أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَ
رجاله ثقات
وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ قَالَ نَا عُمَرُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ أَبُو حَفصٍ الأَبَّارُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ عَن عَمرِو
وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
أَلَا إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
سند واه
أَهِلِّي وَاشْتَرِطِي إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ
وهم بعض أصحاب سفيان فأدرجها في حديث سليمان ولا حول ولا قوة إلا بالله
اشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ
طريق لين
اشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ
طريق لين
مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ
وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف جدا
وَقَد رَوَى ذَلِكَ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ مُسلِمُ بنُ أَبِي حُرَّةَ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ حَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ
وإبراهيم مختلف فيه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ حَتَّى يُبْرِدَ ثُمَّ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ
وهو ضعيف
لَبِّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ
فيجتمع من هذا صحة الحديث
التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
رجاله ثقات إلا أن أيمن بن نايل راويه عن أبي الزبير أخطأ في إسناده وخالفه الليث وهو من أوثق الناس في أبي الزبير فقال عن أبي الزبير عن طاوس وسعيد بن جبير عن ابن عباس
إِنَّمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ لِأَنَّهُ جَاءَهُ مَالٌ فَقَسَّمَهُ
وهو من رواية جرير عن عطاء بن السائب وإنما سمع منه بعد الاختلاط
إِنَّمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ لِأَنَّهُ جَاءَهُ مَالٌ فَقَسَّمَهُ
هو من رواية جرير عن عطاء وقد سمع منه بعد اختلاطه وإن صح فهو شاهد لحديث أم سلمة
ذَاكَ نَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ
قيس ضعيف من قبل حفظه
ادْفِنُوهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ بِدِمَائِهِمْ
وفي إسنادهما ضعف لأنه من رواية عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عنه وهو مما حدث به عطاء بعد الاختلاط
كَفَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمِينَهُ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَفْعَلُوهُ
هذا لو ثبت لم يكن حجة لأنه لا قائل به وهو من رواية عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة وهو ضعيف جدا
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي
وفيه كامل أبو العلاء وهو مختلف فيه
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ الْعَبْدُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَتَهُ
مما أنكر عليه هذا الحديث
كَفِّرْ ، وَلَا تَعُدْ
رجاله ثقات
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
مقلوب الإسناد
هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا ؟ قَالَ : إِنَّ دِبَاغَ الْأَدِيمِ طُهُورُهُ
وابن عطاء ضعفه يحيى بن معين وأبو زرعة
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا ، أَوِ امْرَأَةٍ فِي دُبُرِهِ
الموقوف أصح عندهم من المرفوع
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ قَالَ نَا بَكرٌ عَن عِيسَى بنِ المُختَارِ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَنِ الحَكَمِ عَن مِقسَمٍ عَنِ ابنِ
أعل بأنه ليس من مسموع الحكم عن مقسم
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ قَالَ نَا بَكرٌ عَن عِيسَى بنِ المُختَارِ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَنِ الحَكَمِ عَن مِقسَمٍ عَنِ ابنِ
لكن أعل بأنه ليس من مسموع الحكم عن مقسم
إِنَّ الْوَلَاءَ لَيْسَ بِمُنْتَقِلٍ وَلَا بِمُتَحَوِّلٍ
في سنده المغيرة بن جميل وهو مجهول
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالِاحْتِلَامُ
وهو معلول
تُطَلَّقُ الْأَمَةُ تَطْلِيقَتَيْنِ
في إسناده عمر بن شبيب وعطية العوفي وهما ضعيفان
لَا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ
وإسناده ضعيف جدا
اسْتِهْلَالُ الصَّبِيِّ الْعُطَاسُ
إسناده ضعيف
اسْتِهْلَالُ الصَّبِيِّ الْعُطَاسُ
إسناده ضعيف
إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ ، آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ
في إسناده حفص فيه مقال
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقَبْرِ فَقُولُوا : بِاسْمِ اللهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
وأعل بالوقف وتفرد برفعه همام عن قتادة عن أبي الصديق عن ابن عمر ووقفه سعيد وهشام فرجح الدارقطني وقبله النسائي الوقف ورجح غيرهما رفعه
وَنَاهُ سَوَّارٌ نَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ نَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي الصِّدِّيقِ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
وأعل بالوقف وتفرد برفعه همام عن قتادة عن أبي الصديق عن ابن عمر ووقفه سعيد وهشام فرجح الدارقطني وقبله النسائي الوقف ورجح غيرهما رفعه
لَا تَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجًّا أَوْ غَازِيًا
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ ، وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
ضعيف من جميع طرقه
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ ، وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
فضعيف من جميع طرقه
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مِثْلَ فَضْلِهِمْ
إسناده ضعيف
يَا نِسَاءَ الْأَنْصَارِ ، اخْتَضِبْنَ خَمْسًا
في إسناده مندل بن علي وهو ضعيف
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ
في إسناده ضعف