أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
لَا يَمْنَعَنَّكُمْ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ وَلَا الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيلُ
سكت عنه
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ
وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا مَرَضٍ
في حديثه اختلاف
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا مَرَضٍ
اختلف فيه على حبيب بن أبي ثابت اختلافا كثيرا فحصلت فيه ثلاث علل الاضطراب والجهل بحال أبي المطوس والشك في سماع أبيه عن أبي هريرة وهذه الثالثة تختص بطريقة البخاري في اشتراط اللقاء
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أُحْصِي يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ
وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
اختلف الأئمة في رفعه ووقفه
اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ مَكَانَهُ
اتفق الثقات على إرساله وشذ من وصله وتوارد الحفاظ على الحكم بضعف حديث عائشة هذا
م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَلِيُّ بنُ عِيسَى بنِ يَزِيدَ البَغدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ فَذَكَرَ الحَدِيثَ
اتفق الثقات على إرساله وشذ من وصله وتوارد الحفاظ على الحكم بضعف حديث عائشة هذا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
وأعله ابن القطان بالراوي عنها وأنه مجهول وأخطأ في ذلك فهو صحابي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ السَّبْتَ
روي موقوفا وهو أشبه
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
إسناده ضعيف
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ
يقال لم يرو عنه غير إسماعيل وليس بشيء
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ
سنده منقطع
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ
سنده منقطع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ
وفي إسناده خصيف وهو مختلف فيه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ
فيه خصيف وهو لين الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ
تفرد به يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ
تفرد به يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف
كُلُوهُ ؛ فَإِنَّهُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ
سنده ضعيف
نَزَلَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ
فيه عطاء بن السائب وهو صدوق لكنه اختلط وجرير ممن سمع منه بعد اختلاطه
إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ
في إسناده رجى أبو يحيى وهو ضعيف
وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مِنْ هَهُنَا رَمَى الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
في إسناده المسعودي وقد اختلط ولفظ واستقبل القبلة فيه شاذ
وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مِنْ هَهُنَا رَمَى الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
هذا شاذ في إسناده المسعودي وقد اختلط
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ المَسعُودِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَفِي البَابِ عَنِ الفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ
شاذ في إسناده المسعودي وقد اختلط
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ المَسعُودِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَفِي البَابِ عَنِ الفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ
في إسناده المسعودي وقد اختلط ولفظ واستقبل القبلة فيه شاذ
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ المَسعُودِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَفِي البَابِ عَنِ الفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ
هذا شاذ في إسناده المسعودي وقد اختلط
كُنَّا إِذَا حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في سنده أشعث بن سوار وهو ضعيف وفيه أيضا أبو الزبير المكي وهو مدلس ورواه عن جابر بالعنعنة
كُنَّا إِذَا حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وفي إسنادهما أشعث بن سوار وهو ضعيف
سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرُوا هُوَ أَفْضَلُ
والحجاج ضعيف
سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرُوا هُوَ أَفْضَلُ
الحجاج ضعيف
سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرُوا هُوَ أَفْضَلُ
في إسناده الحجاج وهو ضعيف ولا يثبت في هذا الباب عن جابر شيء
قُولِي لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ مَحِلِّي
وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا
مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ ، وَمِنْ حَمْلِهِ الْوُضُوءُ
هو معلول
مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا عَجَّلْتُمُوهُ
وضعفه البخاري وابن عدي والترمذي والنسائي والبيهقي وغيرهم
مَا قَبَضَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ ، ادْفِنُوهُ فِي مَوْضِعِ فِرَاشِهِ
عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ الْجِنَازَةَ لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
وإسناده ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ الْجِنَازَةَ لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
إسناده ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ الْجِنَازَةَ لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
لو لم يكن إسناده ضعيفا لكان حجة في النسخ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ الْجِنَازَةَ لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
إسناده ضعيف