أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
نَزَلَتْ فِيَّ ، وَفِي حَمْزَةَ ، وَفِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ
قد رواه عبد بن حميد عن يزيد بن هارون وعن حماد بن مسعدة كلاهما عن سليمان التيمي كرواية معتمر فإن كان محفوظا فيكون الحديث عند قيس عن أبي ذر وعن علي معا بدليل اختلاف سياقهما ثم ينظر ب
أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ
حنش ضعيف
وَمِمَّا رَوَى الحَارِثُ الأَعوَرُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن عَلِيٍّ الشَّعبِيُّ عَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى
في إسناده مجالد وفيه ضعف
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا مُحَاضِرٌ قَالَ نَا مُجَالِدٌ عَن عَامِرٍ عَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ
في إسناده مجالد وفيه ضعف
أَنَّهُ لَعَنَ عَشَرَةً آكِلَ ، الرِّبَا وَمُوكِلَهُ
في إسناده مجالد وفيه ضعف
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
والحارث فيه ضعيف
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
والحارث وإن كان ضعيفا فإن الإجماع منعقد على وفق ما روي
عَفَا اللهُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
ولما نقله عبد الحق في أحكامه عنه نقل عن غيره أن هذا لايلزم لأن جريرا ثقة وقد أسنده عنهما وقد أسنده أيضا أبو عوانة عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي مرفوعا في زكاة الورق ذكر حديثه الترمذي
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ مِنَ الْمَعْرُوفِ سِتٌّ
إسناده ضعيف وفيه الحارث الأعور
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلَاتِ مِنْ أُمَّتِي
وقد أخرج حديث الدعاء للمتسرولات للبزار من حديث علي بسند ضعيف
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلَاتِ مِنْ أُمَّتِي
ومن بلاياه عن همام عن قتادة عن قدامة بن ضمرة عن الأصبغ بن نباتة عن علي رضي الله عنه مرفوعا اللهم اغفر لمتسرولات أمتي
اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَثَبِّتْ لِسَانَهُ
وهذا منقطع
وَمِمَّا رَوَى عَبدُ اللهِ بنُ حُنَينٍ عَن عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ نَا أَيُّوبُ
وقد روى النسائي من طريق نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي حديثا في النهي عن لباس القسي قيل عن نافع عن عبد الله بن حنين عن علي وقيل عن نافع عن حنين عن علي والأول أش
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ
وقد روى النسائي من طريق نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي حديثا في النهي عن لباس القسي قيل عن نافع عن عبد الله بن حنين عن علي وقيل عن نافع عن حنين عن علي والأول أش
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ
رجال سنده ثقات إلا أن فيه انقطاعا بين ابن أبي مليكة وطلحة
إِذَا كُنْتَ فِي شَكٍّ مِنَ النُّقْصَانِ فَصَلِّ
في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تُذْهِبُ الْمَالَ أَوْ تَذْهَبُ بِالْمَالِ
أصح من ذلك أي المسند ما رواه عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير رواية فذكره مرسلا أو معضلا
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
منقطع لأن محمد بن علي لم يلق عمر ولا عبد الرحمن
الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ
سنده قوي
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي ، أَوْ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
سند رجاله ثقات
قُولُوا يَا رَبُّ ، يَا رَبُّ
وفي سنده اختلاف
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَابْكُوا
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة وإسماعيل ضعيف وقد تابعه المليكي عن ابن أبي مليكة فذكره بالزيادة وزيادة البكاء والتباكي والقصة التي فيه انفرد بها هذان الضعيفان إسماعيل
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَابْكُوا
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ ، فَقَامَ
الوهم إنما هو في زيادة لفظة أبي في قوله أبي سعيد وإنما هو سعيد اسم لا كنية
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ الأَنمَاطِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ الدَّشتَكِيُّ قَالَ نَا عَمرُو بنُ
فيه عن سماك اختلاف قال البخاري لا يعلم له سماع من الأحنف
هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ
فيه عن سماك اختلاف قال البخاري لا يعلم له سماع من الأحنف
تَقَدَّمْ لَوْلَا أَنَّهَا سُنَّةٌ مَا قُدِّمْتَ
وسالم ضعيف
أَنَّهُمْ نَامُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا حِينَ قَامُوا فَأَذَّنَ ، ثُ
وفيه انقطاع
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ
أخطأ ابن لهيعة في رفعه
كُنْتُ فِي الْقَوْمِ حَتَّى نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ فِي الْمَسْحِ بِالتُّرَابِ إِذَا لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ ، فَأَمَرَنَا فَضَرَبْنَا وَاحِدَةً لِلْوَجْهِ
الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
رواية المرفقين وكذا نصف الذراع ففيهما مقال
يَا عَمَّارُ إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ
ولكن إبراهيم ضعيف
يَا عَمَّارُ إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ
وفيه ثابت بن حماد عن علي بن زيد بن جدعان وضعفه الجماعة المذكورون كلهم هم البزار وأبو يعلى الموصلي وابن عدي والدارقطني والبيهقي والعقيلي وأبو نعيم إلا أبا يعلى بثابت بن حماد واتهمه
تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَنَاكِبِ ، وَالْآبَاطِ
الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
إِنَّ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ عَاقِرُ النَّاقَةِ
إسناد جيد
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
وثبت في أهل الشام
أَنَّهُ وَضَّأَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ بِنَبِيذٍ فَتَوَضَّأَ ، وَقَالَ : " مَاءٌ طَهُورٌ
هذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه
كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ
فيه محمد بن الفضل بن عطية وهو ضعيف وقد تفرد به
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ
وفي إسناده محمد بن ذكوان وهو ضعيف