أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَنِ الحَجَّاجِ مِثلَهُ
حجاج ضعيف
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حجاج ضعيف
وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
وهذا يدل على أن للحديث أصلا فلعل من قال إنه غير منصوص لم يبلغه أو رأى ضعف الحديث باعتبار أن كل طريق منها لا تخلو عن مقال
وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
تفرد به المعافى بن عمران عن أملح عنه والمعافى ثقة
كَانَ يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبِيَتِهِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وفيه صالح بن محمد بن أبي زائدة أبو واقد الليثي وهو مدني ضعيف
مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ بِلَيْلٍ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
سنده ضعيف
مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَاتٍ فَوَقَفَ بِهَا وَالْمُزْدَلِفَةَ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ
وابن أبي ليلى سيئ الحفظ
الضَّبُعُ صَيْدٌ " ، وَجَعَلَ فِيهَا كَبْشًا
أعل بالإرسال
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي بَيْضِ نَعَامٍ أَصَابَهُ مُحْرِمٌ بِقَدْرِ ثَمَنِهِ
وحسين ضعيف ورواه ابن ماجه والدارقطني من حديث أبي المهزم وهو أضعف من حسين
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدٍ القَاسِمُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سَعدَانُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
وحسين ضعيف ورواه ابن ماجه والدارقطني من حديث أبي المهزم وهو أضعف من حسين
فِي كُلِّ بَيْضَةِ نَعَامٍ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ
رواه الدارقطني في السنن من حديث الوليد به وقال اختلف فيه على أبي الزناد وقال الطبراني في الأوسط تفرد به الوليد بن مسلم وقال الدارقطني في العلل ذكر هذا الحديث لأحمد بن حنبل وقال لم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ أَحمَدَ بنِ الأَزهَرِ حَدَّثَنَا دُحَيمٌ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ
رواه الدارقطني في السنن من حديث الوليد به وقال اختلف فيه على أبي الزناد وقال الطبراني في الأوسط تفرد به الوليد بن مسلم وقال الدارقطني في العلل ذكر هذا الحديث لأحمد بن حنبل وقال لم
فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ثَمَنُهُ
وحسين ضعيف ورواه ابن ماجه والدارقطني من حديث أبي المهزم وهو أضعف من حسين
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
في إسناد هذا الحديث عبد الله بن المؤمل وفيه ضعف
أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَطَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنَ ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ
ضعيفة
أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَطَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنَ ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ
إسناد ضعيف
أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَطَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنَ ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ
طرقه ضعيفة
أَنَّهُ طَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنِ ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ
طرقه ضعيفة
أَنَّهُ طَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنِ ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ
إسناد ضعيف
أَنَّهُ طَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنِ ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ
ضعيفة
طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعُمْرَتِهِ وَحَجَّتِهِ طَوَافَيْنِ
إسناد ضعيف
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ بَعْدَ الصُّبْحِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
وعبد الله ضعيف
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُدَلِّكَ الْمَرْأَةُ بِشَيْءٍ مِنْ حِنَّاءٍ عَشِيَّةَ الْإِحْرَامِ
وفي إسناده موسى بن عبيد الربذي وهو واهي الحديث
مَنْ حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
في الإسناد إلى الأعمش ضعف
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ
وفي إسناده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف ثم هو عن ابن سيرين عن زيد وهو منقطع
وَأَنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ
وقال أبو زرعة عرضته على أحمد فقال سليمان بن داود هذا ليس بشيء وقال ابن حبان سليمان بن داود اليمامي ضعيف
وَأَنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ
وقال عبد الحق سليمان بن داود هذا الذي يروي هذه النسخة عن الزهري ضعيف ويقال إنه سليمان بن أرقم وتعقبه ابن عدي فقال هذا خطأ إنما هو سليمان بن داود وقد جوده الحكم بن موسى
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ ؛ أَوَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
والحجاج ضعيف
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ ؛ أَوَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
الحجاج ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ ؟ قَالَ : " لَا
الحجاج ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ ؟ قَالَ : " لَا
والحجاج ضعيف
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ يَعقُوبَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَن حَجَّاجٍ بِإِسنَادِهِ
والحجاج ضعيف
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ يَعقُوبَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَن حَجَّاجٍ بِإِسنَادِهِ
الحجاج ضعيف
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
وهم محمد بن حبيب في رفعه
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
الجارودي صدوق إلا أن روايته شاذة
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
والجارودي صدوق إلا أن روايته شاذة
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِحْرَامٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
وفي إسناده أيوب بن محمد أبو الجمل وهو ضعيف قال ابن عدي تفرد برفعه وقال العقيلي لا يتابع على رفعه إنما يروى موقوفا
مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ
طريق مكحول المرسلة على ضعفها أمثل من الموصولة
مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ
طريق مكحول المرسلة على ضعفها أمثل من الموصولة
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ
مرسلا