المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ ، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ

رواه أبو داود في المراسيل من مرسل عطاء الخراساني به ووصله يونس بن راشد فقال عن عكرمة عن ابن عباس والمعروف المرسل

سنن البيهقي الكبرى

لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ ، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ

لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا

سنن البيهقي الكبرى

لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ

لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ اللهَ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ

لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا

سنن البيهقي الكبرى

لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ إِلَّا أَنْ يُجِيزَ الْوَرَثَةُ

لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ

لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ

والحارث وإن كان ضعيفا فإن الإجماع منعقد على وفق ما روي

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ

والحارث فيه ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ

والحارث وإن كان ضعيفا فإن الإجماع منعقد على وفق ما روي

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِنَّ اللهَ أَعْطَاكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ

وإسناده ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَأَنْ أُوصِيَ بِالرُّبُعِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَوْصِيَ بِالثُّلُثِ

الحارث ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

الْجَنَفُ فِي الْوَصِيَّةِ

المحفوظ من قول ابن عباس لا يرفعه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا كَانَتْ وَصِيَّةٌ وَعَتَاقَةٌ تَحَاصُّوا

وفي إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

نَعَمْ فَحُجَّ عَنْهُ

وإسناده ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ

ليس له في أصل الصحة مدخل فمداره على مبشر بن عبيد وقد اتهموه بوضع الحديث

سنن البيهقي الكبرى

فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ثَلَاثَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهَا

رواه ابن إسحاق بسند قوي

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَضَى فِي وَدِيعَةٍ كَانَتْ فِي جِرَابٍ

وإسناده ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا ضَمَانَ عَلَى مُؤْتَمَنٍ

طريق ضعيفة

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ الْتَقَى النَّاسُ بِبَدْرٍ ، نَفَّلَ كُلَّ امْرِئٍ مَا أَصَابَ

وهو من رواية مكحول عن أبي أمامة عنه وقيل لم يسمع منه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا أَطْعَمَ اللهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ ، كَانَتْ لِلَّذِي يَلِي بَعْدَهُ

فيه لفظة منكرة وهي قول أبي بكر بل أهله

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَهْمٌ يُدْعَى سَهْمَ الصَّفِيِّ

مرسلا

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُضْرَبُ لَهُ بِسَهْمٍ مَعَ الْمُسْلِمِينَ

هذا مرسل

سنن البيهقي الكبرى

قَتَلْتُ صَاحِبَهُ يَوْمَئِذٍ ، فَنَفَّلَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِيَّاهُ

فيه الواقدي

سنن البيهقي الكبرى

يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ مَا قَطَعْتُ رِجْلَيْهِ وَتَرَكْتُهُ إِلَّا لِيَذُوقَ الْمَوْتَ

فيه الواقدي

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ الْتَقَى النَّاسُ بِبَدْرٍ ، نَفَّلَ كُلَّ امْرِئٍ مَا أَصَابَ

وهو من رواية مكحول عن أبي أمامة عنه وقيل لم يسمع منه

سنن البيهقي الكبرى

إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا ، وَتَرُدُّوا عَلَيْهَا الَّذِي لَهَا فَافْعَلُوا

هذا المتن أثبت من مرسل الشعبي

سنن البيهقي الكبرى

فِي قَوْلِهِ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ وَذَلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ وَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ

من حديث علي بن أبي طلحة عنه نحوه وعلي يقال لم يسمع من ابن عباس لكنه إنما أخذ التفسير عن ثقات أصحابه مجاهد وغيره

سنن البيهقي الكبرى

شَهِدْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا انْصَرَفْنَا عَنْهَا إِذَا النَّاسُ يَهُزُّونَ الْأَبَاعِرَ

في إسناده ضعف

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ

وحشرج مجهول

سنن البيهقي الكبرى

سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ يَوْمَ الْجَابِيَةِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ : إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي خَازِنًا لِهَذَا الْمَالِ

صح عن عمر

سنن البيهقي الكبرى

نَزَّلْتُكُمْ وَإِيَّايَ مِنْ هَذَا الْمَالِ بِمَنْزِلَةِ وَالِي مَالِ الْيَتِيمِ

سند قوي

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ مَالًا يُؤْخَذُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ شَاةٌ ، إِنَّ ذَلِكَ فِيهِ لَسَرِيعٌ

سند قوي

سنن البيهقي الكبرى

وَاللهِ مَا أَصَبْتُ فِي عَمَلِي هَذَا الَّذِي وَلَّانِي فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا ثَوْبَيْنِ مُعَقَّدَيْنِ

قال أبو حاتم إنه أخطأ فيه يعني رواية الحديث بغير عتاب بن أسيد فأسقط منه رجلا وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره عن خالد فزادوا فيه بعد عمرو سمعت عتاب بن أسيد وهو الصواب

سنن البيهقي الكبرى

لَقَدْ شَهِدْتُ فِي دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفًا ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ حُمْرَ النَّعَمِ

فيه إرسال

سنن البيهقي الكبرى

قَالَ فِي زَكَاةِ الْكَرْمِ : يُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ ، ثُمَّ يُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبِيبًا

فيه انقطاعا

سنن البيهقي الكبرى

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، إِلَّا لِخَمْسَةٍ ؛ رَجُلٍ عَامِلٍ عَلَيْهَا ، أَوْ رَجُلٍ اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ

وصححه جماعة

سنن البيهقي الكبرى

أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ أَنبَأَ أَبُو حَامِدِ بنُ الشَّرقِيِّ ثَنَا أَبُو الأَزهَرِ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنبَأَ مَعمَرٌ

وصححه جماعة

سنن البيهقي الكبرى

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا لِخَمْسَةٍ ؛ لِعَامِلٍ عَلَيْهَا ، أَوْ رَجُلٍ اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ ، أَوْ غَارِمٍ

وصححه جماعة

سنن البيهقي الكبرى

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا لِخَمْسَةٍ ؛ لِغَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ لِعَامِلٍ عَلَيْهَا ، أَوْ لِغَارِمٍ

وصححه جماعة

سنن البيهقي الكبرى

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوِ ابْنِ السَّبِيلِ

وصححه جماعة