المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
مسند أحمد

الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ ، فَلَيْسَ مِنَّا . قَالَهَا ثَلَاثًا

في سنده أبو المنيب وفيه ضعف

مسند أحمد

لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ

أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك يعني تعيين الاسم الأعظم

مسند أحمد

إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ

سنده لا بأس به

مسند أحمد

إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ

سنده لا بأس به

مسند أحمد

لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ

أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك يعني تعيين الاسم الأعظم

مسند أحمد

مَا بَالُ رِجَالٍ يَحْضُرُونَ مَعَنَا الصَّلَاةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ

وسقط من إسناده رجل وقد رواه الحفاظ من طريق عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل له صحبة ومنهم من سماه الأغر كما تقدم في ترجمته وتفرد أبو الأشهب بإسقاط الصحابي فصارت روايته معتم

مسند أحمد

أَنْذَرْتُكُمُ الْمَسِيحَ ، وَهُوَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ

رجاله ثقات

مسند أحمد

مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حِينَ يُمْسِي أَوْ يُصْبِحُ

حديث شعبة في هذا هو المحفوظ

مسند أحمد

كُنَّا قُعُودًا فِي مَسْجِدِ حِمْصَ

حديث شعبة في هذا هو المحفوظ

مسند أحمد

أَنَّهُ صَلَّى الصُّبْحَ ، فَقَرَأَ فِيهَا بِالرُّومِ

وسقط من إسناده رجل وقد رواه الحفاظ من طريق عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل له صحبة ومنهم من سماه الأغر كما تقدم في ترجمته وتفرد أبو الأشهب بإسقاط الصحابي فصارت روايته معتم

مسند أحمد

أَعِنِّي عَلَى ضَحِيَّتِي ، فَأَعَانَهُ

رجاله ثقات

مسند أحمد

لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَاهُنَا وَأَشَارَ إِلَى مَيْمَنَةِ الْقِبْلَةِ

اختلف فيه على حميد فقيل عنه عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن عن رجل من الصحابة

مسند أحمد

لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ

رواه شيبان عن يحيى عن حية عن أبي هريرة والأول أصح يعني حديث حابس

مسند أحمد

لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ

هو الصواب يعني حية عن أبيه

مسند أحمد

كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ

وفيهما ابن لهيعة

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ

لم يسنده حذيفة عن النبي فيحتمل أنه قاله عن اجتهاد

مسند أحمد

فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ وَدَجَّالُونَ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ

سند جيد

مسند أحمد

أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ الرَّأْسِ ، وَأَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ الرِّجْلَيْنِ

سنده قوي

مسند أحمدضعيف

إِذَا اجْتَمَعَ الدَّاعِيَانِ فَأَجِبْ أَقْرَبَهُمَا بَابًا

إسناده ضعيف

مسند أحمد

لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ

واختلف في اسمه على عطاء بن السائب فقال جرير بن عبد الحميد عنه عن حرب هكذا وقال وقيل حرب عن خاله رجل من بني بكر بن وائل ولم يسمه وقيل عن عطاء عن حرب مرسلا وقيل عن عطاء عن حرب بن عبد

مسند أحمد

كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ تَمَضْمَضَ ، وَمَسَحَ لِحْيَتَهُ مِنْ تَحْتِهَا بِالْمَاءِ

فيه أبو سورة لا يعرف

مسند أحمد

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالْأَعْرَافِ

اختلف على هشام في صحابيه والمحفوظ عن عروة أنه زيد بن ثابت

مسند أحمدضعيف

كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِإِقَامَةٍ

جابر وإن كان ضعيفا فقد تابعه محمد بن أبي ليلى عن عدي على ذكر الإقامة فيه فيقوى كل واحد منهما بالآخر

مسند أحمدضعيف

هَدَايَا الْعُمَّالِ غُلُولٌ

هو من رواية إسماعيل عن الحجازيين وهي ضعيفة

مسند أحمدضعيف

هَدَايَا الْعُمَّالِ غُلُولٌ

في إسناده إسماعيل بن عياش وروايته عن غير أهل المدينة ضعيفة وهذا منها

مسند أحمد

إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ

رواته ثقات إلا أن محمود بن لبيد اختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم وقد رآه وهو صغير

مسند أحمد

إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ

وفي الباب مما لم يذكره عن جابر عند مسلم وذكر عدة طرق ومحمود بن لبيد عند أحمد فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة

مسند أحمد

إِذَا أَحَبَّ اللهُ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ

رواته ثقات إلا أن محمود بن لبيد اختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم وقد رآه وهو صغير

مسند أحمد

إِذَا أَحَبَّ اللهُ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ

رواته ثقات إلا أن محمود بن لبيد اختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم وقد رآه وهو صغير

مسند أحمد

أَدُّوا صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ

فيه خلاف كثير

مسند أحمد

أَدُّوا صَاعًا مِنْ قَمْحٍ أَوْ صَاعًا مِنْ بُرٍّ

فيه خلاف كثير

مسند أحمد

أُنْذِرُكُمُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ ، أُنْذِرُكُمُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ ، وَهُوَ رَجُلٌ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ

رجاله ثقات

مسند أحمد

أَنْذَرْتُكُمْ فِتْنَةَ الدَّجَّالِ ، فَلَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ أَوْ أُمَّتَهُ ، وَإِنَّهُ آدَمُ جَعْدٌ

رجاله ثقات

مسند أحمد

أَنْذَرْتُكُمُ الدَّجَّالَ ثَلَاثًا ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا قَدْ أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ

رجاله ثقات

مسند أحمد

فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ الْأَمْوَالِ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ ، وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي حِفْظَهَا بِاللَّيْلِ

اختلف فيه على الزهري اختلافا كثيرا

مسند أحمد

زَوِّدْهُمْ ، فَقَالَ : مَا عِنْدِي إِلَّا فَاضِلَةٌ مِنْ تَمْرٍ

ورجاله ثقات لكنه منقطع فإن النعمان استشهد في خلافة عمر فلم يدركه سالم

مسند أحمد

أَصَلَاةُ الصُّبْحِ ؟ مَرَّتَيْنِ

إن كان الضمير لعبد الله فهو مرسل لأنه لم يدركه وإن كان لسعيد فيكون محمد بن إبراهيم قد توبع

مسند أحمد

إِنَّمَا أَنْتَ ظِئْرِي

في إسناده اضطراب

مسند أحمد

أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ

منقطع لأن محمد بن يحيى لم يدركه الوليد بن الوليد بن المغيرة

مسند أحمد

لَا تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ

تفرد يزيد بن الهاد عن أبي سلمة عن أبي هريرة بذلك يعني قوله بصرة بن أبي بصرة