المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
مسند أحمد

مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ وَقَاهُ اللهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ

أجمعوا على تكذيب نوح بن جعونة

مسند أحمد

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ ضُبَاعَةَ أَنْ تَشْتَرِطَ فِي إِحْرَامِهَا

وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا

مسند أحمد

لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللهُ أَبَدًا ، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ

رجاله ثقات

مسند أحمد

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ كَثِيرُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بَلجٍ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ

رجاله ثقات

مسند أحمد

الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

سنده جيد

مسند أحمد

رَأَيْتُ رَجُلًا يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ

صح

مسند أحمد

مَا يُدْرِيكِ ؟! فَوَاللهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ ، وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي

سند فيه علي بن زيد بن جدعان وفيه ضعف

مسند أحمد

لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ

هو من رواية عطاء عن عكرمة عنه ولم يقع منسوبا في رواية الطبراني ابن أبي الخوار وهو موثق

مسند أحمد

أَهِلِّي وَاشْتَرِطِي : أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي

وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا

مسند أحمدضعيف

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ

أبو صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف

مسند أحمدضعيف

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ

رواه أحمد وأصحاب السنن والبزار وابن حبان والحاكم من رواية أبي صالح عنه والجمهور على أن أبا صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف وأغرب ابن حبان فقال أبو صالح راوي هذا الحديث اسمه ميزان ولي

مسند أحمد

قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : صَلَّيْتُ خَلْفَ شَيْخٍ أَحْمَقَ صَلَاةَ الظُّهْرِ ، فَكَبَّرَ فِيهَا ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً

صح

مسند أحمدضعيف

وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ

تفرد به يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف

مسند أحمد

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ

أعل بأنه ليس من مسموع الحكم عن مقسم

مسند أحمد

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ

لكن أعل بأنه ليس من مسموع الحكم عن مقسم

مسند أحمد

لَا أُمَّ لَكَ ، تِلْكَ صَلَاةُ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صح

مسند أحمد

اشْتَرِطِي عِنْدَ إِحْرَامِكِ : مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي ، فَإِنَّ ذَلِكِ لَكِ

وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا

مسند أحمد

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قَالَ : هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ النَّبِيِّ

إسناد جيد

مسند أحمدضعيف

كَانَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ

حسين ضعيف واختلف عليه فيه

مسند أحمدضعيف

كَانَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ

في إسناده حسين بن عبد الله الهاشمي وهو ضعيف لكن له شواهد

مسند أحمد

أَنَّ رَايَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [كَانَتْ تَكُونُ] مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

إسناد قوي

مسند أحمد

هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا

وابن عطاء ضعفه يحيى بن معين وأبو زرعة

مسند أحمد

إِنَّ النُّطْفَةَ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى حَالِهَا لَا تَغَيَّرُ

في سنده ضعف وانقطاع

مسند أحمد

صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ

إسناد رجاله ثقات نحوه

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ

اختلف شعبة وسفيان عليه في سند الحديث

مسند أحمد

مَتْبُوعَةٌ وَلَيْسَتْ بِتَابِعَةٍ

وضعفه البخاري وابن عدي والترمذي والنسائي والبيهقي وغيرهم

مسند أحمد

اقْتُلُوهَا ، فَابْتَدَرْنَاهَا فَسَبَقَتْنَا

هذا أصح مما أخرج الطبراني في الأوسط من طريق أبي وائل عن ابن مسعود قال بينما نحن عند النبي على حراء

مسند أحمد

لَا سَمَرَ بَعْدَ الصَّلَاةِ

فيه راو مجهول

مسند أحمد

كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ

وهو منقطع

مسند أحمد

الْتَمِسْ لِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ قَالَ : فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ

بإسناد رجاله ثقات

مسند أحمد

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ ، أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ

اختلف شعبة وسفيان عليه في سند الحديث

مسند أحمد

الْحَمْدُ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا

وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه

مسند أحمد

عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَتَيْنِ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ ، وَخُطْبَةَ الصَّلَاةِ

وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه

مسند أحمد

السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ

وضعفه البخاري وابن عدي والترمذي والنسائي والبيهقي وغيرهم

مسند أحمد

ذَكَرَ عِنْدَهُ الشُّهَدَاءَ فَقَالَ : إِنَّ أَكْثَرَ شُهَدَاءِ أُمَّتِي أَصْحَابُ الْفُرُشِ

رجال سنده موثقون

مسند أحمدضعيف

يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ شَرَابٌ وَطَهُورٌ

هذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَخَتَّمَ بِخَاتَمِ الذَّهَبِ ، أَوْ قَالَ : بِحَلْقَةِ الذَّهَبِ

اختلف شعبة وسفيان عليه في سند الحديث

مسند أحمدضعيف

أَرِنِيهَا تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ثُمَّ صَلَّى بِنَا

هذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه

مسند أحمد

كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُوَلَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ

وهو منقطع

مسند أحمد

مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي ، وَلَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا

أخرجه الطبري بسند جيد