أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِلْغَنِيِّ إِذَا كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ
وصححه جماعة
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَابْنِ السَّبِيلِ
وصححه جماعة
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ الرَّمَادِيُّ حَدَّثَنِي
قال الجمهور بضعفه
مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وَهُوَ مِنْهَا غَنِيٌّ ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنَ النَّارِ
قال الجمهور بضعفه
إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ نُهِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ
قيل مهران وهو أصحها فإنها رواية سفيان الثوري عن عطاء بن السائب في هذا الحديث يعني أصح من قول شريك طهمان أو ذكوان
احْذَرْ عَلَى شَبَابِنَا أَنْ يَأْخُذُوا مِنْهَا
قيل مهران وهو أصحها فإنها رواية سفيان الثوري عن عطاء بن السائب في هذا الحديث يعني أصح من قول شريك طهمان أو ذكوان
ثَلَاثَةٌ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهِيَ لَكُمْ سُنَّةٌ : الْوِتْرُ ، وَالسِّوَاكُ
ضعيف من جميع طرقه
ثَلَاثَةٌ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهِيَ لَكُمْ سُنَّةٌ : الْوِتْرُ ، وَالسِّوَاكُ
في إسناده موسى بن عبد الرحمن الصنعاني وهو متروك
ثَلَاثَةٌ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهِيَ لَكُمْ سُنَّةٌ : الْوِتْرُ ، وَالسِّوَاكُ
ضعيف جدا
ثَلَاثَةٌ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهِيَ لَكُمْ سُنَّةٌ : الْوِتْرُ ، وَالسِّوَاكُ
وهو واه جدا
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كَتَبَ وَقَرَأَ
قال الجمهور بضعفه
مَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتَ شِعْرٍ قَطُّ ، إِلَّا بَيْتًا وَاحِدًا
وأما ما أخرجه الخطيب في التاريخ عن عائشة تفاءل بما تهوى تكن فلقلما يقال لشيء كان إلا تحققا قال وإنما لم يعربه لئلا يكون شعرا فهو شيء لا يصح
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ مُشَاوَرَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رجاله ثقات إلا أنه منقطع
وَهَبْنَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءٌ أَنْفُسَهُنَّ ، فَدَخَلَ بِبَعْضِهِنَّ ، وَأَرْجَى بَعْضَهُنَّ ، وَلَمْ يَقْرَبْهُنَّ حَتَّى تُوُفِّيَ
هذا شاذ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ سَوْدَةَ
هو مرسل
تَزَوَّجُوا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ ( يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وفيه محمد بن ثابت وهو ضعيف
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَقَدَرَ عَلَى أَنْ يَرَى مِنْهَا مَا يُعْجِبُهُ
رجاله ثقات
أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، بَايِعْنِي
وفي إسناده مجهولات ثلاث
مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحًا
مرسل
مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحًا
المحفوظ عن ابن عيينة
إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الْحِلْمُ ، وَالْأَنَاةُ
جيد
لَا تُنْكَحُ امْرَأَةٌ بِغَيْرِ أَمْرِ وَلِيِّهَا
أعل بالإرسال
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
أعل بالإرسال
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
أعل بالإرسال
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
أعل بالإرسال
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
أعل بالإرسال
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
فيه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف ومداره عليه
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
في إسناده الحجاج بن أرطاة وفيه مقال
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
فيه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف ومداره عليه
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
رجاله ثقات
لَا تُنْكِحُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
رجاله ثقات
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
رجاله ثقات
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
رجاله ثقات
جَمَعَتِ الطَّرِيقُ رَكْبًا ، فَجَعَلَتِ امْرَأَةٌ - ثَيِّبٌ - أَمْرَهَا بِيَدِ رَجُلٍ غَيْرِ وَلِيٍّ
فيه انقطاع لأن عكرمة لم يدرك ذلك
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
والمحفوظ الموقوف
إِنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي تُزَوِّجُ نَفْسَهَا هِيَ الزَّانِيَةُ
رجاله ثقات
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ إِلَّا بِإِذْنِ وَلِيِّهَا
أعل بالإرسال
الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا
لفظة أبوها غير محفوظ
الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا
لفظة أبوها غير محفوظ
فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رجاله ثقات وأعل بالإرسال