أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
خَيْرُ الضَّحَايَا الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ
وفي إسناده عفير بن معدان وهو ضعيف
يَا فَاطِمَةُ ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، أَمَا إِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا مَغْفِرَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ
فيه عمرو بن خالد الواسطي وهو متروك
يَا فَاطِمَةُ ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ
فيه حديث عمران أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف جدا
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قُبِلَ مِنْهُ
هو مرسل وفي إسناده قيس بن الربيع وهو ضعيف
ذَبَحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الذَّبْحِ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، فَلَمَّا وَجَّهَهُمَا قَالَ : " إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ
وأبو عياش لا يعرف
بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ
ابن عقيل المذكور في سنده مختلف
اشْتَرَيْتُ شَاةً لِأُضَحِّيَ بِهَا ، فَخَرَجْتُ فَأَخَذَ الذِّئْبُ أَلْيَتَهَا ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " ضَحِّ بِهَا
ومداره على جابر الجعفي وشيخه محمد بن قرظة غير معروف
اشْتَرَيْتُ شَاةً لِأُضَحِّيَ بِهَا ، فَخَرَجْتُ فَأَخَذَ الذِّئْبُ أَلْيَتَهَا ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " ضَحِّ بِهَا
ومداره على جابر الجعفي وشيخه محمد بن قرظة غير معروف
الضَّحَايَا إِلَى آخِرِ الشَّهْرِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَأْنِيَ ذَلِكَ
مرسل
الْعَقِيقَةُ تُذْبَحُ لِسَبْعٍ ، وَلِأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَلِإِحْدَى وَعِشْرِينَ
وإسماعيل ضعيف وذكر الطبراني أنه تفرد به
الْعَقِيقَةُ تُذْبَحُ لِسَبْعٍ ، وَلِأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَلِإِحْدَى وَعِشْرِينَ
إسماعيل ضعيف وذكر الطبراني أنه تفرد به
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالصَّلَاةِ حِينَ
ومداره على عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ
رجاله ثقات إلا أن في سنده انقطاعا بين عبد الله بن أبي زكريا راويه عن أبي الدرداء وأبي الدرداء فإنه لم يدركه
مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي " أَوْ : " مَا الَّذِي حَرَّمَ كُنْيَتِي وَأَحَلَّ اسْمِي
ذكر الطبراني في الأوسط أن محمد بن عمران الحجبي تفرد به عن صفية بنت شيبة عنها ومحمد المذكور مجهول
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ الرَّخَمَةِ
وفي إسناده خارجة بن مصعب وهو ضعيف جدا
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْخَمْسَةِ
وفيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد وهو ضعيف
لَا تَقْتُلُوا هَذِهِ الْعُوذَ ، إِنَّهَا تَعُوذُ بِكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ
ورواه البيهقي معضلا
أَكَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحْمَ حُبَارَى
وإسناده ضعيف
إِنَّهُ مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ
سنده على شرط الشيخين إلا الضحاك فلم يخرجا له
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
حديث خالد لا يصح
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ
حديث خالد لا يصح
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ الفَارِسِيُّ أَنبَأَ أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ
حديث خالد لا يصح
أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَالِّي الْقَرْيَةِ
اختلف في إسناده اختلافا كثيرا
نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ وَالْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ
إسناده قوي
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجَلَّالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا
سند فيه نظر
أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ المِهرَجَانِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المُزَكِّي ثَنَا
وهو في الموطأ موقوف وهو أصح
ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
وهو في الموطأ موقوف وهو أصح
رَوَاهُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الدَّارَقُطنِيُّ فِي كِتَابِهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ حَمدَوَيهِ المَروَزِيِّ هَذَا وَعَلِيِّ بنِ الفَضلِ
وهو في الموطأ موقوف وهو أصح
مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ كَانَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
سعيد وثقه الأكثر ولينه بعضهم من قبل حفظه
إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللهِ
قيل عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه قلت صوابه أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم كذا جاء مصرحا به في رواية الحاكم في المستدرك لهذا الحديث من طريق الزهري عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصواب
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ بِبَغدَادَ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ الفَارِسِيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ
قيل عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه قلت صوابه أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم كذا جاء مصرحا به في رواية الحاكم في المستدرك لهذا الحديث من طريق الزهري عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصواب
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ أَنبَأَ أَبُو عَمرِو بنُ السَّمَّاكِ ثَنَا حَنبَلُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ
قيل عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه قلت صوابه أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم كذا جاء مصرحا به في رواية الحاكم في المستدرك لهذا الحديث من طريق الزهري عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصواب
تُنَادِي : يَا صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ أَجَابَكَ وَإِلَّا فَاحْلُبْ ثُمَّ دَعْ لِلَّبَنِ دَوَاعِيَهُ
في إسناده ابن مسمول بالمهملة ضعيف
مَنِ انْهَمَكَ فِي أَكْلِ الطِّينِ ، فَقَدْ أَعَانَ عَلَى نَفْسِهِ
في إسناده عبد الله بن مروان ضعفه ابن عدي وابن حبان
حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُعَلِّمَهُ الْكِتَابَةَ ، وَالسِّبَاحَةَ ، وَالرَّمْيَ ، وَأَنْ يُوَرِّثَهُ طَيِّبًا
بإسناد ضعيف
تَعَالِ أُسَابِقْكِ
اختلف فيه على هشام
هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ
اختلف فيه على هشام
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدَةٍ ، مَنْ أَحْصَاهَا ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
ليست العلة عند الشيخين تفرد الوليد فقط بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال الإدراج
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدَةٍ ، مَنْ أَحْصَاهَا ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
ليست العلة عند الشيخين تفرد الوليد فقط بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال الإدراج
لَا نَذْرَ وَلَا يَمِينَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ ، وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
رواته لا بأس بهم لكن اختلف في سنده على عمرو