أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ حُلُمٍ فَيَصُومُ
في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا [وَيُصْبِحُ صَائِمًا . قَالَ : ثُمَّ بَعَثَنِي إِلَى عَائِشَةَ فَلَقِيتُ غُلَامَهَا ذَكْوَانَ ، فَأَرْسَلْتُهُ إِلَيْهَا ، فَرَجَعَ إِلَىَّ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهَا قَالَتْ : إِنّ
في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا [وَيُصْبِحُ صَائِمًا . قَالَ : ثُمَّ بَعَثَنِي إِلَى عَائِشَةَ فَلَقِيتُ غُلَامَهَا ذَكْوَانَ ، فَأَرْسَلْتُهُ إِلَيْهَا ، فَرَجَعَ إِلَىَّ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهَا قَالَتْ : إِنّ
في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول
أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ بَعَثَهُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَعَائِشَةَ
في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول
مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ أَلْبَسَهُ اللهُ [يَوْمًا أَوْ] ثَوْبًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
في إسناده جابر ضعيف
مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
قال مروان بن محمد عن سعيد عن سليمان عن مكحول عن عنبسة عن أخته وهو الصواب وهكذا قال غير واحد عن مكحول
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، وَاللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ
بأسانيد جياد
يَا جَارِيَةُ ، نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فيه المغيرة بن زياد مختلف فيه
كُنْتُ أُخْرِجُ إِلَيْهِ الْمَاءَ فِي هَذَا فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا فَيُكْثِرُ ، فَأَتَانَا فَوَضَعْنَا لَهُ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأَ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ بَدَأَ بِمُؤَخَّرِهِ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي جُحْرِ أُذُنَيْهِ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
فَرَأَيْتُهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ مَجَارِيَ الشَّعَرِ مَا أَقْبَلَ مِنْهُ وَمَا أَدْبَرَ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، مَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُنِي
قال الحافظ في الفتح وفي الباب عن ضباعة نفسها وعن سعدى بنت عوف وأسانيدها كلها قوية
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ أَحَدٍ مِنْ أُمَّهَاتِهَا
سنده ضعيف جدا
خَرَجْتُ مِنَ الْحَمَّامِ فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ
سنده ضعيف جدا
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ، ثُمَّ لِتُهِلَّ
وهذا مرسل
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ ، وَأَنَا سَادِسَةُ سِتِّ نِسْوَةٍ
وحشرج مجهول
قَدْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ أَنْ تَنْكِحَ إِذَا وَضَعَتْ
في سنده ابن لهيعة
تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ فَوَضَعَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَيَّامٍ ، فَأَنْكَحَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في سنده ابن لهيعة
أَلَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى . يَا نَبِيَّ اللهِ . قَالَ : فَمَا خَلَّفَكَ
زاد أحمد من رواية معمر وهي آخر غزوة غزاها وهذه الزيادة رواها موسى بن عقبة عن ابن شهاب بغير إسناد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ
ومداره على عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ بِالصَّلَاةِ
ومداره على عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلَاةً ، فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ . الْوِتْرُ الْوِتْرُ
فيه ابن لهيعة وهو ضعيف لكن توبع
حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ
وضعفه ابن الجوزي في التحقيق فأخطأ وقد أوضح ابن عبد الهادي خطأه فيه فشفى وكفى
نَهَى أَنْ تَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ لِلْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
هو حديث ضعيف لأن فيه راويا مجهول الحال
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ
غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة
أَحْرِمِي وَقُولِي : إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي
قال الحافظ في الفتح وفي الباب عن ضباعة نفسها وعن سعدى بنت عوف وأسانيدها كلها قوية
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي
قال الحافظ في الفتح وفي الباب عن ضباعة نفسها وعن سعدى بنت عوف وأسانيدها كلها قوية
لَا تَتْرُكِ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا
هو مرسل أو معضل
لَا تَتْرُكِ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا
وفيه انقطاع
شِهَابَانِ مِنْ نَارٍ . فَنَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ ، لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا يَلْبَسُ حُلِيًّا إِلَّا الْفِضَّةَ
ليس إسناد حديثها بالقوي يعني أم الكرام السلمية
اسْعَوْا ؛ إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
في إسناد هذا الحديث عبد الله بن المؤمل وفيه ضعف
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلَامٍ ، فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُضِحَ
وفيه انقطاع
أَرَأَيْتَكَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ قُبِلَ مِنْكَ
وإسناده صالح
مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ فِي الدُّنْيَا
في إسناده جابر ضعيف
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلَامٍ فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُضِحَ
وفيه انقطاع
مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّدًا حَتَّى تَفُوتَهُ فَقَدْ أُحْبِطَ عَمَلُهُ
في إسناده انقطاع لأن أبا قلابة لم يسمع من أبي الدرداء
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا جَعَلَهُ اللهُ فِي الْجَنَّةِ
أخرجه أحمد من وجه آخر فيه انقطاع
أَتُعْطِيَانِ زَكَاتَهُ
في إسناده مقال