أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
أَدُّوا صَاعًا مِنْ قَمْحٍ ( أَوْ قَالَ : بُرٍّ ) ، عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
فيه خلاف كثير
وَأَمَّا الْفَقِيرُ فَيُغْنِيهِ اللهُ
فيه خلاف كثير
أَدُّوا صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ
فيه خلاف كثير
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ جَنَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بنُ يَحيَى
فيه خلاف كثير
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ خَطِيبًا ، فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
فيه خلاف كثير
إِنَّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ مُدَّانِ مِنْ بُرٍّ عَنْ كُلِّ إِنْسَانٍ
فيه خلاف كثير
قَالَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ : " عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
وفي إسناده ضعف وإرسال
قَالَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ : " عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
وفي إسناده ضعف وإرسال
فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ مُدَّانِ مِنْ قَمْحٍ ، أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ
في إسناده الفضل بن المختار ضعفه أبو حاتم
أَدُّوا صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ
فيه خلاف كثير
أَنَّهُ كَانَ يُخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ ، صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
وفيه عثمان الوقاصي وهو متروك
عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ نَفَقَتُكَ نِصْفُ صَاعِ بُرٍّ ، أَوْ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ
وعبد الأعلى ضعيف
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لا يَخْرُجَ حَتَّى يَطْعَمَ وَيُخْرِجَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ
في إسناده مقال
جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ صَاعٌ
ضعيف
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِرِطْلَيْنِ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ ثَمَانِيَةَ أَرْطَالٍ
إسناده ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ رَطْلَيْنِ ، وَيَغْتَسِلُ بِصَاعٍ ثَمَانِيَةَ أَرْطَالٍ
إسناده ضعيف
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
قيل الصواب فيه عن ربعي عن رجل من الصحابة مبهم ولا يقدح ذلك في صحته
إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ
وابن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة
حَدَّثَنَا ابنُ مِردَاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدِ
وابن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
وابن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
وفيه عبد الله بن عباد وهو مجهول وقد ذكره ابن حبان في الضعفاء
مَنْ أَجْمَعَ الصَّوْمَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَصُمْ
وفيه الواقدي
تَكَلَّفَ لَكَ أَخُوكَ ، وَصَنَعَ ثُمَّ تَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ
فيه عمرو بن خليف وهو وضاع
مَنْ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا
تعقب أي الدارقطني بأن ابن خزيمة أخرجه أيضا عن إبراهيم بن محمد الباهلي وبأن الحاكم أخرجه من طريق أبي حاتم الرازي كلاهما عن الأنصاري فهو المنفرد به كما قال البيهقي وهو ثقة والمراد أن
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ أَنَّهُ نَسِيَ صِيَامَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ
إسناد ضعيف
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمزَةَ عَنِ الحَكَمِ عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ وَالقَعقَاعِ بنِ حَكِيمٍ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَن أَبِي
إسناد ضعيف
وَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ
رواته كلهم من رجال البخاري إلا أن في المتن ما ينكر
وَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ
رواته كلهم من رجال البخاري إلا أن في المتن ما ينكر
وَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ
رواته كلهم من رجال البخاري إلا أن في المتن ما ينكر لأن فيه أن ذلك كان في الفتح وجعفر كان قتل قبل ذلك
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
أخرجه النسائي وابن خزيمة والدارقطني ورجاله ثقات ولكن اختلف في رفعه ووقفه
رُخِّصَ لِلصَّائِمِ فِي الْحِجَامَةِ وَالْقُبْلَةِ
أخرجه النسائي وابن خزيمة والدارقطني ورجاله ثقات ولكن اختلف في رفعه ووقفه
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ وَالْحِجَامَةِ
أخرجه النسائي وابن خزيمة والدارقطني ورجاله ثقات ولكن اختلف في رفعه ووقفه
لَمْ يُرَخِّصْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَحَدٍ فِي صِيَامِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
عبد الغفار بن القاسم ومن حديث يحيى بن أبي أنيسة وهما متروكان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ يَطُوفُ فِي مِنًى : أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ
الاختلاف فيه كثير جدا
حَدَّثَنَا حَبشُونُ بنُ مُوسَى الخَلَّالُ حَدَّثَنَا حَنبَلُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا صَالِحٌ عَنِ الزُّهرِيِّ
الاختلاف فيه كثير جدا
أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَهْطٍ أَنْ يَطُوفُوا فِي مِنًى فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَوْمَ النَّحْرِ
الاختلاف فيه كثير جدا
أَنَّ رَجُلًا أَكَلَ فِي رَمَضَانَ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً
إسناده ضعيف
إِنْ شَاءَ فَرَّقَ ، وَإِنْ شَاءَ تَابَعَ
وفي إسناده سفيان بن بشر وتفرد بوصله
فِي رَجُلٍ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ مَرَضٍ
وفيه عمر بن موسى بن وجيه وهو ضعيف جدا والراوي عنه إبراهيم بن نافع ضعيف
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ اعْتِكَافٍ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ وَيَصُومَ
فيه عبد الله بن بديل وهو ضعيف