المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ

صححه ابن خزيمة

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ

إسناده ضعيف جدا

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ

ضعيف لا يصلح للاحتجاج

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ

إسناده ضعيف جدا

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ

ضعيف لا يصلح للاحتجاج

سنن البيهقي الكبرى

أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِإِنَاثِ أُمَّتِي

ومشى ابن حزم على ظاهر الإسناد فصححه وهو معلول بالانقطاع

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ مِنَ الْأَذَى ، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ

وسنده ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى ، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ

وسنده ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

فَقَدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَلْتَقِطُ الْخِرَقَ وَالْعِيدَانَ مِنَ الْمَسْجِدِ

هذه الزيادة إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم مدرجة في هذا الإسناد وهي من مراسيل ثابت

سنن البيهقي الكبرى

عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ

في إسناده ضعف

سنن البيهقي الكبرى

وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ

وضعف بعضهم هذا الحديث بأن راويه أفلت بن خليفة مجهول الحال وأما قول ابن الرفعة في أواخر شروط الصلاة من المطلب بأنه متروك فمردود لأنه لم يقله أحد من أئمة الحديث بل قال أحمد ما أرى به

سنن البيهقي الكبرى

إِلَّا لِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَآلِ مُحَمَّدٍ

وضعف بعضهم هذا الحديث بأن راويه أفلت بن خليفة مجهول الحال وأما قول ابن الرفعة في أواخر شروط الصلاة من المطلب بأنه متروك فمردود لأنه لم يقله أحد من أئمة الحديث بل قال أحمد ما أرى به

سنن البيهقي الكبرى

مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَا قَيْسُ

إن كان الضمير لعبد الله فهو مرسل لأنه لم يدركه وإن كان لسعيد فيكون محمد بن إبراهيم قد توبع

سنن البيهقي الكبرى

أَبْصَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصُّبْحِ

إن كان الضمير لعبد الله فهو مرسل لأنه لم يدركه وإن كان لسعيد فيكون محمد بن إبراهيم قد توبع

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ

صح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ

وعبد الله ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ

وعبد الله ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاتَيْنِ

اختلف في إسناده على نصر

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلَّى نِصْفَ النَّهَارِ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ

في إسناده انقطاع وقد ذكر له البيهقي شواهد ضعيفة إذا ضمت قوي الخبر

سنن البيهقي الكبرىضعيف

وَأَنبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى ثَنَا حَسَّانُ

في إسناده انقطاع وقد ذكر له البيهقي شواهد ضعيفة إذا ضمت قوي الخبر

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

في سنده الإفريقي

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

في سنده الإفريقي

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَلَاةَ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ الْفَجْرَ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ

في سنده الإفريقي

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَلَاةَ بَعْدَ النِّدَاءِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ

المرسل أصح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ

ضعيف من جميع طرقه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ

حديث ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ

مداره على أبي جناب الكلبي عن عكرمة وأبو جناب ضعيف ومدلس أيضا وقد عنعنه وأطلق الأئمة على هذا الحديث الضعف كأحمد والبيهقي وابن الصلاح وابن الجوزي والنووي

سنن البيهقي الكبرى

الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا

في سنده أبو المنيب وفيه ضعف

سنن البيهقي الكبرى

الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا

وفيه عبيد الله بن عبد الله العتكي يكنى أبا المنيب ضعفه البخاري والنسائي وقال أبو حاتم صالح ووثقه يحيى بن معين

سنن البيهقي الكبرى

الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا

في سنده أبو المنيب وفيه ضعف

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ رَكْعَتَيْنِ مَا خَلَا الْمَغْرِبَ

رواية حيان فشاذة لأنه وإن كان صدوقا عند البزار وغيره لكنه خالف الحفاظ من أصحاب عبد الله بن بريدة في إسناد الحديث ومتنه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِنَّ عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ رَكْعَتَيْنِ مَا خَلَا الْمَغْرِبَ

وفي رواية ضعيفة

سنن البيهقي الكبرى

صَلَاةُ الصُّبْحِ رَكْعَتَانِ

إن كان الضمير لعبد الله فهو مرسل لأنه لم يدركه وإن كان لسعيد فيكون محمد بن إبراهيم قد توبع

سنن البيهقي الكبرى

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

أكثر أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة وهي والنهار بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها

سنن البيهقي الكبرى

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم

سنن البيهقي الكبرى

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

أكثر أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة وهي والنهار بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها

سنن البيهقي الكبرى

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

أكثر أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة وهي والنهار بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَصَابُوا ، وَنِعْمَ مَا صَنَعُوا

فيه مسلم بن خالد وهو ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ عِشْرِينَ لَيْلَةً

والمحفوظ أن عمر هو الذي جمع الناس على أبي بن كعب قاله الحافظ

سنن البيهقي الكبرى

لَأَرْمُقَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّيْلَةَ

هذا هو الصواب أي زيادة زيد بن خالد في السند وهكذا أخرجه مسلم وأصحاب السنن من طريق مالك وأبو أويس كثير الوهم فسقط عليه الصحابي وسماع أبي أويس كان مع مالك فالعمدة على رواية مالكأي رو