أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
ضعيف
لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
سنده ضعيف
لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
سنده ضعيف
لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
سنده ضعيف
الْبَحْرُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ
وهو حديث في إسناده اختلاف
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
وقال ابن المنير ورد حديث بلفظ الترجمة لكنه لم يوافق شرط البخاري فاستقرأ معناه من حديث الباب
ادْنُ فَكُلْ ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ
وقع في رواية ابن ماجه رجل من بني عبد الأشهل وهو غلط
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ بِلَحْمٍ
حديث أبي هريرة الطويل المعروف بحديث الصور وقد تقدمت الإشارة إليه وأن سنده ضعيف مضطرب
كُفَّ جُشَاءَكَ عَنَّا ، فَإِنَّ أَطْوَلَكُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ شِبَعًا فِي دَارِ الدُّنْيَا
في سنده مقال
إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أخرجه ابن ماجه بسند لين
لَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ
وفي إسناده ضعف
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ
أشار إلى تضعيفه
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً
ورواته ثقات
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
طريق لين
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
وفي إسناده ضعف وانقطاع
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
ورجاله ثقات
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْأَوْعِيَةِ
وفيه أيوب بن هانئ مختلف فيه
كُنْتُ أَضَعُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ آنِيَةٍ مِنَ اللَّيْلِ مُخَمَّرَةً
وإسناده ضعيف
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَشْرَبَ عَلَى بُطُونِنَا وَهُوَ الْكَرْعُ
سنده ضعيف
لَا تَكْرَعُوا ، وَلَكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ ثُمَّ اشْرَبُوا فِيهَا
في سنده ضعف
لَا تَكْرَعُوا ، وَلَكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ ثُمَّ اشْرَبُوا فِيهَا
في سنده ضعف
هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ
قيل عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه قلت صوابه أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم كذا جاء مصرحا به في رواية الحاكم في المستدرك لهذا الحديث من طريق الزهري عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصواب
مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ كُلَّ شَهْرٍ ، لَمْ يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلَاءِ
سند ضعيف
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ
ضعيف
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ
ضعيف
أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ جَاءَنِي بِهَا جِبْرِيلُ
بأسانيد جياد
أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُوعَكُ ، فَقَالَ: بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ
بأسانيد جياد
لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ
سنده ضعيف
الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ
عبد العزيز فيه مقال
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً لَهَا عَلَمٌ ، فَدَعَا بِالْجَلَمَيْنِ فَقَصَّهُ
فيه المغيرة بن زياد مختلف فيه
إِنَّ هَذَيْنِ مُحَرَّمٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
في إسناده الإفريقي وهو ضعيف
أَتَانَا كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب
أَتَانَا كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
كَانَ لِنَعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَالَانِ
سند قوي
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
وقد روى النسائي من طريق نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي حديثا في النهي عن لباس القسي قيل عن نافع عن عبد الله بن حنين عن علي وقيل عن نافع عن حنين عن علي والأول أش
أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ قَبَّلُوا يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَيْهِ
بإسناد قوي
يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلَاثًا
رواية شاذة لمخالفة جميع أصحاب عكرمة بن عمار في سياقه ولعل ذلك من عكرمة المذكور لما حدث به وكيعا فإن في حفظه مقالا فإن كانت محفوظة فهو شاهد قوي لحديث أبي هريرة
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ عَلَى بَطْنِي ، فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ
إن صح إسناده فهو صريح في أن اسمه جندب
مَنْ لَمْ يَدْعُ اللهَ سُبْحَانَهُ غَضِبَ عَلَيْهِ
في إسناده الخوزي مختلف فيه ضعفه ابن معين وقواه أبو زرعة
إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ
سند جيد