أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ
الصواب أنه متصل في إسناده مبهم
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّبَيرُ
الصواب أنه متصل في إسناده مبهم
لَا تَسْتَقْبِلُوا السُّوقَ وَلَا تُحَفِّلُوا ، وَلَا يُنَفِّقْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ
سماك روايته عن عكرمة خاصة مضطربة
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ
بإسناد منقطع
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ
وفيه انقطاع
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
قال ابن وضاح الأعمش يغلط فيه والصواب موقوف
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ إِلَّا كَلْبَ الصَّيْدِ
إسناد رجاله ثقات إلا أنه طعن في إسناده
لَا تَبِيعُوا الْقَيْنَاتِ وَلَا تَشْتَرُوهُنَّ
سنده ضعيف
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً
ورواته ثقات
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
إن كانت رواية ابن إسحاق محفوظة احتمل أن يكون ابن عمر حمل الحديث كله عن زيد بن ثابت وكان عنده بعضه بغير واسطة
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا
إن كانت رواية ابن إسحاق محفوظة احتمل أن يكون ابن عمر حمل الحديث كله عن زيد بن ثابت وكان عنده بعضه بغير واسطة
إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ
صححه ابن حبان والترمذي
إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ
إسناده على شرط مسلم
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْعَدْلِ
شهد الترمذي وأبو حاتم في العلل تبعا للبخاري أنه غير متصل
مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ
مضطرب
مَنِ ابْتَغَى الْقَضَاءَ ، وَسَأَلَ فِيهِ شُفَعَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ
مضطرب
مَا مِنْ إِمَامٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ وَالْخَلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ
إن سنده جيد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمزَةَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي مَريَمَ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُخَيمِرَةَ عَن أَبِي
سند جيد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمزَةَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي مَريَمَ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُخَيمِرَةَ عَن أَبِي
إن سنده جيد
لَا تُصِيبَنَّ شَيْئًا بِغَيْرِ إِذْنِي ، فَإِنَّهُ غُلُولٌ
سكت عنه
الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي
وإسناده ضعيف
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
رجاله مدنيون ثقات
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
رجاله مدنيون ثقات
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا
كثير بن عبد الله ضعيف عند الأكثر لكن البخاري ومن تبعه كالترمذي وابن خزيمة يقوون أمره
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا
وهو ضعيف
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
في سنده اختلاف كثير
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ ، وَالشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ
رجاله ثقات إلا أنه أعل بالإرسال
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ عَنِ النَّبِيِّ
رجاله ثقات إلا أنه أعل بالإرسال
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا
راويه أبو بكر بن عياش في حفظه مقال
مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ
سكت عنه
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِيدُ الْأَبَ مِنَ ابْنِهِ
إسناده ضعيف وفيه اضطراب
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِيدُ الْأَبَ مِنَ ابْنِهِ
إسناده ضعيف وفيه اضطراب واختلاف على عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
لَا يُقَادُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ
في إسناده الحجاج بن أرطاة
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
في إسناده يزيد ابن زياد الدمشقي وهو ضعيف
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن يَزِيدَ بنِ زِيَادٍ نَحوَ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بنِ رَبِيعَةَ وَلَم يَرفَعهُ وَفِي البَابِ
في إسناده يزيد ابن زياد الدمشقي وهو ضعيف
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا
تحمل رواية النفي على أنه لم يصل عليه حين رجم ورواية الإثبات على أنه صلى الله عليه وسلم في اليوم الثاني
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ فَقُطِعَتْ يَدُهُ
لا نعرفه إلا من حديث عمر بن علي المقدمي عن الحجاج بن أرطاة وهما مدلسان
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ
رجاله موثقون إلا أن فيه اختلافا
حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ
في سنده ضعف