أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
مَا أَحْدَثَ قَوْمٌ بِدْعَةً إِلَّا رُفِعَ مِثْلُهَا مِنَ السُّنَّةِ
سند جيد
هَلْ عَلِمَ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنِّي صَلَّيْتُ الْعَصْرَ
في صحة هذا الحديث نظر
الْمَرْأَةُ تَحُوزُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ
ليس فيه سوى عمر بن رؤبة مختلف فيه قال البخاري فيه نظر ووثقه جماعة
لَأَنْ يَقُومَ أَرْبَعِينَ - لَا أَدْرِي مِنْ يَوْمٍ أَوْ شَهْرٍ أَوْ سَنَةٍ - خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ
وهو مقلوب
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ [تَعَالَى] وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ
رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا
أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
إسناد قوي
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ - تَعَالَى - وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
لِيَؤُمَّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
مَنْ يَحْرُسُنَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ
ورواته ثقات
كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
وفيهما ابن لهيعة
وَذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ
سالم لم يلق زيادا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ
الوهم إنما هو في زيادة لفظة أبي في قوله أبي سعيد وإنما هو سعيد اسم لا كنية
أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
الثابت في حديث أبي جهيم لفظ يديه لا ذراعيه فإنها رواية شاذة
أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم
إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ يُعَذَّبُ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ
رواته موثقون
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً
وزعم هو أي ابن حزم وابن القطان أن حكيمة ويعلى مجهولان
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً
لم يصح لضعف عمر
إِنَّ مِنْ خَيْرِ أَسْمَائِكُمْ عَبْدَ اللهِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَالْحَارِثَ
صححه ابن حبان والحاكم
عَزِيزٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا تُسَمِّهِ عَزِيزًا
صححه ابن حبان والحاكم
هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ مِنْ أَحَقِّ أَسْمَائِكُمْ -أَوْ مِنْ خَيْرِ أَسْمَائِكُمْ
صححه ابن حبان والحاكم
مَا أَعْطَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ
محمد بن أبي حميد ضعيف وليس لقوله عن جده في هذا الإسناد الأخير معنى والحديث عن عمرو بن أمية قد أخرجه أحمد
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَوْضِ ، وَذَكَرَ الْجَنَّةَ
علته الاختلاف في سنده
أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلَا لِأَهْلِ بَيْتِي
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
إِنَّ اللهَ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ فَذَكَرَ الحَدِيثَ وَقَالَ قَالَ مَطَرٌ وَلَا يُقبَلُ مِنهُ صَرفٌ وَلَا عَدلٌ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ
إسناده أصح من إسناد حديث معاذ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ
سنده على شرط الشيخين إلا الضحاك فلم يخرجا له
أُمَّةٌ فُقِدَتْ -أَوْ مُسِخَتْ
سنده على شرط الشيخين إلا الضحاك فلم يخرجا له
أُمَّةٌ فُقِدَتْ -أَوْ مُسِخَتْ
سنده على شرط الشيخين إلا الضحاك فلم يخرجا له
بَيْنَا أَنَا فِي مَنَامِي أَتَتْنِي الْمَلَائِكَةُ فَحَمَلَتْ عَمُودَ الْكِتَابِ
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد والطبراني بسند ضعيف
مَا مِنْ قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرِّبَا ، إِلَّا أُخِذُوا بِالسَّنَةِ
سنده ضعيف
مَا مِنْ قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرِّبَا ، إِلَّا أُخِذُوا بِالسَّنَةِ
في السند ابن لهيعة رواه عن عبد الله بن سليمان وهو الطويل عن محمد بن راشد عن عمرو الحديث وقد سقط رجل بين محمد وعمرو فقد ذكر ابن يونس في المصريين محمد بن راشد المرادي روى عن رجل عن ع