أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
مَا صَنَعْتَ ؟ " . فَقَالَ : كَرِهْتُ أَنْ أَصُبَّ دَمَكَ
وفيه علي بن مجاهد وهو ضعيف
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ أَقْطَعُ
فيه مقال
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ أَقْطَعُ
وقال في التلخيص حديث أبي هريرة كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أحذم أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة والدارقطني وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة واخت
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِذِكْرِ اللهِ أَقْطَعُ
فيه مقال
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِذِكْرِ اللهِ أَقْطَعُ
وقال في التلخيص حديث أبي هريرة كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أحذم أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة والدارقطني وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة واخت
مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ
وإسناده ضعيف فيه عباد بن كثير وهو متروك
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا أَنْ نُرَتِّلَ الْأَذَانَ
وفيه عمرو بن شمر وهو متروك
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا أَنْ نُرَتِّلَ الْأَذَانَ
فيه عمرو بن شمر وهو متروك
إِنَّ الْأَذَانَ سَهْلٌ سَمْحٌ
فيه إسحاق بن أبي يحيى الكعبي وهو ضعيف عند الدارقطني وابن عدي وقال ابن حبان لا تحل الرواية عنه ثم غفل فذكره في الثقات
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ
صححه
عَلِّمْهَا بِلَالًا
هذا الحديث مشهور عن عبد الرحمن بن أبي ليلى لكنه لم يسمع من معاذ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ
وفيه أبو سعد البقال وهو نحو أبي إسماعيل في الضعف
أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَائِمٌ
اتفق أئمة الحديث على أن حمادا أخطأ في رفعه وأن الصواب وقفه على عمر بن الخطاب
أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ
اتفق أئمة الحديث على أن حمادا أخطأ في رفعه وأن الصواب وقفه على عمر بن الخطاب
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
في سنده الإفريقي
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ – تَعَالَى
ويعقوب قال أحمد بن حنبل كان من الكذابين الكبار وكذبه ابن معين وقال النسائي متروك وقال ابن حبان كان يضع الحديث وما روى هذا الحديث غيره وقال الحاكم الحمل فيه عليه وقال البيهقي يعقوب
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
في سنده من لا يعرف
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
في إسناده إبراهيم بن زكريا العجلي وهو متهم
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ
ذكر كلام الدارقطني ثم قال ومثل هذا الوهم اليسير لا يلزم منه القدح في صحة الحديث لا سيما وقد أخرجا الرواية المحفوظة
حَدَّثَنَا ابنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ
مرسل
إِنَّ عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
رواية حيان فشاذة لأنه وإن كان صدوقا عند البزار وغيره لكنه خالف الحفاظ من أصحاب عبد الله بن بريدة في إسناد الحديث ومتنه
إِنَّ نَبِيَّكُمْ قَدْ حَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَتَوَجَّهْنَا إِلَى الْكَعْبَةِ ، وَقَدْ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ
أبو بكر سيئ الحفظ وقد اضطرب فيه
مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
إسناده جيد
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
وفيه الربيع بن بدر وهو ضعيف وأبوه مجهول
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ وَضْعَ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ تَحْتَ السُّرَّةِ
وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
هذا خطأ والصواب حديث الماجشون يعني عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي صَلَاتِهِ
بين ضعيف ومجهول
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بين ضعيف ومجهول
كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ
بين ضعيف ومجهول
كَانَ يَجْهَرُ فِي الْمَكْتُوبَاتِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فيه عمرو بن شمر وهو متروك وجابر اتهموه بالكذب أيضا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَزَلْ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وفي إسناده عمر بن حفص المكي وهو ضعيف
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَكَانُوا يَجْهَرُونَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فيه أبو الطاهر أحمد بن عيسى العلوي وقد كذبه أبو حاتم وغيره ومن دونه أيضا ضعيف ومجهول
صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ
أصح حديث ورد ونعيم ثقة فتقبل زيادته
حَدَّثَنَا بِهِ دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا عَمِّي أَخبَرَنِي
أصح حديث ورد ونعيم ثقة فتقبل زيادته
إِذَا قَرَأْتُمُ : الْحَمْدُ فَاقْرَؤُوا : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وهذا الإسناد رجاله ثقات وصحح غير واحد من الأئمة وقفه على رفعه
قُلْ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
فيه إبراهيم السكسكي وهو من رجال البخاري ولكن عيب عليه إخراج حديثه وضعفه النسائي وقال ابن القطان ضعفه قوم فلم يأتوا بحجة
تَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
فيه إبراهيم السكسكي وهو من رجال البخاري ولكن عيب عليه إخراج حديثه وضعفه النسائي وقال ابن القطان ضعفه قوم فلم يأتوا بحجة
قُلْ بِاسْمِ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
فيه إبراهيم السكسكي وهو من رجال البخاري ولكن عيب عليه إخراج حديثه وضعفه النسائي وقال ابن القطان ضعفه قوم فلم يأتوا بحجة
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
ضعيف عند الحفاظ