أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
يحيى ضعيف جدا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
يحيى ضعيف جدا
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ ، رَأَى وَبَالَهُنَّ قَبْلَ مَوْتِهِ
أصح من ذلك أي المسند ما رواه عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير رواية فذكره مرسلا أو معضلا
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
إسناده ضعيف
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
محمد ليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو نَصرٍ أَحمَدُ بنُ سَهلٍ الفَقِيهُ بِبُخَارَى ثَنَا صَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ
صح عن أبي هريرة
لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ
في إسناده محمد بن عبيد بن أبي صالح وقد ضعفه أبو حاتم الرازي
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
محمد ليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه
لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ
محمد ليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
محمد ليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه
النَّذْرُ نَذْرَانِ
محمد ليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
محمد ليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه
اقْعُدْ وَاسْتَظِلَّ ، وَتَكَلَّمْ ، وَكَفِّرْ
محمد بن كريب ضعيف
ارْجِعْ إِلَيْهَا ، فَمُرْهَا فَلْتَلْبَسْ ثِيَابَهَا ، وَلْتُهْرِقْ دَمًا
سند ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، تَبْعَثُنِي وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ ، لَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ
وهذا منقطع
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - اسْتَعْمَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الْقَضَاءِ
سند قوي
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ
سند لين
إِذَا جَلَسَ الْقَاضِي فِي مَكَانِهِ ، هَبَطَ عَلَيْهِ مَلَكَانِ
إسناده ضعيف
إِذَا جَلَسَ الْقَاضِي فِي مَكَانِهِ ، هَبَطَ عَلَيْهِ مَلَكَانِ
ليس له أصل
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
هذه الطريقعبد الله بن إدريس عن ربيعة بن عثمان فقال عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج أصح طرق هذا الحديث
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
ولكن الاختلاف فيه من الرواة عن سفيان بن عيينة ورواية من روى عنه تسعين أو مائة أتقن وأكثر من رواية من روى عشرة وإذا اتحد مخرج الحديث ولا سيما في أواخر الإسناد بعد الحمل على التعدد ج
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
ولكن الاختلاف فيه من الرواة عن سفيان بن عيينة ورواية من روى عنه تسعين أو مائة أتقن وأكثر من رواية من روى عشرة وإذا اتحد مخرج الحديث ولا سيما في أواخر الإسناد بعد الحمل على التعدد ج
مَنِ ابْتَغَى الْقَضَاءَ ، وَسَأَلَ عَلَيْهِ الشُّفَعَاءَ
مضطرب
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ
لا بأس بإسناده
لَا يَقْضِي الْقَاضِي إِلَّا هُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ
وفيه القاسم العمري وهو متهم بالوضع
لَا يَقْضِي الْقَاضِي إِلَّا هُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ
سند ضعيف
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ مُشَاوَرَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رجاله ثقات إلا أنه منقطع
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَأْخُذَ بِالْوَثِيقَةِ مِنَ الْقَضَاءِ
سند جيد
عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالشِّرْكِ بِاللهِ
إسناده مجهول
احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ
صح من قول مطرف التابعي
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَاكِمِ
في إسناده مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وهو ضعيف
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلْيَعْدِلْ بَيْنَهُمْ فِي لَحْظِهِ
في إسناده عباد بن كثير وهو ضعيف
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ النَّاسِ ، فَلْيَعْدِلْ بَيْنَهُمْ فِي لَحْظِهِ
في إسناده عباد بن كثير وهو ضعيف
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ النَّاسِ فَلَا يَرْفَعَنَّ صَوْتَهُ
في إسناده عباد بن كثير وهو ضعيف
لَا تُصَافِحُوهُمْ ، وَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ ، وَلَا تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ
فيه عمر بن شمر عن جابر الجعفي وهما ضعيفان
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَضِيفُ الْخَصْمَ إِلَّا وَخَصْمُهُ مَعَهُ
بإسناد ضعيف منقطع
هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ
في إسناده إسماعيل بن عياش وروايته عن غير أهل المدينة ضعيفة وهذا منها
هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ
إسناده ضعيف
هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ
إسناده ضعيف
هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ
هو من رواية إسماعيل عن الحجازيين وهي ضعيفة