أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا إِلَّا أَرْبَعَةٌ
منقطع
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا إِلَّا أَرْبَعَةٌ
فيه معاوية بن يحيى أحد الضعفاء
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ فِيهَا إِمَامٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا إِلَّا أَرْبَعَةً
منقطع
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى أَهْلِ كُلِّ قَرْيَةٍ ، وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا إِلَّا ثَلَاثَةً رَابِعُهُمْ إِمَامُهُمُ
منقطع
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا
هذا الحديث أيضا لا يصلح للاحتجاج إن سلم من وهم بقية ففيه تدليس التسوية لأنه عنعن لشيخه
شَهِدْتُ الْجُمُعَةِ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ وَخُطْبَتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ
رجاله ثقات إلا عبد الله بن سيدان غير معروف العدالة
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ ، وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ
ضعيف من جميع طرقه
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ ، وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ
حديث ضعيف
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ ، وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ
مداره على أبي جناب الكلبي عن عكرمة وأبو جناب ضعيف ومدلس أيضا وقد عنعنه وأطلق الأئمة على هذا الحديث الضعف كأحمد والبيهقي وابن الصلاح وابن الجوزي والنووي
أُمِرْتُ بِالْوِتْرِ وَالْأَضْحَى وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيَّ
لكنه من رواية عبد الله بن محرر وهو ضعيف جدا
أُمِرْتُ بِالْوِتْرِ وَالْأَضْحَى وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيَّ
في إسناده عبد الله بن محرر متروك
الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِخَمْسٍ
وغير واحد وقفه وهو الصواب
حَدَّثَنَاهُ ابنُ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَخبَرَنَا ابنُ إِسحَاقَ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا
ورجاله ثقات
لَا تُوتِرُوا بِثَلَاثٍ ، أَوْتِرُوا بِخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ
ورجاله كلهم ثقات ولا يضره وقف من أوقفه
لَا تُوتِرُوا بِثَلَاثٍ ، أَوْتِرُوا بِخَمْسٍ
ورجاله كلهم ثقات ولا يضره وقف من أوقفه
إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ وَهِيَ الْوِتْرُ
فيه النضر أبو عمر الخزاز وهو ضعيف متروك
إِنَّ اللهَ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً
إسناده ضعيف
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي آخِرِ الْوِتْرِ
وفي إسناده عمرو بن شمر وهو متروك
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ ، يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَفِي الثَّانِيَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
وتفرد به يحيى بن أيوب عنه وفيه مقال ولكنه صدوق
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ
وأبو جعفر الرازي قال عبد الله ابن أحمد عن أبيه ليس بالقوي وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة ولكنه يخطئ وقال الدوري ثقة ولكنه يغلط فيما يروي عن مغيرة وحكى الساجي أنه قال صدوق ليس بم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَرَكَهُ
وأبو جعفر الرازي قال عبد الله ابن أحمد عن أبيه ليس بالقوي وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة ولكنه يخطئ وقال الدوري ثقة ولكنه يغلط فيما يروي عن مغيرة وحكى الساجي أنه قال صدوق ليس بم
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
وأبو جعفر الرازي قال عبد الله ابن أحمد عن أبيه ليس بالقوي وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة ولكنه يخطئ وقال الدوري ثقة ولكنه يغلط فيما يروي عن مغيرة وحكى الساجي أنه قال صدوق ليس بم
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يَخْرُجَ حَتَّى يَطْعَمَ وَيُخْرِجَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ
في إسناده مقال
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً
مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
وفيه ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عنها وذكر الترمذي في العلل أن البخاري ضعفه وفيه اضطراب عن ابن لهيعة مع ضعفه
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جَعفَرِ بنِ قُرَينٍ حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي
مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا
مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا
إسناد ضعيف
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَفِي الْآخِرَةِ خَمْسًا
أنكر جماعة تحسينه على الترمذي
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَفِي الْآخِرَةِ خَمْسًا
في إسناده كثير ضعيف
سَمِعَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ فِي الْمَكْتُوبَاتِ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي فَاتِحَةِ الْقُرْآنِ
فيه عمرو بن شمر وهو متروك وجابر اتهموه بالكذب أيضا
كَانَ يَجْهَرُ فِي الْمَكْتُوبَاتِ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فيه عمرو بن شمر وهو متروك وجابر اتهموه بالكذب أيضا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ
في إسناده عمرو بن شمر وهو متروك عن جابر الجعفي وهو ضعيف عن عبد الرحمن بن سابط عنه قال البيهقي لا يحتج به
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ يَوْمَ عَرَفَةَ
في إسناده عمرو بن شمر وهو متروك عن جابر الجعفي وهو ضعيف عن عبد الرحمن بن سابط عنه قال البيهقي لا يحتج به
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَيَقُولُ : " عَلَى مَكَانِكُمْ
في إسناده عمرو بن شمر وهو متروك عن جابر الجعفي وهو ضعيف عن عبد الرحمن بن سابط عنه قال البيهقي لا يحتج به
سَمِعَهُ يُكَبِّرُ فِي الصَّلَوَاتِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ثَلَاثًا
الدارقطني بسندين ضعيفين
قَالَ وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ بنِ الحُصَينِ عَن أَبِيهِ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
الدارقطني بسندين ضعيفين
إِنَّهُ لَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِأَحَدٍ أَضَاعَ الصَّلَاةَ
صح أن عمر صلى وجرحه ينبع
إِنَّهُ لَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِأَحَدٍ أَضَاعَ الصَّلَاةَ
صح