أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
لَا ، عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
ضعيف
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قُلْنَا : مَاتَتْ . قَالَ : " أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
وفيه الفرج بن فضالة وهو ضعيف
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قُلْنَا : مَاتَتْ . قَالَ : " أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
وفي إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ قَدْ ذَبَحَ كُلَّ نُونٍ فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ
سنده ضعيف
إِنَّ اللهَ تَعَالَى ذَبَحَ مَا فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ
الموقوف أصح
ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ ، أَشْعَرَ أَوْ لَمْ يُشْعِرْ
وهو في الموطأ موقوف وهو أصح
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
رجاله ثقات إلا أحمد بن الحجاج بن الصلت فإنه ضعيف جدا وهو علته
أَنَّهُ قَالَ فِي الْجَنِينِ : " ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
عمر بن قيس ضعيف وهو المعروف بسندل
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
فيه الحارث الأعور والراوي عنه أيضا ضعيف
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
وموسى مجهول
الضَّحَايَا إِلَى آخِرِ الشَّهْرِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَأْنِيَ ذَلِكَ
مرسل
أُمِرْتُ بِالنَّحْرِ ، وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ
ضعيف من جميع طرقه
أُمِرْتُ بِالنَّحْرِ ، وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ
إسناده ضعيف من أجل جابر الجعفي
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ
ضعيف من جميع طرقه
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ
إسناده ضعيف من أجل جابر الجعفي
قَالَ وَحَدَّثَنَا الحُنَينِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن جَابِرٍ مِثلَهُ كُتِبَ عَلَيَّ الأَضحَى
إسناده ضعيف من أجل جابر الجعفي
قَالَ وَحَدَّثَنَا الحُنَينِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن جَابِرٍ مِثلَهُ كُتِبَ عَلَيَّ الأَضحَى
ضعيف من جميع طرقه
أَلَا إِنَّ الذَّكَاةَ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ
الاختلاف فيه كثير جدا
أَلَا إِنَّ الذَّكَاةَ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ
وفي إسناده سعيد بن سلام وهو قريب من الواقدي
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ
أخرجه أحمد لكن في سنده انقطاع ووصله الدارقطني ورجاله ثقات
حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ نُصَيرٍ حَدَّثَنَا ابنُ رِشدِينَ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ مِثلَهُ
أخرجه أحمد لكن في سنده انقطاع ووصله الدارقطني ورجاله ثقات
كُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ
أخرجه أحمد لكن في سنده انقطاع ووصله الدارقطني ورجاله ثقات
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ ، عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ ، وَالْبِغَالِ ، وَالْحُمُرِ
حديث خالد لا يصح
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ
حديث خالد لا يصح
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ أَمْوَالَ الْمُعَاهَدِينَ ، وَحُمُرَ الْإِنْسِ ، وَخَيْلَهَا وَبِغَالَهَا
حديث خالد لا يصح
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْإِنْسِيِّ
حديث خالد لا يصح
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
سند قوي
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
سند قوي
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
سند قوي
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْنَبٌ ، وَأَنَا نَائِمَةٌ
سنده ضعيف
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْفَأْرَةِ
في إسناده أبو هارون العبدي وهو متروك
أَنَّهُ قَالَ فِي الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ أَوِ الزَّيْتِ
في إسناده أبو هارون العبدي وهو متروك
اسْمُ اللهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
مما أنكر عليه هذا الحديث
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ
فيه لفظة منكرة وهي قول أبي بكر بل أهله
فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ آتٍ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى
في سنده راويان أحدهما ضعيف الحفظ والآخر لم يسم
لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَحْفِرُوا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في إسناده ضعف
إِنَّهُ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ الْعُلَمَاءِ نَبْذَةً
رجاله ثقات
إِنَّهُ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ الْعُلَمَاءِ نَبْذَةً
رجاله ثقات
يَرِثُ الْمَالَ مَنْ يَرِثُ الْوَلَاءَ
فيه ابن لهيعة
لَا يُقَادُ لِوَلَدٍ مِنْ وَالِدِهِ
فيه ابن لهيعة