَّةٌ
فيه عبد الملك بن حسين وهو ضعيف جدا
أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حديث أبي هريرة الطويل المعروف بحديث الصور وقد تقدمت الإشارة إليه وأن سنده ضعيف مضطرب
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَطَوَّعْ مَكَانَهُ
لم يصح ليث بن أبي سليم ضعيف وشيخ شيخه لا يعرف وقد اختلف عليه فيه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ
وإسناده ضعيف ومعلول
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
ومداره على الحارث بن وجبة وهو ضعيف جدا
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : زَرَعْتُ ، وَلْيَقُلْ : حَرَثْتُ
ليس في إسناده من ينظر فيه غير مسلم هذا
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
ضعيف
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
أعل بالإرسال
لَا يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
وفي إسناده زكريا بن منظور وهو متروك