أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
ضعيف عند الحفاظ
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
وله طرق عن جماعة من الصحابة وكلها معلولة
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْمَدِينَةِ زَمَانٌ يَنْطَلِقُ النَّاسُ مِنْهَا إِلَى الْآفَاقِ يَلْتَمِسُونَ الرَّخَاءَ
في إسناده ابن لهيعة ولا بأس به في المتابعات
يَقُولُ فِي الطَّاعُونِ : الْفَارُّ مِنْهُ كَالْفَارِّ يَوْمَ الزَّحْفِ
سنده صالح للمتابعات
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ أَوَاجِبَةٌ هِيَ؟ قَالَ : لَا
الحجاج ضعيف
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ أَوَاجِبَةٌ هِيَ؟ قَالَ : لَا
والحجاج ضعيف
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَقَدَرَ أَنْ يَرَى مِنْهَا
رجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَانَا عَنْ أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ
وضعفه ابن عبد البر بأبان بن صالح ووهم في ذلك فإنه ثقة باتفاق وادعى ابن حزم أنه مجهول فغلط
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَانَا عَنْ أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ
وتوقف فيه النووي لعنعنة ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث في رواية أحمد وغيره
الْفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ
سنده صالح للمتابعات
الْفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ
سنده صالح للمتابعات
ابْدُوا يَا أَسْلَمُ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ نَرْتَدَّ بَعْدَ هِجْرَتِنَا
حديث غريب وله شاهد من حديث سلمة بن الأكوع عند البخاري في قصة له مع الحجاج
لَا أُعْفِي مَنْ قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ
في سنده انقطاع
ذَبَحَ يَوْمَ الْعِيدِ كَبْشَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ حِينَ وَجَّهَهُمَا : إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
وأبو عياش لا يعرف
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
وقال ابن المنير ورد حديث بلفظ الترجمة لكنه لم يوافق شرط البخاري فاستقرأ معناه من حديث الباب
لَمْ أُعْطِكَهُ لِتَلْبَسَهُ ، إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَهُ تَبِيعُهُ
سنده قوي
اعْزِلْ عَنْهَا إِنْ شِئْتَ ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا
بسند آخر على شرط الشيخين بمعناه
أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ
في سنده مجالد بن سعيد وهو لين
أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ
رجاله موثقون إلا أن في مجالد ضعفا
مَثَلُ الْمَدِينَةِ كَالْكِيرِ ، وَحَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ وَأَنَا أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ ، وَهِيَ كَمَكَّةَ حَرَامٌ
ادعى بعض الحنفية أن الحديث مضطرب لأنه وقع في رواية ما بين جبليها وفي رواية ما بين لابتيها وفي رواية مأزميها
لَنْ يَدْخُلَ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
إسناد على شرط مسلم
إِنِّي أَمَرْتُ بِبُدْنِي الَّتِي بَعَثْتُ بِهَا أَنْ تُقَلَّدَ الْيَوْمَ وَتُشْعَرَ الْيَوْمَ
وهذا لا حجة فيه لضعف إسناده كذا في فتح الباري
بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ
قد اختلف على عبد العزيز بن رفيع في سنده
نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ الْفَتْحِ
وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَنْهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ
وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر
إِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ
وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ
وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر
أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الِاسْتِمْتَاعِ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ
وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ
قوله ابن عمرو بن العاص وهم من بعض أصحاب ابن جريج والصواب عبد الله بن عمرو القارئ وإسناده مما تقوم به الحجة
إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ ، وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ
إسناد قوي
دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
سكت عنه
إِي ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَفَتْحٌ
في إسناده ضعف
إِنَّهَا مِنْ قَدَرِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
قيل عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه قلت صوابه أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم كذا جاء مصرحا به في رواية الحاكم في المستدرك لهذا الحديث من طريق الزهري عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصواب
ذَلِكَ مِنْ قَدَرِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
قيل عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه قلت صوابه أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم كذا جاء مصرحا به في رواية الحاكم في المستدرك لهذا الحديث من طريق الزهري عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصواب
إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
قيل عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه قلت صوابه أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم كذا جاء مصرحا به في رواية الحاكم في المستدرك لهذا الحديث من طريق الزهري عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصواب
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ وَيَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي خُزَامَةَ عَن أَبِيهِ
قيل عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه قلت صوابه أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم كذا جاء مصرحا به في رواية الحاكم في المستدرك لهذا الحديث من طريق الزهري عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصواب
كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ السَّبْعِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ
وقع في رواية ابن السني عن النسائي صيفي مولى أبي أيوب والصواب عن صيفي عن أبي اليسر السلمي
كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ
وقع في رواية ابن السني عن النسائي صيفي مولى أبي أيوب والصواب عن صيفي عن أبي اليسر السلمي
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَغْلُوا فِيهِ ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ
وسنده قوي
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ ، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ
وسنده قوي