أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ " ، خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ
رواية شعبة شاذة ضعيفة
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ " ، خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ
وقد رجحت رواية سفيان بمتابعة اثنين له بخلاف شعبة فلذلك جزم النقاد بأن روايته أصح
صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ يَنْصَرِفُ عَنْ شِقَّيْهِ
حديث منقطع
مَا أُحْصِي - أَوْ قَالَ : مَا أَكْثَرَ - مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
يَا جَرْهَدُ ، خَمِّرْ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ لَبِيدٍ ، إِنْ كُنْتُ لَأَحْسَبُكَ أَعْقَلَ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ
سالم لم يلق زيادا
أَدِّ الْعُشْرَ
سليمان لم يدرك أحدا من الصحابة فهذا السند منقطع
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَا تَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
نَهَى عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
اختلف في إسناده على نصر
ابْدَءُوا بِالْأَحْمَسِيِّينَ " ، وَدَعَا لَنَا
مقبول على الراجح
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب
أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ ، فَإِنَّمَا كَرِهْتُ لَهُمْ جَوَالَّ الْقَرْيَةِ
اختلف في إسناده اختلافا كثيرا
مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ
رواه عبد الصمد عن شعبة فقال عن مالك أو أبي بن مالك ورواه خالد بن الحارث عن شعبة فقال عن رجل ولم يسمه ورواه شبابة عن شعبة فقال عمرو بن مالك والأول أصح عن قتادة يعني هذه الرواية
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ مَا لَمْ تَكُنْ صَائِمًا
يقال لم يرو عنه غير إسماعيل وليس بشيء
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ مَا لَمْ تَكُنْ صَائِمًا
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
مَا أَصَبْتُ فِي عَمَلِي الَّذِي اسْتَعْمَلَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا بُرْدَيْنِ مُعَقَّدَيْنِ
قال أبو حاتم إنه أخطأ فيه يعني رواية الحديث بغير عتاب بن أسيد فأسقط منه رجلا وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره عن خالد فزادوا فيه بعد عمرو سمعت عتاب بن أسيد وهو الصواب
مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ
محمد بن أبي حميد ضعيف وليس لقوله عن جده في هذا الإسناد الأخير معنى والحديث عن عمرو بن أمية قد أخرجه أحمد
هُوَ جِبْرِيلُ ، رَأَيْتُهُ مَرَّتَيْنِ ؛ رَأَيْتُهُ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ، وَرَأَيْتُهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ
وهذا القدر أخرجه مسلم كما قال الترمذي وأظن الزائد بعده مدرجا في الخبر فإن الراوي له عن داود لم يكن بالحافظ
الْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ
في إسناده مقال
الْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ
وفي إسناده زمعة وهو ضعيف
دَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السِّبَاقِ
اختلف فيه على هشام
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
أعل بالإرسال
اقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ
رواية ضعيفة لضعف أبي عامر الخراز
مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ
محمد بن أبي حميد ضعيف وليس لقوله عن جده في هذا الإسناد الأخير معنى والحديث عن عمرو بن أمية قد أخرجه أحمد
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ، يَقُولُونَ : إِنَّ الشُّؤْمَ فِي ثَلَاثَةٍ
مكحول لم يسمع من عائشة فهو منقطع
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
صح
رَبُّكِ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
ضعيف جدا لأن في إسناده أبا عقيل مولى بهية وهو متروك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ أَنْ تَشْتَرِطَ فِي الْحَجِّ
وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
رجاله ثقات إلا أن أيمن بن نايل راويه عن أبي الزبير أخطأ في إسناده وخالفه الليث وهو من أوثق الناس في أبي الزبير فقال عن أبي الزبير عن طاوس وسعيد بن جبير عن ابن عباس
لَا أُعَافِي أَحَدًا قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ
في سنده انقطاع
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ
رواه ابن عدي في ترجمة حزام بن عثمان وهو متروك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
بسند فيه عبد العزيز بن عبيد الله وليس بالقوي قال الدارقطني وقال النسائي متروك
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
أكثر أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة وهي والنهار بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ ، لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ فِي الصَّلَاةِ
صح النهي عن رفع البصر إلى السماء في حالة الصلاة
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، وَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
ذكر كلام الدارقطني ثم قال ومثل هذا الوهم اليسير لا يلزم منه القدح في صحة الحديث لا سيما وقد أخرجا الرواية المحفوظة
تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِلْغَنِيِّ إِذَا كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، عَزَّ وَجَلَّ
وصححه جماعة
أَخُوكَ صَنَعَ طَعَامًا وَدَعَاكَ ، أَفْطِرْ وَاقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ
في إسناده راو ضعيف لكنه توبع