المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
مسند الطيالسيضعيف

أَخُوكَ صَنَعَ طَعَامًا وَدَعَاكَ ، أَفْطِرْ وَاقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ

مرسل لأن إبراهيم تابعي ومع إرساله فهو ضعيف لأن محمد بن أبي حميد متروك

مسند الطيالسي

ضَحِّ بِهِ

ومداره على جابر الجعفي وشيخه محمد بن قرظة غير معروف

مسند الطيالسي

إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ السُّجُودِ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ

ضعفه الحفاظ

مسند الطيالسيضعيف

هَذَانِ مُحَرَّمَانِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حَلَالٌ لِإِنَاثِهِمْ

في إسناده الإفريقي وهو ضعيف

مسند الطيالسيضعيف

تَهَادَوْا ، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ

في إسناده أبو معشر المدني وتفرد به وهو ضعيف

مسند الطيالسي

دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهَا

هذه الزيادة إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم مدرجة في هذا الإسناد وهي من مراسيل ثابت

مسند الطيالسيضعيف

خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ بُيِّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَمَسِيحُ الضَّلَالَةِ ، فَكَانَ تَلَاحِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَذَهَبْتُ لِأَحْجِزَ بَيْنَهُمَا ، فَأُنْسِيتُهَا

فقال يا رسول الله هل يضرني شبهه قال لا أنت مؤمن وهو كافر هذه الزيادة ضعيفة فإن في سنده المسعودي وقد اختلط والمحفوظ أنه عبد العزى بن قطن وأنه هلك في الجاهلية كما قال الزهري

مسند الطيالسي

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ

في حديثه اختلاف

مسند الطيالسيضعيف

الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ

أشار إلى تضعيفه

مسند الطيالسي

أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ

حديث مضطرب الإسناد

مسند الطيالسي

إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ

سند جيد

مسند الطيالسي

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ أَنْ تَشْتَرِطَ فِي الْحَجِّ

وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا

مسند الطيالسي

لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ بَعْدَمَا تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ

ضعفه أهل العلم لضعف في بعض رواته واختلاف في إسناده

مسند الطيالسي

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ صَائِمًا

لكن أعل بأنه ليس من مسموع الحكم عن مقسم

مسند الطيالسي

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ صَائِمًا

أعل بأنه ليس من مسموع الحكم عن مقسم

مسند الطيالسي

سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ عَلَى بَنِيهِ

هذه طرق يقوي بعضها بعضا يعني طريق شهر عن ابن عباس وغيره يدل على أن سبب نزول الآية قول اليهودي المذكور لا قصة عبد الله بن سلام

مسند الطيالسيضعيف

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ الْمُتَّخِذَاتِ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ

أبو صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف

مسند الطيالسيضعيف

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ الْمُتَّخِذَاتِ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ

رواه أحمد وأصحاب السنن والبزار وابن حبان والحاكم من رواية أبي صالح عنه والجمهور على أن أبا صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف وأغرب ابن حبان فقال أبو صالح راوي هذا الحديث اسمه ميزان ولي

مسند الحميدي

قَدْ تَجَاوَزْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ

ولما نقله عبد الحق في أحكامه عنه نقل عن غيره أن هذا لايلزم لأن جريرا ثقة وقد أسنده عنهما وقد أسنده أيضا أبو عوانة عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي مرفوعا في زكاة الورق ذكر حديثه الترمذي

مسند الحميديضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ أَعْيَانَ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ

والحارث فيه ضعيف

مسند الحميديضعيف

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ

والحارث وإن كان ضعيفا فإن الإجماع منعقد على وفق ما روي

مسند الحميديضعيف

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ

والحارث فيه ضعيف

مسند الحميدي

إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ

فتعقبه ابن القطان بما نقل عن البخاري إنه لم يصح وكذا قال الأزدي

مسند الحميدي

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ

الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة

مسند الحميدي

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ

الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة

مسند الحميدي

إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

مجمع بين أهل الحديث على صحته

مسند الحميديضعيف

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَا أُحْصِي يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ

وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف

مسند الحميديضعيف

تَيَمَّمْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَنَاكِبِ

الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه

مسند الحميدي

أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ

أعل بالإرسال

مسند الحميدي

مَا خَالَطَتِ الصَّدَقَةُ مَالًا قَطُّ إِلَّا أَهْلَكَتْهُ

كذا وقع وأظنه انقلب وتحرف فقد قال ابن عدي في ترجمة محمد بن عثمان أنه تفرد به عن هشام

مسند الحميدي

يَا عَائِشَةُ ، هَذِهِ بِتِلْكَ

اختلف فيه على هشام

مسند الحميدي

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ

ولكن الاختلاف فيه من الرواة عن سفيان بن عيينة ورواية من روى عنه تسعين أو مائة أتقن وأكثر من رواية من روى عشرة وإذا اتحد مخرج الحديث ولا سيما في أواخر الإسناد بعد الحمل على التعدد ج

مسند الحميدي

فَيَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ ، ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ

مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال

مسند الحميدي

قَامَ مُوسَى خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ

هذه الرواية أصح من رواية فأخذ صخرة فثلغ رأسه

مسند الحميدي

يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ

ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب

مسند الحميدي

وَلَا تُقَرِّبُوهُ طِيبًا

وإبراهيم مختلف فيه

مسند الحميدي

إِنَّ لِي أَسْمَاءً : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ

أما قوله الذي ليس بعده نبي فظاهره الإدراج أيضا لكن في رواية ابن عيينة عند الترمذي وغيره بلفظ الذي ليس بعدي نبي وفي رواية نافع بن جبير فإنه عقب الأنبياء وهو محتمل للرفع والوقف

مسند الحميدي

قُلْ : ] سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ

فيه إبراهيم السكسكي وهو من رجال البخاري ولكن عيب عليه إخراج حديثه وضعفه النسائي وقال ابن القطان ضعفه قوم فلم يأتوا بحجة

مسند الحميدي

أَيَدَعُهَا فِي فِيكَ تَقْضِمُهَا قَضْمَ الْفَحْلِ

صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية التميمي روى عن عميه سلمة عمه سلمة بن أمية ويعلى عمه يعلى بن أمية ابني أمية حديث الثنية وعنه به عطاء بن أبي رباح قاله محمد بن إسحاق عنه ورواه غير و

مسند الحميدي

لَأَنْ يَمْكُثَ أَحَدُكُمْ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي

وهو مقلوب