أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الأَصبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَسعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
حَدَّثَنَا دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ وَهُدبَةُ بنُ خَالِدٍ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَنْجُسْ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَنْجُسْ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَإِنَّهُ لَا يَنْجُسُ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
الْقِلَالُ : الْخَوَابِي الْعِظَامُ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
الْمَاءُ طَهُورٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ أَوْ عَلَى طَعْمِهِ
وفيه رشدين بن سعد وهو متروك وقال ابن يونس كان رجلا صالحا لا شك في فضله أدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث
لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ إِلَّا مَا غَيَّرَ طَعْمَهُ أَوْ رِيحَهُ
مرسلا
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَيْهِ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ
مرسلا
لَهَا مَا أَخَذَتْ فِي بُطُونِهَا ، وَلَنَا مَا بَقِيَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ
ضعيف
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
وهو حديث في إسناده اختلاف
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
روى عن إبراهيم بن سعد نسخة أكثرها مقلوب
يَا سَلْمَانُ كُلُّ طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَقَعَتْ فِيهِ دَابَّةٌ لَيْسَ لَهَا دَمٌ فَمَاتَتْ فِيهِ فَهُوَ حَلَالٌ أَكْلُهُ
وفيه بقية بن الوليد وقد تفرد به وحاله معروف وشيخه سعيد بن أبي سعيد الزبيدي مجهول وقد ضعف أيضا واتفق الحفاظ على أن رواية بقية عن المجهولين واهية وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف أيضا
كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ
سنده ضعيف
كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ
سنده ضعيف
كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ
وفي إسناده يوسف بن خالد السمتي وهو متروك
مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ
معلول بجهالة حال إبراهيم بن عبد الله بن مطيع وولده
نَهَى عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا
بإسناد قوي
نَهَى عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا
إسناد قوي
إِنَّ دِبَاغَهَا يُحِلُّ كَمَا يُحِلُّ خَلُّ الْخَمْرِ
وفي إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف
إِنَّ دِبَاغَهَا يُحِلُّ كَمَا يُحِلُّ خَلُّ الْخَمْرِ
وفيه الفرج بن فضالة وهو ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَأَمَرَ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَأْتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
قيل إن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة لكن أثبت سماعه لهذا الحديث منه الكرابيسي وعلى تقدير أنه أرسله عنه فالمرسل حجة عند المخالفين وعندنا أيضا إذا اعتضد
خَرَجْتُ يَوْمًا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
قيل إن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة لكن أثبت سماعه لهذا الحديث منه الكرابيسي وعلى تقدير أنه أرسله عنه فالمرسل حجة عند المخالفين وعندنا أيضا إذا اعتضد
مَرَّ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ التَّغَوُّطِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَنَكَّبَ الْقِبْلَةَ
وإسناده ضعيف
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ يَبُولُ إِلَيْهَا
سند لا بأس به
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَقْبِلَهَا بِفُرُوجِنَا إِذَا أَهْرَقْنَا الْمَاءَ
وضعفه ابن عبد البر بأبان بن صالح ووهم في ذلك فإنه ثقة باتفاق وادعى ابن حزم أنه مجهول فغلط
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَقْبِلَهَا بِفُرُوجِنَا إِذَا أَهْرَقْنَا الْمَاءَ
وتوقف فيه النووي لعنعنة ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث في رواية أحمد وغيره
يَا رَسُولَ اللهِ ، تَأْتِي دَارَ فُلَانٍ ، وَلَا تَأْتِي دَارَنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لِأَنَّ فِي دَارِكُمْ كَلْبًا
عيسى ليس بالقوي
السِّنَّوْرُ سَبُعٌ
عيسى ليس بالقوي
فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
هذا أرجح وأقوى إسنادا يعني رواية السبع أرجح من الثلاث
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
وإسناده ضعيف فيه الجارود بن يزيد وهو متروك
فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
والمحفوظ عن أبي الزناد من رواية عامة أصحابه إذا ولغ
يُغْسَلُ ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا
والمحفوظ عن أبي الزناد من رواية عامة أصحابه إذا ولغ
فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
والمحفوظ عن أبي الزناد من رواية عامة أصحابه إذا ولغ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَأَهْرِقْهُ
هذا أرجح وأقوى إسنادا يعني رواية السبع أرجح من الثلاث
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ أَهَرَاقَهُ
هذا أرجح وأقوى إسنادا يعني رواية السبع أرجح من الثلاث