المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ حُلُمٍ فَيَصُومُ

في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول

مسند أحمد

كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا [وَيُصْبِحُ صَائِمًا . قَالَ : ثُمَّ بَعَثَنِي إِلَى عَائِشَةَ فَلَقِيتُ غُلَامَهَا ذَكْوَانَ ، فَأَرْسَلْتُهُ إِلَيْهَا ، فَرَجَعَ إِلَىَّ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهَا قَالَتْ : إِنّ

في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول

مسند أحمد

كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا [وَيُصْبِحُ صَائِمًا . قَالَ : ثُمَّ بَعَثَنِي إِلَى عَائِشَةَ فَلَقِيتُ غُلَامَهَا ذَكْوَانَ ، فَأَرْسَلْتُهُ إِلَيْهَا ، فَرَجَعَ إِلَىَّ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهَا قَالَتْ : إِنّ

في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول

مسند أحمد

أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ بَعَثَهُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَعَائِشَةَ

في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول

مسند أحمدضعيف

مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ أَلْبَسَهُ اللهُ [يَوْمًا أَوْ] ثَوْبًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

في إسناده جابر ضعيف

مسند أحمد

مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ

قال مروان بن محمد عن سعيد عن سليمان عن مكحول عن عنبسة عن أخته وهو الصواب وهكذا قال غير واحد عن مكحول

مسند أحمد

بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، وَاللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ

بأسانيد جياد

مسند أحمد

يَا جَارِيَةُ ، نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

فيه المغيرة بن زياد مختلف فيه

مسند أحمد

كُنْتُ أُخْرِجُ إِلَيْهِ الْمَاءَ فِي هَذَا فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا

مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا فَيُكْثِرُ ، فَأَتَانَا فَوَضَعْنَا لَهُ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأَ

مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال

مسند أحمد

فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ بَدَأَ بِمُؤَخَّرِهِ

مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال

مسند أحمد

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي جُحْرِ أُذُنَيْهِ

مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال

مسند أحمد

فَرَأَيْتُهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ مَجَارِيَ الشَّعَرِ مَا أَقْبَلَ مِنْهُ وَمَا أَدْبَرَ

مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال

مسند أحمد

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، مَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُنِي

قال الحافظ في الفتح وفي الباب عن ضباعة نفسها وعن سعدى بنت عوف وأسانيدها كلها قوية

مسند أحمدضعيف

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ أَحَدٍ مِنْ أُمَّهَاتِهَا

سنده ضعيف جدا

مسند أحمدضعيف

خَرَجْتُ مِنَ الْحَمَّامِ فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ

سنده ضعيف جدا

مسند أحمد

مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ، ثُمَّ لِتُهِلَّ

وهذا مرسل

مسند أحمد

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ ، وَأَنَا سَادِسَةُ سِتِّ نِسْوَةٍ

وحشرج مجهول

مسند أحمد

قَدْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ أَنْ تَنْكِحَ إِذَا وَضَعَتْ

في سنده ابن لهيعة

مسند أحمد

تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ فَوَضَعَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَيَّامٍ ، فَأَنْكَحَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

في سنده ابن لهيعة

مسند أحمد

أَلَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى . يَا نَبِيَّ اللهِ . قَالَ : فَمَا خَلَّفَكَ

زاد أحمد من رواية معمر وهي آخر غزوة غزاها وهذه الزيادة رواها موسى بن عقبة عن ابن شهاب بغير إسناد

مسند أحمدضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ

ومداره على عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف

مسند أحمدضعيف

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ بِالصَّلَاةِ

ومداره على عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف

مسند أحمدضعيف

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلَاةً ، فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ . الْوِتْرُ الْوِتْرُ

فيه ابن لهيعة وهو ضعيف لكن توبع

مسند أحمد

حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ

وضعفه ابن الجوزي في التحقيق فأخطأ وقد أوضح ابن عبد الهادي خطأه فيه فشفى وكفى

مسند أحمدضعيف

نَهَى أَنْ تَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ لِلْغَائِطِ وَالْبَوْلِ

هو حديث ضعيف لأن فيه راويا مجهول الحال

مسند أحمد

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ

غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة

مسند أحمد

أَحْرِمِي وَقُولِي : إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي

قال الحافظ في الفتح وفي الباب عن ضباعة نفسها وعن سعدى بنت عوف وأسانيدها كلها قوية

مسند أحمد

حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي

قال الحافظ في الفتح وفي الباب عن ضباعة نفسها وعن سعدى بنت عوف وأسانيدها كلها قوية

مسند أحمد

لَا تَتْرُكِ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا

هو مرسل أو معضل

مسند أحمد

لَا تَتْرُكِ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا

وفيه انقطاع

مسند أحمد

شِهَابَانِ مِنْ نَارٍ . فَنَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ ، لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا يَلْبَسُ حُلِيًّا إِلَّا الْفِضَّةَ

ليس إسناد حديثها بالقوي يعني أم الكرام السلمية

مسند أحمد

اسْعَوْا ؛ إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ

في إسناد هذا الحديث عبد الله بن المؤمل وفيه ضعف

مسند أحمد

أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلَامٍ ، فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُضِحَ

وفيه انقطاع

مسند أحمد

أَرَأَيْتَكَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ قُبِلَ مِنْكَ

وإسناده صالح

مسند أحمدضعيف

مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ فِي الدُّنْيَا

في إسناده جابر ضعيف

مسند أحمد

أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلَامٍ فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُضِحَ

وفيه انقطاع

مسند أحمد

مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّدًا حَتَّى تَفُوتَهُ فَقَدْ أُحْبِطَ عَمَلُهُ

في إسناده انقطاع لأن أبا قلابة لم يسمع من أبي الدرداء

مسند أحمد

مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا جَعَلَهُ اللهُ فِي الْجَنَّةِ

أخرجه أحمد من وجه آخر فيه انقطاع

مسند أحمد

أَتُعْطِيَانِ زَكَاتَهُ

في إسناده مقال