أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : هَلْ تَزَوَّجْتَ ؟ قَالَ : لَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ
حديث ضعيف لضعف سلمة
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تُعْدَلُ بِرُبُعِ الْقُرْآنِ
حديث ضعيف لضعف سلمة
كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
ذكر كلام الدارقطني ثم قال ومثل هذا الوهم اليسير لا يلزم منه القدح في صحة الحديث لا سيما وقد أخرجا الرواية المحفوظة
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
ذكر كلام الدارقطني ثم قال ومثل هذا الوهم اليسير لا يلزم منه القدح في صحة الحديث لا سيما وقد أخرجا الرواية المحفوظة
حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ نَا هَمَّامٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ لَا أَعلَمُهُ إِلَّا عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
وصححه الترمذي وقال النووي هذا مردود عليه
حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ نَا هَمَّامٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ لَا أَعلَمُهُ إِلَّا عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
لا علة له عندي إلا تدليس ابن جريج فإن وجد عنه التصريح بالسماع فلا مانع من الحكم بصحته في نقدي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا
وصححه الترمذي وقال النووي هذا مردود عليه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا
لا علة له عندي إلا تدليس ابن جريج فإن وجد عنه التصريح بالسماع فلا مانع من الحكم بصحته في نقدي
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتَى أَخًا لَهُ يَزُورُهُ فِي اللهِ
سند جيد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ حَتَّى مَاتَ
وأبو جعفر الرازي قال عبد الله ابن أحمد عن أبيه ليس بالقوي وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة ولكنه يخطئ وقال الدوري ثقة ولكنه يغلط فيما يروي عن مغيرة وحكى الساجي أنه قال صدوق ليس بم
انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَهُوَ يُصَلِّي الظُّهْرَ
فيه ضعف
انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَهُوَ يُصَلِّي الظُّهْرَ
فيها ضعف
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطَّرِيقِ الْمِيتَاءِ الَّذِي يُؤْتَى مِنْ كُلِّ مَكَانٍ
في إسناده مقال
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
قال البزار هو رجل من أهل البصرة روى عن ثابت عن أنس في قصة أبي ضمضم لا نعلم أحدا رواه عن ثابت غيره قلت قد رواه حماد بن سلمة عن ثابت لكن قال عن عبد الرحمن بن عجلان بدل أنس فأرسله
يُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ، ثُمَّ يَسُبُّونَهُمْ
سنده لين
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ
صح النهي عن رفع البصر إلى السماء في حالة الصلاة
لَا يَبْزُقَنَّ أَحَدُكُمْ أَمَامَهُ فِي صَلَاتِهِ ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ
أسانيد الجميع ضعيفة جدا
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ
أسانيد الجميع ضعيفة جدا
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ
القول قول أبي جزي وأخطأ جرير
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ
صححه ابن حبان والترمذي
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ كَانَ قَيْسٌ فِي مُقَدِّمَتِهِ
إسناد على شرط البخاري
لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أُلْقِيَ عَلَى صَخْرَةٍ لَأَخْرَجَ اللهُ مِنْهَا وَلَدَهُ
صححه ابن حبان
بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ إِذَا جَاءَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَكَزَنِي بَيْنَ كَتِفَيَّ
رجاله لا بأس بهم إلا أن الدارقطني ذكر له علة تقتضي إرساله
مَنِ ابْتَغَى الْقَضَاءَ وَسَأَلَ عَلَيْهِ الشُّفَعَاءَ ، وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ
مضطرب
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا
وفيه عمرو بن عساور وهو ضعيف
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ سِوَاكِهِ
وفي إسناده يوسف بن خالد السمتي وهو متروك
كَانَ رَجُلًا رَبْعَةً ، وَهُوَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ ، شَدِيدَ الْبَيَاضِ أَسْوَدَ اللِّحْيَةِ
إسناد قوي
وُلِدَ لِنُوحٍ سَامٌ وَحَامٌ وَيَافِثُ ، فَوُلِدَ لِسَامٍ الْعَرَبُ ، وَفَارِسُ وَالرُّومُ
في سنده ضعف
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ
سند ضعيف
لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ أَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَيْهِ ، يَعْنِي : مَكَّةَ ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
اختلف عليه على الزهري المحفوظ الأول يعني حديث الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ
فيه مقال
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ
وقال في التلخيص حديث أبي هريرة كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أحذم أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة والدارقطني وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة واخت
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ وَقْتَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ
فيه إسحاق بن أبي فروة وهو متروك
مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا
وفي إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك وقد ضعفوه
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ ، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا يُطِيقُ
وفيه محمد بن عجلان
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مَعدِيُّ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ عَجلَانَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
ومعدي فيه مقال
مَنْ أَتَى جِنَازَةً فِي أَهْلِهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ
ومعدي فيه مقال
أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ
بأسانيد جياد
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ ، يَعْنِي التَّمْرَ وَالْعِنَبَ
أشار إلى تضعيفه
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
عمر ضعيف