المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
سنن أبي داود

أَهْلُ سُمْعَةٍ ، وَرِيَاءٍ

قد وجدنا لحديث زهير بن عثمان شواهد فذكرها ثم قال وهذه الأحاديث وإن كان كل منها لا يخلو عن مقال فمجموعها يدل على أن للحديث أصلا

سنن أبي داودضعيف

إِذَا اجْتَمَعَ الدَّاعِيَانِ فَأَجِبْ أَقْرَبَهُمَا بَابًا

إسناده ضعيف

سنن أبي داود

لَا يَتَخَلَّجَنَّ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ ، ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ

حديث منقطع

سنن أبي داودضعيف

نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ

حديث خالد لا يصح

سنن أبي داودضعيف

نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ

شاذ منكر

سنن أبي داودضعيف

أَكَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارَى

وإسناده ضعيف

سنن أبي داودضعيف

أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا

حديث خالد لا يصح

سنن أبي داودضعيف

أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا

شاذ منكر

سنن أبي داود

أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَالِّ الْقَرْيَةِ

اختلف في إسناده اختلافا كثيرا

سنن أبي داود

أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ

مرسل على الصواب

سنن أبي داود

أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ

الصواب مرسل

سنن أبي داود

حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ وَعَلِيُّ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَا نَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى بنِ عُمَارَةَ عَن أَبِي العَوَّامِ الجَزَّارِ عَن

الصواب مرسل

سنن أبي داود

مَنِ احْتَجَمَ بِسَبْعَ عَشْرَةَ

سعيد وثقه الأكثر ولينه بعضهم من قبل حفظه

سنن أبي داود

ذُكِرَتِ الطِّيَرَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ

رجاله ثقات لكن حبيب كثير الإرسال

سنن أبي داود

لَيْسَ لِلهِ شَرِيكٌ

حديث أبي المليح عن أبيه أن رجلا أعتق شقصا له من غلام فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ليس لله شريك وفي رواية فأجاز عتقه أخرجه أبو داود والنسائي بإسناد قوي

سنن أبي داود

لَيْسَ لِلهِ شَرِيكٌ

حديث أبي المليح عند أبي داود والنسائي بإسناد قوي

سنن أبي داود

حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ العَتَكِيُّ نَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا

قال أيوب فلا أدري قال في الفتح هذا شك من أيوب في هذه الزيادة المتعلقة بحكم المعسر هل هي موصولة مرفوعة أو منقطعة مقطوعة

سنن أبي داود

لَا تَحْسِبَنَّ وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَحْسَبَنَّ

ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره

سنن أبي داود

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ

في إسناد حديثه اختلاف كثير

سنن أبي داود

لَا تَكْشِفْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ

إن حبيبا لم يسمعه من عاصم وإن بينهما رجلا ليس بثقة

سنن أبي داود

لَا تَكْشِفْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ

ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فهذه علة أخرى

سنن أبي داود

مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ

وفي الإسناد عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان مختلف في توثيقه

سنن أبي داود

رَأَيْتُ رَجُلًا بِبُخَارَا عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ عَلَيْهِ عِمَامَةُ خَزٍّ سَوْدَاءُ فَقَالَ : كَسَانِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

اسناد جيد

سنن أبي داود

نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ

وقد روى النسائي من طريق نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي حديثا في النهي عن لباس القسي قيل عن نافع عن عبد الله بن حنين عن علي وقيل عن نافع عن حنين عن علي والأول أش

سنن أبي داود

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَشْرٍ : عَنِ الْوَشْرِ

في إسناده رجل مبهم فلم يصح الحديث

سنن أبي داود

يَا جَارِيَةُ نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْرَجَتْ جُبَّةَ طَيَالِسَةٍ ، مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجَيْنِ بِالدِّيبَاجِ

فيه المغيرة بن زياد مختلف فيه

سنن أبي داودضعيف

مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ضعيف الإسناد

سنن أبي داود

مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

فيه أبو يحيى القتات مختلف فيه

سنن أبي داودضعيف

مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حديث ضعيف الإسناد

سنن أبي داود

أَلَا أَرَى هَذِهِ الْحُمْرَةَ قَدْ عَلَتْكُمْ

في سنده راو لم يسم

سنن أبي داود

كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا لَهَا بِمَغْرَةٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ

في سنده ضعف

سنن أبي داودضعيف

كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا لَهَا بِمَغْرَةٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ

إسناده ضعيف

سنن أبي داود

كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا لَهَا بِمَغْرَةٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ

في سنده ضعف

سنن أبي داود

كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا لَهَا بِمَغْرَةٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ

في سنده ضعف

سنن أبي داود

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى يَخْطُبُ عَلَى بَغْلَةٍ

وهي الراجحة يعني رواية هلال عن أبيه

سنن أبي داود

الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ

عبد العزيز فيه مقال

سنن أبي داود

احْتَجِبَا مِنْهُ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا ، وَلَا يَعْرِفُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِر

إسناده قوي وأكثر ما علل به انفراد الزهري بالرواية عن نبهان وليست بعلة قادحة

سنن أبي داود

أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلَا عَصَبٍ

وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب

سنن أبي داود

أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلَا عَصَبٍ

ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده

سنن أبي داود

أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ

وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب