أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
هَذَا فُلَانٌ يَشْهَدُ بِزُورٍ فَاعْرِفُوهُ ، ثُمَّ حَبَسَهُ
وعاصم فيه لين
لَوْ وَجَدْتُ رَجُلًا عَلَى حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ لَمْ أَحُدَّهُ أَنَا
أخرجه البيهقي من وجه آخر منقطعا
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ
أعل بالإرسال
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
سنده قوي
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
سنده قوي
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
فيه يزيد بن زياد الشامي وهو ضعيف
أَلَا لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْخَائِنِ وَلَا الْخَائِنَةِ
فيه عبد الأعلى وهو ضعيف وشيخه يحيى بن سعيد الفارسي ضعيف
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى
وفيه عمر بن راشد قال إنه تفرد به وهو لين الحديث
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
عمر ضعيف
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
وفيه عمر بن راشد قال إنه تفرد به وهو لين الحديث
لَا يَرِثُ أَهْلُ مِلَّةٍ مِلَّةً
وفيه عمر بن راشد قال إنه تفرد به وهو لين الحديث
لَا يَرِثُ أَهْلُ مِلَّةٍ مِلَّةً
عمر ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَازَ شَهَادَةَ الْيَهُودِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
وفي إسناده مجالد وهو سيئ الحفظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ
أصح طرقه حديث ابن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
أصح طرقه حديث ابن عباس
مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ
أصح طرقه حديث ابن عباس
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
أصح طرقه حديث ابن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
أصح طرقه حديث ابن عباس
إِنَّ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ
إبراهيم ضعيف جدا
لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَبْهَى النَّاسُ هَذَا الْمَقَامَ
وإسناده منقطع
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ الْيَمِينَ عَلَى طَالِبِ الْحَقِّ
وفيه محمد بن مسروق لا يعرف وإسحاق بن الفرات مختلف فيه
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا
من رواية علي بن زيد بن جدعان عن يوسف بن مهران وهما ضعيفان
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ أَلَا وَإِنَّهُ مَنْ يُتِمُّ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ يَرَاهَا لِلهِ عَلَيْهِ حَقًّا
في إسناده العباس بن الفضل الأزرق وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ شَهَادَةَ الْخَائِنِ وَالْخَائِنَةِ
سنده قوي
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَاشِدٍ
سنده قوي
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
سنده قوي
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الظِّنَّةِ ، وَالْجِنَّةِ ، وَالْحِنَةِ
مرسلا
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَصْمٍ ، وَلَا ظَنِينٍ
وهو منقطع
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
فيه يزيد بن زياد الشامي وهو ضعيف
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
فيه يزيد بن زياد الشامي وهو ضعيف
وَرَوَاهُ عُقَيلٌ عَنِ الزُّهرِيِّ أَنَّهُ قَالَ مَضَتِ السُّنَّةُ أَن لَا تَجُوزَ شَهَادَةُ خَصمٍ وَلَا ظَنِينٍ أَخبَرَنَاهُ أَبُو
فيه يزيد بن زياد الشامي وهو ضعيف
يَرِثُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ
تابعي أرسل حديثا فذكره ابن منده وغيره في الصحابة
مَا لِي لَا أَرَاكُمْ تُقَلِّسُونَ ! كَانُوا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ
روي ابن منده من طريق مغيرة عن الشعبي عن زياد بن عياض هذا وهم فيه شريك على مغيرة وإنما المحفوظ في هذا عن الشعبي عن عياض الأشعري وقد روي عن شريك على الصواب
الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ
وفيه شيخ لم يسم
يَا ابْنَ رَوَاحَةَ انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ
مرسلا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك يعني تعيين الاسم الأعظم
وَتَغَنَّوْا بِهِ فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ فَلَيْسَ مِنَّا
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة وإسماعيل ضعيف وقد تابعه المليكي عن ابن أبي مليكة فذكره بالزيادة وزيادة البكاء والتباكي والقصة التي فيه انفرد بها هذان الضعيفان إسماعيل