أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا
لا بأس بإسناده
الْمَسَاجِدُ لَا يُنْشَدُ فِيهَا الْأَشْعَارُ وَلَا تُقَامُ فِيهَا الْحُدُودُ وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا
لا بأس بإسناده
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ
معاوية بن هشام سيئ الحفظ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ فَلَا تَغْلُوا فِيهِ وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ
وسنده قوي
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ
وسنده قوي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أَعُدُّ وَمَا لَا أُحْصِي
وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ مَا لَا أَعُدُّ وَلَا أُحْصِي وَهُوَ صَائِمٌ
وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
إِنَّا آلُ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ ، وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ
قيل مهران وهو أصحها فإنها رواية سفيان الثوري عن عطاء بن السائب في هذا الحديث يعني أصح من قول شريك طهمان أو ذكوان
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
الاختلاف فيه كثير جدا
أَلَا أَرَى هَذِهِ الْحُمْرَةَ قَدْ عَلَتْكُمْ
في سنده راو لم يسم
إِنَّمَا لَبَسَ عَلَيْنَا الشَّيْطَانُ الْقِرَاءَةَ مِنْ أَجْلِ أَقْوَامٍ يَأْتُونَ الصَّلَاةَ بِغَيْرِ وُضُوءٍ
وسقط من إسناده رجل وقد رواه الحفاظ من طريق عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل له صحبة ومنهم من سماه الأغر كما تقدم في ترجمته وتفرد أبو الأشهب بإسقاط الصحابي فصارت روايته معتم
أَنَّهُ صَلَّى الصُّبْحَ ، فَقَرَأَ فِيهَا الرُّومَ ، فَأَوْهَمَ
وسقط من إسناده رجل وقد رواه الحفاظ من طريق عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل له صحبة ومنهم من سماه الأغر كما تقدم في ترجمته وتفرد أبو الأشهب بإسقاط الصحابي فصارت روايته معتم
إِنَّهُ يَلْبِسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أَنَّ أَقْوَامًا مِنْكُمْ يُصَلُّونَ مَعَنَا لَا يُحْسِنُونَ الْوُضُوءَ
وسقط من إسناده رجل وقد رواه الحفاظ من طريق عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل له صحبة ومنهم من سماه الأغر كما تقدم في ترجمته وتفرد أبو الأشهب بإسقاط الصحابي فصارت روايته معتم
ادْنُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُمَا الْأَطْيَبَيْنِ
إسناده قوي
إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
واختلف في اسمه على عطاء بن السائب فقال جرير بن عبد الحميد عنه عن حرب هكذا وقال وقيل حرب عن خاله رجل من بني بكر بن وائل ولم يسمه وقيل عن عطاء عن حرب مرسلا وقيل عن عطاء عن حرب بن عبد
إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
واختلف في اسمه على عطاء بن السائب فقال جرير بن عبد الحميد عنه عن حرب هكذا وقال وقيل حرب عن خاله رجل من بني بكر بن وائل ولم يسمه وقيل عن عطاء عن حرب مرسلا وقيل عن عطاء عن حرب بن عبد
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ
واختلف في اسمه على عطاء بن السائب فقال جرير بن عبد الحميد عنه عن حرب هكذا وقال وقيل حرب عن خاله رجل من بني بكر بن وائل ولم يسمه وقيل عن عطاء عن حرب مرسلا وقيل عن عطاء عن حرب بن عبد
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَنِي خَازِنًا لِهَذَا الْمَالِ وَقَاسِمَهُ لَهُ
صح عن عمر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى عَلَى بَغْلَةٍ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ أَحْمَرُ
وهي الراجحة يعني رواية هلال عن أبيه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ
وهي الراجحة يعني رواية هلال عن أبيه
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
فَخِذُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ عَوْرَةٌ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
خَمِّرْ عَلَيْكَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
يَا جَرْهَدُ ، غَطِّ فَخِذَكَ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
غَطِّ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ حَتَّى بَلَغَ الْقَذَالَ
وإسناده ضعيف
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَنِي يَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ ، وَيَأْمُرُكُمْ بِثَلَاثٍ
وإسناده واه
الْمَرْأَةُ تَحُوزُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ
ليس فيه سوى عمر بن رؤبة مختلف فيه قال البخاري فيه نظر ووثقه جماعة
أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
الْمَرْأَةُ تُحْرِزُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ
ليس فيه سوى عمر بن رؤبة مختلف فيه قال البخاري فيه نظر ووثقه جماعة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا فَوَضَعَ ثَوْبَهُ وَقَعَدَ عَلَى الْفِرَاشِ أَبْصَرَ بِكَشْحِهَا بَيَاضًا
قال ابن معين ليس بثقة قال الحافظ بن حجر وإنما قال ابن معين ذلك في جميل بن زيد الراوي عنه واختلف عليه في السند اختلافا كثيرا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا فَوَضَعَ ثَوْبَهُ وَقَعَدَ عَلَى الْفِرَاشِ أَبْصَرَ بِكَشْحِهَا بَيَاضًا
في إسناده جميل بن زيد وقد اضطرب فيه وهو ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ
لعله أشار يعني البخاري إلى ضعف الحديث الوارد في النهي عن لقطة الحاج
أَنَّ الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَكَمِ
في إسناده مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وهو ضعيف
السَّيِّدُ اللهُ
رجاله ثقات
قُولُوا قَوْلَكُمْ ، وَلَا يَسْتَجِرَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ " قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : " وَلَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمْ
رجاله ثقات
السَّيِّدُ اللهُ " فَقَالَ : أَنْتَ أَفْضَلُهَا فِيهَا قَوْلًا
رجاله ثقات
أَمَا يُرْضِيكَ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا
اختلف في سنده على ثابت