أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ
فيجتمع من هذا صحة الحديث
نَعَمْ ، حُجَّ عَنْ أَبِيكَ ، فَإِنْ لَمْ تَزِدْهُ خَيْرًا لَمْ تَزِدْهُ شَرًّا
جزم الحفاظ بأنها رواية شاذة
وَكَذَلِكَ الصِّيَامُ فِي النَّذْرِ يُقْضَى عَنْهُ
وإسناده ضعيف
جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ
صححه ابن حبان والحاكم
جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ
ورواه بعضهم عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد ولا يصح
حُجِّي وَقُولِي: مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي
قال الحافظ في الفتح وفي الباب عن ضباعة نفسها وعن سعدى بنت عوف وأسانيدها كلها قوية
أَهِلِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وإسناده ضعيف
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
أبو شيبة ضعيف لكن تابعه شريك عن أبي إسحاق
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ
وفي إسنادهما أشعث بن سوار وهو ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ: ثَمَنُهُ
وحسين ضعيف ورواه ابن ماجه والدارقطني من حديث أبي المهزم وهو أضعف من حسين
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَمَا تُدْعَى رِبَاعُ مَكَّةَ إِلَّا السَّوَائِبَ
وفي إسناده انقطاع وإرسال
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ
اختلف عليه على الزهري المحفوظ الأول يعني حديث الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عِيدٍ بِكَبْشَيْنِ
وأبو عياش لا يعرف
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
ابن عقيل المذكور في سنده مختلف
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةً وَعَتِيرَةً
سنده قوي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةً وَعَتِيرَةً
سند قوي
خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ
وفي إسناده عفير بن معدان وهو ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحَرَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يونس ثقة حافظ وقد تابعه معمر في قوله بقرة واحدة
ابْتَعْنَا كَبْشًا نُضَحِّي بِهِ ، فَأَصَابَ الذِّئْبُ مِنْ أَلْيَتِهِ أَوْ أُذُنِهِ
ومداره على جابر الجعفي وشيخه محمد بن قرظة غير معروف
أَعِدْ أُضْحِيَّتَكَ
رجاله ثقات إلا أنه منقطع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ عِنْدَ طَرَفِ الزُّقَاقِ
إسناد ضعيف
يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ
وقيل يزيد بن عبد المزني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو الصواب
يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ
مرسل
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ
حديث خالد لا يصح
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ
إسناده ضعيف
أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ
الصواب مرسل
كُلُوهُ ، فَإِنَّهُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ
سنده ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الصُّرَدِ
وفي إسناده إبراهيم بن الفضل وهو متروك
وَمَنْ يَأْكُلُ الثَّعْلَبَ
سنده ضعيف
وَمَنْ يَأْكُلُ الثَّعْلَبَ
ضعيف
وَمَنْ يَأْكُلُ الثَّعْلَبَ
سنده ضعيف
وَمَنْ يَأْكُلُ الثَّعْلَبَ
سنده ضعيف
وَمَنْ يَأْكُلُ الثَّعْلَبَ
سنده ضعيف
وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
سنده ضعيف
وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
سنده ضعيف
وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
سنده ضعيف
وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
ضعيف
لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
ضعيف
لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
سنده ضعيف