أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
وفي إسنادهما إبراهيم بن عثمان وهو أبو شيبة ضعيف جدا قلت وفي البخاري والنسائي والترمذي وابن حبان والحاكم عن ابن عباس أنه قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب وقال إنها سنة فهذا يؤيد رواية
الطِّفْلُ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ
كأن الموقوف أصح وبه جزم النسائي
الطِّفْلُ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ
في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي ضعيف
هَكَذَا رَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى الْجِنَازَةِ مُقَامَكَ مِنْهَا
سكت عنه
الَّذِي أَلْحَدَ قَبْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو طَلْحَةَ
سكت عنه
مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ كَانُوا لَهُ حِصْنًا حَصِينًا مِنَ النَّارِ
لا يصلح للاحتجاج به
مَنْ كَانَ لَهُ فَرَطَانِ مِنْ أُمَّتِي أَدْخَلَهُ اللهُ بِهِمَا الْجَنَّةَ
لا يصلح للاحتجاج به
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سَعِيدٍ المُرَابِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ قَالَ أَنبَأَنَا عَبدُ رَبِّهِ بنُ بَارِقٍ فَذَكَرَ
لا يصلح للاحتجاج به
مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
والمشهور أنه من رواية علي بن عاصم وقد ضعف بسببه
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
في إسناده ضعف
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
في إسناده ضعف
أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ وَاجْعَلُوهُ فِي الْمَسَاجِدِ
سنده ضعيف
أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ وَاجْعَلُوهُ فِي الْمَسَاجِدِ
ضعيف
بَارَكَ اللهُ لَكَ ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
إسناده ضعيف
أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ
سفيان بن عيينة لم يكن يدلس إلا عن ثقة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ عَن سُفيَانَ نَحوَ هَذَا وَقَد رَوَى غَيرُ وَاحِدٍ هَذَا الحَدِيثَ عَنِ
سفيان بن عيينة لم يكن يدلس إلا عن ثقة
طَعَامُ أَوَّلِ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَطَعَامُ يَوْمِ الثَّانِي سُنَّةٌ
هذه الأحاديث وإن كان كل منها لا يخلو عن مقال فمجموعها يدل على أن للحديث أصلا
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
أعل بالإرسال
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
قد تكلم فيه بعضهم من جهة أن ابن جريج قال ثم لقيت الزهري فسألته عنه فأنكره قال فضعف الحديث من أجل هذا لكن ذكر عن يحيى بن معين أنه قال لم يذكر هذا عن ابن جريج غير ابن علية وضعف يحيى
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
قد تكلم فيه بعضهم من جهة أن ابن جريج قال ثم لقيت الزهري فسألته عنه فأنكره قال فضعف الحديث من أجل هذا لكن ذكر عن يحيى بن معين أنه قال لم يذكر هذا عن ابن جريج غير ابن علية وضعف يحيى
كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ
فيه مقال
أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ
وردت أحاديث في أقل الصداق لا يثبت منها شيء منها عند الترمذي من حديث عامر بن ربيعة
لَعَنَ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
في إسناده مجالد وفيه ضعف
إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ
في إسناده موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف
إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ
إسناده ضعيف وهو شاذ مخالف لما تقدم من علة إباحتها
إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ
ضعيف
اخْتَرْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
في سنده مقال
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مدرج من قول الأسود
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فِي الدُّبُرِ
الموقوف أصح عندهم من المرفوع
لَا تَلِجُوا عَلَى الْمُغِيبَاتِ
رجاله موثقون لكن مجالد بن سعيد مختلف فيه
كُلُّ طَلَاقٍ جَائِزٌ ، إِلَّا طَلَاقَ الْمَعْتُوهِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ
هذا من رواية عطاء بن عجلان وهو ضعيف جدا
فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللهُ بِهِ
رجاله ثقات لكن أعله أبو حاتم والنسائي بالإرسال
فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللهُ بِهِ
أسانيد هذه الأحاديث حسان
فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللهُ بِهِ
رجاله ثقات
آلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَحَرَّمَ
رجاله موثقون
آلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَحَرَّمَ
سند رجاله ثقات
آلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَحَرَّمَ
رجاله موثقون لكن رجح الترمذي إرساله على وصله
الْحَيَوَانُ اثْنَانِ بِوَاحِدٍ لَا يَصْلُحُ نَسِيئًا ، وَلَا بَأْسَ بِهِ يَدًا بِيَدٍ
إسناده لين
لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ
الاختلاف لا يوجب ضعفا إن كان الجميع ثقات فيحكم بصحة رواية أحفظهم وأضبطهم ويكون رواية الباقين بالنسبة إليه شاذة
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن أَبِي شُجَاعٍ سَعِيدِ بنِ يَزِيدَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ هَذَا حَدِيثٌ
الاختلاف لا يوجب ضعفا إن كان الجميع ثقات فيحكم بصحة رواية أحفظهم وأضبطهم ويكون رواية الباقين بالنسبة إليه شاذة