المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا تَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ

ضعيف من جميع طرقه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا تَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ

فضعيف من جميع طرقه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ الْمُسْتَحَاضَةَ أَنْ تَتَوَضَّأَ لِكُلِّ صَلَاةٍ

بإسناد ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُهَا بِالْغُسْلِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ، فَلَمَّا شَقَّ عَلَيْهَا أَمَرَهَا

قيل إن ابن إسحاق وهم فيه

سنن البيهقي الكبرى

نَعَمْ وَلَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ

صح

سنن البيهقي الكبرى

نَعَمْ وَلَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ

صح أن عمر صلى وجرحه ينبع

سنن البيهقي الكبرى

أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ

اتفق أئمة الحديث على أن حمادا أخطأ في رفعه وأن الصواب وقفه على عمر بن الخطاب

سنن البيهقي الكبرى

أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بنُ حَيَّانَ أَبُو الشَّيخِ نَا عَبدَانُ ثَنَا هُدبَةُ وَطَالُوتُ

اتفق أئمة الحديث على أن حمادا أخطأ في رفعه وأن الصواب وقفه على عمر بن الخطاب

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ بِلَيْلٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ

اتفق أئمة الحديث على أن حمادا أخطأ في رفعه وأن الصواب وقفه على عمر بن الخطاب

سنن البيهقي الكبرى

أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ فَأَمَرَهُ عُمَرُ

اتفق أئمة الحديث على أن حمادا أخطأ في رفعه وأن الصواب وقفه على عمر بن الخطاب

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنَا أَحمَدُ بنُ جَعفَرٍ القَطِيعِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي

صححه

سنن البيهقي الكبرى

عَلِّمْهَا بِلَالًا

هذا الحديث مشهور عن عبد الرحمن بن أبي ليلى لكنه لم يسمع من معاذ

سنن البيهقي الكبرى

حَقٌّ وَسُنَّةٌ مَسْنُونَةٌ أَنْ لَا يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ

فيه انقطاع

سنن البيهقي الكبرى

لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ

في إسناده ضعف

سنن البيهقي الكبرى

حَقٌّ وَسُنَّةٌ مَسْنُونَةٌ أَنْ لَا يُؤَذِّنَ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ

فيه انقطاع

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِجَمْعٍ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ

جابر وإن كان ضعيفا فقد تابعه محمد بن أبي ليلى عن عدي على ذكر الإقامة فيه فيقوى كل واحد منهما بالآخر

سنن البيهقي الكبرى

انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِدَةِ فَنَزُورَهَا " . فَأَمَرَ أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا وَيُقَامَ وَيُؤَمَّ أَهْلُ دَارِهَا فِي الْفَرَائِضِ

وفي إسناده عبد الرحمن بن خلاد وفيه جهالة

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ

وفي إسناده الحكم بن عبد الله الأيلي وهو ضعيف جدا

سنن البيهقي الكبرى

لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاقُوسِ يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ بِهِ لِجَمْعِ الصَّلَاةِ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ

هذا الحديث مشهور عن عبد الرحمن بن أبي ليلى لكنه لم يسمع من معاذ

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ

صححه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

يَا بِلَالُ إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ

فيه عبد المنعم صاحب السقاء وهو كاف في تضعيف الحديث

سنن البيهقي الكبرىضعيف

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَكُونَ الْإِمَامُ مُؤَذِّنًا

سنده ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

الْوَقْتُ الْأَوَّلُ رِضْوَانُ اللهِ

ويعقوب قال أحمد بن حنبل كان من الكذابين الكبار وكذبه ابن معين وقال النسائي متروك وقال ابن حبان كان يضع الحديث وما روى هذا الحديث غيره وقال الحاكم الحمل فيه عليه وقال البيهقي يعقوب

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ أَنَا أَبُو أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ بنِ حُمَيدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ الوَلِيدِ

ويعقوب قال أحمد بن حنبل كان من الكذابين الكبار وكذبه ابن معين وقال النسائي متروك وقال ابن حبان كان يضع الحديث وما روى هذا الحديث غيره وقال الحاكم الحمل فيه عليه وقال البيهقي يعقوب

سنن البيهقي الكبرى

أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ

في إسناده إبراهيم بن زكريا العجلي وهو متهم

سنن البيهقي الكبرى

كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءَ فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ

ذكر كلام الدارقطني ثم قال ومثل هذا الوهم اليسير لا يلزم منه القدح في صحة الحديث لا سيما وقد أخرجا الرواية المحفوظة

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ

ذكر كلام الدارقطني ثم قال ومثل هذا الوهم اليسير لا يلزم منه القدح في صحة الحديث لا سيما وقد أخرجا الرواية المحفوظة

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ

ذكر كلام الدارقطني ثم قال ومثل هذا الوهم اليسير لا يلزم منه القدح في صحة الحديث لا سيما وقد أخرجا الرواية المحفوظة

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ

ذكر كلام الدارقطني ثم قال ومثل هذا الوهم اليسير لا يلزم منه القدح في صحة الحديث لا سيما وقد أخرجا الرواية المحفوظة

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ

ذكر كلام الدارقطني ثم قال ومثل هذا الوهم اليسير لا يلزم منه القدح في صحة الحديث لا سيما وقد أخرجا الرواية المحفوظة

سنن البيهقي الكبرى

لَا سَمَرَ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَّا لِمُصَلٍّ أَوْ مُسَافِرٍ

فيه راو مجهول

سنن البيهقي الكبرى

لَا سَمَرَ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَّا لِمُصَلٍّ أَوْ مُسَافِرٍ

فيه راو مجهول

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ : يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ وَطَائِفَةٌ

اختلف في قوله فإن كان خوفا هل هو مرفوع أو موقوف والراجح الرفع

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْبَيْتُ قِبْلَةٌ لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ

وإسناد كل منهما ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا

في سنده مجالد بن سعيد وهو لين

سنن البيهقي الكبرى

لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا

رجاله موثقون إلا أن في مجالد ضعفا

سنن البيهقي الكبرىضعيف

يَا بِلَالُ اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ بِقَدْرِ مَا يَفْرُغُ الْآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ

فيه عبد المنعم صاحب السقاء وهو كاف في تضعيف الحديث

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يَخْرُجُ بَعْدَ النِّدَاءِ إِلَى الْمَسْجِدِ

إسناده قوي مع إرساله