أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنَيِ الْحَسَنِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلَاةِ
ومداره على عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ
إسناد جيد
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ نَحْوَ بِئْرِ جَمَلٍ
الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ نَحْوَ بِئْرِ جَمَلٍ
الثابت في حديث أبي جهيم لفظ يديه لا ذراعيه فإنها رواية شاذة
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ نَحْوَ بِئْرِ جَمَلٍ
الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا فَتَكْفُلَهَا
في إسناده اضطراب
اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ عِنْدَ مَنَامِكَ ، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
في إسناده اضطراب
اقْرَأْهَا عِنْدَ مَنَامِكَ ، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
في إسناده اضطراب
اقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِكَ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
في إسناده اضطراب
اقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِكَ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
في إسناده اضطراب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
فيه ملازم بن عمرو
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَيْنَا بَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ
فيه ملازم بن عمرو
لَا تُؤْذِ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ ، أَوْ لَا تُؤْذِهِ
ورواية غير الصحابي أو المخضرم عن عمارة هذا مرسلة
لَا تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ
ورواية غير الصحابي أو المخضرم عن عمارة هذا مرسلة
انْزِلْ ، لَا تُؤْذِي صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ
ورواية غير الصحابي أو المخضرم عن عمارة هذا مرسلة
بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ : خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا ، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا
في إسناد حديثه اختلاف
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ
أخطأ ابن لهيعة في رفعه
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أُثَوِّبَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي صَلَاةَ الْفَجْرِ
وفيه أبو إسماعيل الملائي وهو ضعيف مع انقطاعه بين عبد الرحمن وبلال
سَابَقَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَقْتُهُ
اختلف فيه على هشام
كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَهِيَ جَارِيَةٌ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : تَقَدَّمُوا
اختلف فيه على هشام
إِذَا نُكِحَتِ الْمَرْأَةُ بِغَيْرِ أَمْرِ مَوْلَاهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
أعل بالإرسال
إِذَا قَعَدَ بَيْنَ الشُّعَبِ الْأَرْبَعِ ، ثُمَّ أَلْزَقَ الْخِتَانَ بِالْخِتَانِ
علي بن زيد ضعيف وحديث ابن ماجه من طريق القاسم بن محمد رجاله ثقات
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا وَخَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ
مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا وَخَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ
وفيه ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عنها وذكر الترمذي في العلل أن البخاري ضعفه وفيه اضطراب عن ابن لهيعة مع ضعفه
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
أعل بالإرسال
أَتَدْرُونَ مَنِ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ولأحمد عن عائشة أتدرون من السابق إلى ظل الله يوم القيامة قالوا الله ورسوله أعلم قال الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم قال الحافظ غريب وفيه ابن
أَتَدْرُونَ مَنِ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ولأحمد عن عائشة أتدرون من السابق إلى ظل الله يوم القيامة قالوا الله ورسوله أعلم قال الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم قال الحافظ غريب وفيه ابن
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ
مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف
حَدَّثَنَا حُسَينٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
رواية أولاهن أرجح من حيث الأكثرية والأحفظية ومن حيث المعنى أيضا
اخْرُجْ بِأُخْتِكَ فَلْتَعْتَمِرْ ، فَطُفْ بِهَا الْبَيْتَ وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةَ
وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف فيه
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَظَلَّتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
إسناد على شرط البخاري
لَمَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ ثَلَاثِينَ
إسناد جيد
لَمَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ ثَلَاثِينَ
أحمد بإسناد جيد
إِذَا أَصَابَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
علي بن زيد ضعيف وحديث ابن ماجه من طريق القاسم بن محمد رجاله ثقات
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ عَلَى الْخُمْرَةِ
صح
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ الشُّعَبِ الْأَرْبَعِ
علي بن زيد ضعيف وحديث ابن ماجه من طريق القاسم بن محمد رجاله ثقات
إِنَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو اسْتُحِيضَتْ ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ
قيل إن ابن إسحاق وهم فيه
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
إسناده ضعيف
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
رجاله ثقات
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
علي بن زيد ضعيف وحديث ابن ماجه من طريق القاسم بن محمد رجاله ثقات