أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
أَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ فَإِنْ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَأَنَا صَائِمٌ
فيه انقطاع
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
قيل الصواب فيه عن ربعي عن رجل من الصحابة مبهم ولا يقدح ذلك في صحته
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ ، وَلَا مَنِ احْتَلَمَ ، وَلَا مَنِ احْتَجَمَ
ورجحه أبو حاتم وأبو زرعة وقالا إنه أصح وأشبه بالصواب
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ ، وَالِاحْتِلَامُ ، وَالْحِجَامَةُ
وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ، لَمْ يَقْضِ عَنْهُ
في حديثه اختلاف
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ ، فَرَخَّصَ لَهُ
فيه ضعف
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا
إسناده ضعيف
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ
مرسل
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ
أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القول عند الإفطار
بَابُ القَومِ يُخطِئُونَ فِي رُؤيَةِ الهِلَالِ أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا
وابن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة
إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ
وابن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
وابن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة
إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ وَلَيْسَ مِمَّا يَدْخُلُ
وفي إسناده الفضيل بن المختار وهو ضعيف جدا وفيه شعبة مولى ابن عباس وهو ضعيف
إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ وَلَيْسَ مِمَّا يَدْخُلُ
وإسناده أضعف من الأول ومن حديث ابن عباس مرفوعا
خَلِّلْ أَصَابِعَكَ وَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
خَلِّلْ أَصَابِعَكَ وَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ
يقال لم يرو عنه غير إسماعيل وليس بشيء
كَانَ يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ
في سنده مقال
رُبَّمَا اكْتَحَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَائِمٌ
وفي إسناده بقية عن الزبيدي عن هشام بن عروة والزبيدي المذكور اسمه سعيد بن أبي سعيد ذكره ابن عدي وأورد هذا الحديث في ترجمته وكذا قال البيهقي وصرح به في روايته وزاد إنه مجهول
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ وَلَا مَنِ احْتَجَمَ وَلَا مَنِ احْتَلَمَ
وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ ، وَالْحِجَامَةُ ، وَالْحُلُمُ
وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ ، وَلَا مَنِ احْتَجَمَ ، وَلَا مَنِ احْتَلَمَ
ورجحه أبو حاتم وأبو زرعة وقالا إنه أصح وأشبه بالصواب
مَا أُحْصِي وَلَا أَعُدُّ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ
وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
لَا يَسْتَاكُ الصَّائِمُ بِالْعَشِيِّ ، وَلَكِنْ بِاللَّيْلِ
وإسناده ضعيف
إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ ، وَلَا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِيِّ
وإسناده ضعيف
دَعَاكُمْ أَخُوكُمْ وَتَكَلَّفَ لَكُمْ
فيه لين وابن المنكدر لا يعرف له سماع من أبي سعيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ
وفيه مهدي الهجري مجهول ورواه العقيلي في الضعفاء من طريقه وقال لا يتابع عليه
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ
وفيه مهدي الهجري مجهول ورواه العقيلي في الضعفاء من طريقه وقال لا يتابع عليه
أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ
مرسلا
أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ
وروي عن مالك موصولا ذكره البيهقي وضعفه وكذا ابن عبد البر في التمهيد
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ السَّبْتِ
فيه اضطراب شديد
إِنَّ لِلطَّاعِمِ الشَّاكِرِ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ مَا لِلصَّائِمِ الصَّابِرِ
اختلف فيه على محمد فأخرجه ابن ماجه من رواية الدراوردي عنه عن عمه حكيم عن سنان بن سنة الأسلمي وقيل عن الدراوردي عن موسى بن عقبة عن محمد عن عمه عن رجل من أسلم لكن صرح الدراوردي في رو
اذْهَبْ فَاعْتَكِفْهُ وَصُمْهُ
فيه عبد الله بن بديل وهو ضعيف
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ شَابَّةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ لَا يَسْتَطِيعُ
وفي الباب عن علي أخرجه البيهقي بلفظ أن امرأة من خثعم شابة قالت يا رسول الله إن أبي شيخ كبير أدركته فريضة الله على عباده في الحج لا يستطيع أداءها فيجزي عنه أن أؤديها قال نعم ذكره ال
أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ المُقرِي ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ
وإسناده صالح
مَنْ لَمْ يَحْبِسْهُ مَرَضٌ أَوْ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ
وليث ضعيف وشريك سيء الحفظ وقد خالفه سفيان الثوري فأرسله
مَنْ لَمْ يَحْبِسْهُ مَرَضٌ أَوْ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ
وليث ضعيف وشريك سيئ الحفظ وقد خالفه سفيان الثوري فأرسله
لِيَمُتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا ، يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، رَجُلٌ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ
إذا انضم هذا حديثنا الموقوف إلى مرسل ابن سابط علم أن لهذا الحديث أصلا ومحمله على من استحل الترك وتبين بذلك خطأ من ادعى أنه موضوع انتهى كلام الحافظ
نَعَمْ . حُجَّ عَنْهُ
وإسناده ضعيف
أَحَجَجْتَ قَطُّ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
فيجتمع من هذا صحة الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اعْتَمَرَ ثَلَاثَ عُمَرٍ
إسناده قوي وقد رواه ابن مالك عن هشام عن أبيه مرسلا